ولم تُنشر تفاصيل كافية حول عملية الإفراج، ولم يتضح بعد ما إذا كانت غوفين خارج السجن بالفعل.
وإلى جانب كونها عضوا بالبرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، فإن غوفين رئيس مشارك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي - وهو تجمع يمثل مؤسسات من المجتمع المدني وأحزابا سياسية ومحامين وحقوقيين.
وتتهم الحكومة التركية مؤتمر المجتمع الديمقراطي بالارتباط بجماعة حزب العمال الكردستاني الكردية المنخرطة منذ أكثر من ثلاثة عقود في أعمال تمرد بتركيا راح ضحيتها أكثر من 40 ألف نسمة.
زعيمة سجينة
منذ الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني، لم تتناول غوفين سوى سوائل سُكرية ومملحة ومركبات من فيتامينB.
وعانت غوفين الغثيان والحمى والصداع الشديد والأرق واضطراب ضغط الدم.
وقالت صبيحة تمزكان لمراسلة بي بي سي، سيلين غيريت، إنها كانت في قلق شديد بشأن صحة والدتها المتردية.
وشارك الآلاف في مسيرة الأسبوع الماضي بمنطقة ديار بكر دعما لـ غوفين. وبدأ أكثر من 250 سجينا سياسيا في إضراب مفتوح عن الطعام تضامنا مع غوفين.
والغالب أن إضراب غوفين عن الطعام كان للمطالبة بإنهاء عزْل عبد الله أوجلان، الذي يخضع لسجن مشدد في تركيا منذ عام 1999.
وترى غوفين أن عزل أوجلان وعدم السماح لعائلته ومحاميه بزيارته هي عراقيل كبرى تنصبها الحكومة على طريق حفظ السلام في تركيا.