كيف تعمل العادات والسلوكيات التي نزاولها بشكل تلقائي في صالحنا ، وكيف نستغل قوانا العقلية في تحقيق النجاح .
في أعمالنا وفي علاقاتنا مع أنفسنا ومن حولنا ، كيف يصبح ما نفكر فيه وما نتذكره مساعداً لنا في الماضي ، إيجابياً نحو الفعالية والنشاط في كل مناحي حياتنا .
أمثلة كثيرة نشاهدها يومياً من الناس المتشائمين الذين ينظرون إلى أنفسهم وإلى الناس وإلى العالم من حولهم نظرة سلبية لا يرون إلا اللون الأسود ، إذا شاهدوا كأساً ممتلئة إلى نصفها بالماء قالوا : الكأس نصفها فارغ !! أو إذا رأوا وردة جميلة نظرة عبقة قالوا : إنها مليئة بالشوك !!
من أمثلة الناس الذين لا هم لهم إلا النقد وتصيد العيوب ، بل المدح والثناء شيء لم يتعودوا على سماعه :
1. أناس يعيشون في شقاء مستمر يبحثون عن المشاكل ، إذا قاموا فعلى المشاكل وإذا ناموا كان آخر عهدهم بالمشاكل ، وهم بين هذا وذاك لا يتحدثون ولا يفكرون إلا بالمشاكل .
2. أناس دائماً حتى في التوقع المجاني يعيشون هاجس المؤامرة ، لا يتوقعون إلا الشر ولا يتخيلون إلا المصائب والكوارث .
3. حتى مسلسلاتنا وأفلامنا العربية لا تتحدث إلا عن الخيانة الزوجية والعنف والجريمة ، بل وكثير من مفكرينا وأدباؤنا لا يبحثون إلا عن السلبيات ولا تستهويهم إلا الفضائح والعيوب .
فهل هناك من علاج عملي لمثل هذه التحديات التي تحيط بالإنسان المسلم العربي ؟
إن صلاح الذات والأسرة والمجتمع لا بد أن تكون من أكبر اهتماماتنا ، فعملية الإصلاح عملية متكاملة تنطلق من إصلاح النفس على معاني الخير والتفاؤل والنجاح ، وهي عملية تبدأ من الداخل من النفس لا يمكن أن نغير الناس من حولنا إلا عندما نصلح أنفسنا قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، لذا حول هذا الموضوع وهذه الإشكالية التي تؤرق الجميع ظهر علم جديد لا علاقة له بعلم النفس وإنما هو علم منفصل عنه يسمى بـ " الهندسة النفسية " أو مصطلح " البرمجة النفسية العصبية " الذي به يمكن أن نجد بعض الحلول للتأثر على أنفسنا وعلى الآخرين بالتفكير والعمل الإيجابي الذي يصلح به الإنسان والمجتمع .
وقد عرف العلماء الهندسة النفسية بأنها :
طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصور والأفكار والشعور ، وبالتالي في السلوك والمهارات والأداء الإنساني الجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة .
في أعمالنا وفي علاقاتنا مع أنفسنا ومن حولنا ، كيف يصبح ما نفكر فيه وما نتذكره مساعداً لنا في الماضي ، إيجابياً نحو الفعالية والنشاط في كل مناحي حياتنا .
أمثلة كثيرة نشاهدها يومياً من الناس المتشائمين الذين ينظرون إلى أنفسهم وإلى الناس وإلى العالم من حولهم نظرة سلبية لا يرون إلا اللون الأسود ، إذا شاهدوا كأساً ممتلئة إلى نصفها بالماء قالوا : الكأس نصفها فارغ !! أو إذا رأوا وردة جميلة نظرة عبقة قالوا : إنها مليئة بالشوك !!
من أمثلة الناس الذين لا هم لهم إلا النقد وتصيد العيوب ، بل المدح والثناء شيء لم يتعودوا على سماعه :
1. أناس يعيشون في شقاء مستمر يبحثون عن المشاكل ، إذا قاموا فعلى المشاكل وإذا ناموا كان آخر عهدهم بالمشاكل ، وهم بين هذا وذاك لا يتحدثون ولا يفكرون إلا بالمشاكل .
2. أناس دائماً حتى في التوقع المجاني يعيشون هاجس المؤامرة ، لا يتوقعون إلا الشر ولا يتخيلون إلا المصائب والكوارث .
3. حتى مسلسلاتنا وأفلامنا العربية لا تتحدث إلا عن الخيانة الزوجية والعنف والجريمة ، بل وكثير من مفكرينا وأدباؤنا لا يبحثون إلا عن السلبيات ولا تستهويهم إلا الفضائح والعيوب .
فهل هناك من علاج عملي لمثل هذه التحديات التي تحيط بالإنسان المسلم العربي ؟
إن صلاح الذات والأسرة والمجتمع لا بد أن تكون من أكبر اهتماماتنا ، فعملية الإصلاح عملية متكاملة تنطلق من إصلاح النفس على معاني الخير والتفاؤل والنجاح ، وهي عملية تبدأ من الداخل من النفس لا يمكن أن نغير الناس من حولنا إلا عندما نصلح أنفسنا قال تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، لذا حول هذا الموضوع وهذه الإشكالية التي تؤرق الجميع ظهر علم جديد لا علاقة له بعلم النفس وإنما هو علم منفصل عنه يسمى بـ " الهندسة النفسية " أو مصطلح " البرمجة النفسية العصبية " الذي به يمكن أن نجد بعض الحلول للتأثر على أنفسنا وعلى الآخرين بالتفكير والعمل الإيجابي الذي يصلح به الإنسان والمجتمع .
وقد عرف العلماء الهندسة النفسية بأنها :
طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك والتصور والأفكار والشعور ، وبالتالي في السلوك والمهارات والأداء الإنساني الجسدي والفكري والنفسي بصورة عامة .