في الآونة الأخيرة، استهدفت المهمة بصورة كبيرة شبكات التهريب حيث انخفض عدد من يعبرون البحر المتوسط نحو أوروبا بشكل حاد بعد اتفاق مثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وليبيا.
لكن وزير الداخلية الإيطالي سالفيني، وهو زعيم حزب الرابطة اليمينية في الحكومة، ألقى باللوم على العملية صوفيا، لأنها "تتسبب في جلب المهاجرين الذين تم إنقاذهم إلى الشواطئ الإيطالية."
ماذا عن السفينة المختطفة؟
يُعتقد أن سفينة الشحن Elhiblu تحمل أكثر من 100 مهاجر. وموقعها الحالي غير المعروف كما لا توجد معلومات عن ظروف عملية الإنقاذ التي قامت بها قبالة السواحل الليبية.
لم يصدر عن حرس السواحل الليبي حتى الآن أي تعليق علني على عملية الاختطاف المبلغ عنها.
وقال متحدث باسم القوات المسلحة في مالطا، عن فشل محاولات الاتصال بقبطان السفينة، وفقا لموقع مالطا توداى الإلكتروني.
وأضاف أن هناك حالة من التأهب وأن المسؤولين يراقبون الوضع عن كثب وعلى استعداد للتعامل مع أي احتمال.
بينما كتب سالفيني على صفحته الشخصية على فيسبوك (باللغة الإيطالية): "إنهم (المهاجرون) ليسوا أشخاص تم إنقاذهم من الغرق في السفينة ولكن قراصنة، ولن نسمح لهم بالاقتراب من إيطاليا".
وأثار وزير الداخلية الإيطالي جدلا دوليا من قبل بسبب رفضه السماح لسفن المهاجرين في الموانئ الإيطالية.