هل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل دار في مخيلتك وأنت تمشي لوحدك أو مع زملائك أو أنت جالس على السرير قبل النوم أفكار أو مواقف حصلت لك و تمنيت لو كتبتها في شكل قصة أو رواية ؟
      - لا (عذرا فأنت لست إنسان)
      - نعم إذا فهذه هي الخطوة الأولى.

      هل لا زالت هذه الفكرة تراودك أو أنك نسيتها بعد ساعات أو أيام؟
      - نعم لا زلت أتذكر
      - لا لقد نسيت ( ما سمي الإنسان إنسان إلا لكثرت النسيان).

      إذا كنت من الذين ينسون بسرعة. هل تدونها على شكل نقط؟
      - نعم (أنت في الاتجاه الصحيح)
      - لا ( لماذا هذا الكسل هل لأنك لا تحمل قلم أو ورقة )

      هل حاولت أن تكتب هذه الأفكار أو المواقف على شكل موضوع جميل وشيق تطرحه للآخرين؟
      - نعم ( أدعو لك بالتوفيق)
      - لا

      إذا كان الجواب لا
      هل لأنك لا تستطيع أن تجمع أفكارك أو لا تستطيع صياغة على شكل موضوع يمكن أن يطرح للآخرين؟
      - نعم
      - لا ( لأني لا احب أن أكتب).

      إذا كان جوابك نعم إذا حاول مرة وبعد مرة وكل شيء يأتي بالممارسة.
      وإذا كان عقلك يتوقف عن التفكير في تلك اللحظة أكتب ما استطعت. وارجع في وقت آخر واقرأ ما كتبت وسوف تجد نفسك تكتب وتكمل ما قد بدأت به وستمر في هذا عدة مرات حتى تنتهي من كتابة الموضوع وراجعه مرات عديدة وسوف تنجح بأذن الله تعالى.

      هل تخاف أن تطرح الموضوع على زملائك ( مثلا في الساحة العمانية)؟
      - نعم
      - لا ( هذا هو عين العقل والصواب)

      إذا كان الجواب نعم لماذا هذا الخوف هل من الفشل أو لا يلقى الترحيب من باقي أعضاء الساحة؟
      - نعم
      - لا ( إذا لماذا. إذا كانت لديك أسباب أخرى حاول أن تتغلب عليها).

      إذا كان جوابك نعم لا تخف من الفشل أو لا يلقى الترحيب الذي تتمناه واجعل من الفشل طريق إلى النجاح.

      هل تخاف من النقد البناء لأي موضوع تطرحه؟
      - نعم
      - لا (أنت في طريقك للإبداع ).

      إن النقد البناء هو الذي يجعلنا نعرف الصواب من الخطأ ولا يولد الإنسان عالما بل يتعلم من الحياة ومن غيره.

      فأنتم اخوتي في مستهل العمر والطريق أمامكم طويلة وشاقه ولكن لا حياة مع اليأس ولا يأس الحياة.

      إذا أصبنا فهذا بتوفيق من عن الله وإذا أخطأنا فهذا من عند أنفسنا