فلسطين: لا يوجد دولة في العالم أخبرتنا بالموافقة على صفقة القرن

    • خبر
    • فلسطين: لا يوجد دولة في العالم أخبرتنا بالموافقة على صفقة القرن

      Alwatan كتب:

      القدس المحتلة ـ الوطن :
      شكك مستشار للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس بوجود أي دعم إقليمي أو دولي للمبادرة الأميركية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة باسم “صفقة القرن”. وقال نبيل شعث مستشار عباس للعلاقات الخارجية للإذاعة الفلسطينية الرسمية “لا يوجد دولة في العالم قالت لنا حتى الآن إنها توافق على صفقة القرن الأميركية، أو تتمنى علينا قبولها وهو إشارة جدية وواضحة على طريق فشل الصفقة والقائمين عليها”. وأضاف شعث أن الفلسطينيين “يواصلون حراكا سياسيا مكثفا على الصعيد الإقليمي لحشد المواقف الرافضة للخطوات الأميركية، بما في ذلك مقاطعة المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه واشنطن هذا الشهر في البحرين”. وذكر أن الحراك الفلسطيني يتواصل كذلك على المستوى الدولي “حيث نحث الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين وأطراف المجتمع الدولي، على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام برفض صفقة القرن الأميركية”.
      وشدد مستشار عباس على أنه “لا بديل عن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية حتى يتحقق السلام في المنطقة”. في السياق ذاته، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف عن سلسلة فعاليات فلسطينية ستنظم خلال الأيام والأسابيع القادمة “رفضا لكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية، ومن بينها ما تسمى صفقة القرن”. وقال أبو يوسف للإذاعة الرسمية إن اجتماعات تجري بين الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني وكل الفعاليات “من اجل بلورة رد موحد على جميع المخططات الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية، وما يُحضر في البحرين لتنظيم ورشة اقتصادية”. وذكر أن سلسلة فعاليات داخل فلسطين وخارجها سيتم تنظيمها بالتزامن مع المؤتمر الاقتصادي الأميركي في البحرين نهاية هذا الشهر، وضد كل ما له علاقة بصفقة القرن الأميركية. وأفاد أن الفعاليات “ستتم بطابع شعبي وجماهيري، بالإضافة إلى فعاليات أخرى تعبر عن الإجماع الفلسطيني في رفض كل السياسات الأمريكية في المنطقة، وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
      وفي وقت سابق، قال ديفيد فريدمان السفير الأميركي لدى إسرائيل خلال حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن إدارته لن تنشر خطها بشأن السلام “صفقة القرن” في حال كانت ستشكل ضررا أكبر من النفع المرجو منها، موضحا أنه يتم التنسيق بشأن الخطة مع عدة دول من بينها الأردن، لتجنب أي رد فعل عنيف ضدها.
      وأضاف أن السلطة الفلسطينية رفضت الاطلاع على الخطة، لأنها تقوم على مبدأ سلام اقتصادي، وأنهم يروا أن السلام الاقتصادي يجب أن يسبقه حل سياسي للقضية الفلسطينية، قائلا: “السلطة تتحمل المسؤولية الأكبر في عدم التوصل لتسوية حتى الآن، كما أن إسرائيل اقترفت أخطاء منعت الأمر ذاته”.

      Source: alwatan.com/details/334708