Source: alwatan.com/details/356634Alwatan كتب:
مع توجهنا إلى المراكز الانتخابية بدءا من صباح اليوم لاختيار أعضاء مجلس الشورى للفترة التاسعة فإننا جميعا نشارك في صناعة كل إنجاز يحققه المجلس وينعكس إيجابا على مسيرة التنمية.
وبعد أن تهيأت المراكز الانتخابية الـ110 المنتشرة في ولايات السلطنة واستكمال جميع الاجراءات التنظيمية لتمكين كل مواطن مسجل في السجل الانتخابي من حقه في اختيار من يمثله تحت قبة المجلس , بات على كل ناخب مسؤولية اختيار المرشح الذي يرى فيه الكفاءة والمقدرة لإدارة دفة العمل من خلال مجلس الشورى للفترة القادمة.
وبالنظر إلى المنحى التصاعدي للمشاركة في انتخابات مجلس الشورى للفترات الماضية نجد أن هذا المنحى ينعكس إيجابا على الإنجازات التي يحققها المجلس حيث تنامت إنجازات مجلس الشورى وأعماله خلال الفترتين السابعة والثامنة (2011 ـ 2019) وأنه مارس كافة الصلاحيات الممنوحة له سواء بموجب النظام الأساسي للدولة أو بموجب اللائحة الداخلية للمجلس التي تحكم عمله ومن بينها مراجعة مشروعات القوانين المحالة من الحكومة واقتراح أخرى واستخدامه كافة الادوات الرقابية بدءا من إبداء الرغبة إلى طلب “الإحاطة” إلى السؤال “البرلماني” الى طلب ” المناقشة” وصولا إلى “الاستجواب”.
ومع ارتفاع عدد المشاركين يزداد التعامل المسؤول لدى عضو المجلس كونه يستشعر رقابة ذاتية معززة بكم الأصوات التي أوصلته إلى عضوية المجلس.
ومع نضوج تجربة الشورى في السلطنة وقطعها أشواطا كبيرة بات المجلس يتمتع فيها بصلاحيات تشريعية تشمل مشروعات القوانين التي تأتي من الحكومة أو يقترحها المجلس وكذلك صلاحيات رقابية وأيضا مراجعة مشروعات خطط
التنمية التي تحال إليه .. فإن ذلك يضعنا كناخبين أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في اختيار من يستطيع ممارسة هذه الصلاحيات ولنتذكر جميعا عند الإدلاء بالتصويت أن “صوتنا أمانة”المحرر
بأصواتنا نصنع الإنجاز
- خبر
-
مشاركة
-
مواضيع مشابهة
