تسلم السيد عبد العزيز جراد يوم السبت بالجزائر العاصمة, مهامه كوزير أول, خلال حفل تسليم المهام مع السيد صبري بوقدوم, الذي كان يشغل هذا المنصب بالنيابة. pic.twitter.com/tE9uYQ3mNG
وعقب تكليفه بتشكيل الحكومة، شدد جراد على أهمية "استرجاع الثقة" في المجتمع الجزائري وضرورة تعاون مختلف شرائح المجتمع "من أجل رفع التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الخروج من هذه المرحلة الصعبة".
وأضاف "نحن اليوم أمام تحدي كبير من أجل استرجاع الثقة في مجتمعنا"، مؤكدا على ضرورة العمل سويا مع كل كفاءات الوطن و إطارات البلاد و المواطنين و المواطنات "من أجل رفع التحديات الاقتصادية و الاجتماعية و الخروج من هذه المرحلة الصعبة".
نتمنى من الوزير الاول المعين تشكيل حكومة كفاءات من وجوه جديدة و نزيهة و لا نريد زؤية وزراء السعيد بوتفليقة في حكومة بدوي وزراء لتعود الثقة بين السلطة والشعب
وتوقع محمد الهادي أن تكون مهمة جراد شاقة مطالبا بأن يكون الوزراء من الطبقة الشعبية العادي وأن يتم منحهم سلطة "تجديد الوزارات في إطار خطة استراتيجية تشرف عليها الرئاسة"
مهمة شاقة، ولكن بعد الإعتماد على الله، فإن اختيار وزراء اكفاء ومقبولين شعبيا، ومن الطبقة العادية الشعبية، ومنحهم سلطة تجديد الوزارات واختيار إطارات مناسبة، في إطار خطة استراتيجية تشرف عليها الرئاسة، يمكن ان يشكل نقطة انطلاق قوية، وتحول مهم في مسار الدولة نحو والإزدهار.
في المقابل دعا مصطفى بخوش كل إلى التريث وعدم الحكم على رئيس الوزراء الجديد، معتبرا أن تقييم الشخصيات العامة يجب أن يكون "وفقا لبرامجهم وأفعالهم وليس بناء على شهاداتهم".
عجيب ما يحدث مع منسوبي العلوم السياسية بشأن تعيين عبد العزيز جراد وزيرا أولا. الجميع بمختلف تياراتهم ومواقفهم فرحوا بذلك وباركوه لمجرد انه ينتمي لحقلهم المعرفي...يا سادة الأحكام على الشخصيات العامة تكون وفقا لبرامجهم وأفعالهم وليس بناء على شهاداتهم فتريثوا وامنحوه فرصة ليعمل أولا
ورأى عبد الرزاق أنه بالرغم من الصفات الجيدة التي يتملكها جراد لكنه "للأسف خريج الجامعة الفرنسية" مضيفا: "ما هذا البلاء الذي ابتلينا به، كلما اردنا التحرر من فرنسا وقعنا في أحضانها.
عبد العزيز جراد خنشلي شاوي هذا شيء جميل وهو أستاذ في العلوم السياسية ومارس الادارة شيئ اجمل ولكن للاسف انه خريج الجامعة الفرنسية ماهذا البلاء الذي ابتلينا به كلما اردنا التحرر من فرنسا وقعنا في احضانها