لا تقسو على نفسك وكلمها بلطف .
هل تتكلم مع ذاتك ؟
نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً
.. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف في وعينا .
و دماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه في أحاديثنا مع ذواتنا ،
وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ، فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . ، هناك الكثير من
الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من احترامهم لذواتهم . وقد يكون السبب انتقاد الوالدين
والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم .
فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟
إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً
قد يقولون لذواتهم :
" أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه "
تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية
والصغار والأفكار المهزومة للذات .
إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والاكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية .
ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ، وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .
وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة .
والسؤال المطروح :
هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟
بالتأكيد نعم "
قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك
النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " . ·
لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها
على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ،
فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن .
ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ،
ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم
المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .
· لا تركز اهتمامك على الفشل .
· أنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .
· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان اعتبارك لذاتك ، والتقوقع والانحسار الحياتي والاكتئاب .
تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو :
ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التي أرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته
لأنه أرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيئ " " أنا تافه " .
· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك .
- أعمل على تطوير نفسك بالعلم والمعرفة , ابحث عن دورات تزيد من معرفيتك .
-لا تقل أنا كبرت على هذا , العلم لا يعرف سناً وعمراً محدداً
- احتسب واصبر وصابر وإياك والكبر والرياء .
- حافظ على صحتك وحواسك بما أمرك به ووجهك إليه المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
تحياتي
ملك الصحراااء
هل تتكلم مع ذاتك ؟
نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً
.. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف في وعينا .
و دماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه في أحاديثنا مع ذواتنا ،
وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ، فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . ، هناك الكثير من
الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من احترامهم لذواتهم . وقد يكون السبب انتقاد الوالدين
والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم .
فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟
إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً
قد يقولون لذواتهم :
" أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه "
تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية
والصغار والأفكار المهزومة للذات .
إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والاكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية .
ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ، وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .
وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة .
والسؤال المطروح :
هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟
بالتأكيد نعم "
قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك
النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " . ·
لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها
على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ،
فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن .
ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ،
ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم
المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .
· لا تركز اهتمامك على الفشل .
· أنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .
· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان اعتبارك لذاتك ، والتقوقع والانحسار الحياتي والاكتئاب .
تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو :
ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التي أرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته
لأنه أرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيئ " " أنا تافه " .
· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك .
- أعمل على تطوير نفسك بالعلم والمعرفة , ابحث عن دورات تزيد من معرفيتك .
-لا تقل أنا كبرت على هذا , العلم لا يعرف سناً وعمراً محدداً
- احتسب واصبر وصابر وإياك والكبر والرياء .
- حافظ على صحتك وحواسك بما أمرك به ووجهك إليه المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
تحياتي
ملك الصحراااء