[blink]أوراق بيضاااااااااااااااااء[/blink]
جاءني كالسيل الجارف يحمل حبه لي .. محاولاً اقتلاع قلبي وضمه بين كفوفه .. قاومت كثيراً .. أعترف لي بحبه .. قلت له: أنا يا سيدي لا أجيد السباحة في كلمات الحب .. أخشى أن تتركني على شاطئك وترحل فلا أجد طريق العودة .. وأخشى الغرق في بحر حبك فترحل ، قال لي: ستكونين أنت بداياتي ونهاياتي .. وأنت الحياة وبدونك أكون في عداد الأموات .. قلت له: أنا أخشاك يا سيدي .. أخشى أن ترمي بي في غيابات الحب كما فعل أخوة يوسف وألقوا به في غيابات الجب وترحل دون أن تلتفت لقلبي الصغير .. أعاهدك لحبك أصون وأن يكون الوفاء والإخلاص ميثاقنا قالها لي .. قلت عاهد أخوة يوسف أبيهم فنقضوا العهد فأخشاك يا سيدي أن تخلف ميثاقك ولحبي تخون ... أنا يا سيدتي أعشقك حتى الموت .. أراك في كل شي فكل العيون أنتِ .. وصباحاتي ومساءاتي أنتِ .. فدعي ليديك تنام في يدي ... وليكن شعرك الطويل غطائي .. قلت يا سيدي أنا لا أجيد قراءة رموز الحب ولا أفهمها ... ولا أجيد العزف على أوتار قلبك ... بعدها ( علمني الحب وكيف أحب) .. أصبحت أعشق الإبحار إليه بشوق ولهفة ... وتبدلت المعاني والكلمات في قاموسي وأصبحت هو ...
يوماً جاءني يحمل بيده أوراق بيضاء .. أقرئيها قالها ورحل ... رحل حبي دون أن يلتفت وبقيت أنا انظر لأوراقه وألف علامة أستفهام أمام كلمته (أقرئيها) أصبحت طفل بالإشارة لا يفهم ... تركني في حلقة من الأسئلة لا أجد لها أجوبة .. طال غيابه رمى بي في غيابات الحب ورحل ( بعد ما حبيته صحيح ترك قلبي جريح) حينها استوعبت ماذا تعني تلك الأوراق البيضاء ... أراد أن يقولها لي دون أن تنطق بها شفتاه ( لم يكن حبنا سوى أوراق بيضاء) أوراق بلا سطور بلا حروف ولا حتى نقط ... (ليس للحب قانون يحمي العشاق)...
أنا يا سيدي لن أبكي لرحيلك ... ولن أتحسف هجرك .. سأضحك في وجه غدرك لأنك يا سيدي لن تجد مأوى يأويك كصدري ... وكل الطرقات توصلك إلي.. ولن تجد حب يروي عطشك كحبي ... فأرحل كما شئت ..
( أوراقك البيضاء يا سيدي بعد رحيلك أصبحت خضراء )
جاءني كالسيل الجارف يحمل حبه لي .. محاولاً اقتلاع قلبي وضمه بين كفوفه .. قاومت كثيراً .. أعترف لي بحبه .. قلت له: أنا يا سيدي لا أجيد السباحة في كلمات الحب .. أخشى أن تتركني على شاطئك وترحل فلا أجد طريق العودة .. وأخشى الغرق في بحر حبك فترحل ، قال لي: ستكونين أنت بداياتي ونهاياتي .. وأنت الحياة وبدونك أكون في عداد الأموات .. قلت له: أنا أخشاك يا سيدي .. أخشى أن ترمي بي في غيابات الحب كما فعل أخوة يوسف وألقوا به في غيابات الجب وترحل دون أن تلتفت لقلبي الصغير .. أعاهدك لحبك أصون وأن يكون الوفاء والإخلاص ميثاقنا قالها لي .. قلت عاهد أخوة يوسف أبيهم فنقضوا العهد فأخشاك يا سيدي أن تخلف ميثاقك ولحبي تخون ... أنا يا سيدتي أعشقك حتى الموت .. أراك في كل شي فكل العيون أنتِ .. وصباحاتي ومساءاتي أنتِ .. فدعي ليديك تنام في يدي ... وليكن شعرك الطويل غطائي .. قلت يا سيدي أنا لا أجيد قراءة رموز الحب ولا أفهمها ... ولا أجيد العزف على أوتار قلبك ... بعدها ( علمني الحب وكيف أحب) .. أصبحت أعشق الإبحار إليه بشوق ولهفة ... وتبدلت المعاني والكلمات في قاموسي وأصبحت هو ...
يوماً جاءني يحمل بيده أوراق بيضاء .. أقرئيها قالها ورحل ... رحل حبي دون أن يلتفت وبقيت أنا انظر لأوراقه وألف علامة أستفهام أمام كلمته (أقرئيها) أصبحت طفل بالإشارة لا يفهم ... تركني في حلقة من الأسئلة لا أجد لها أجوبة .. طال غيابه رمى بي في غيابات الحب ورحل ( بعد ما حبيته صحيح ترك قلبي جريح) حينها استوعبت ماذا تعني تلك الأوراق البيضاء ... أراد أن يقولها لي دون أن تنطق بها شفتاه ( لم يكن حبنا سوى أوراق بيضاء) أوراق بلا سطور بلا حروف ولا حتى نقط ... (ليس للحب قانون يحمي العشاق)...
أنا يا سيدي لن أبكي لرحيلك ... ولن أتحسف هجرك .. سأضحك في وجه غدرك لأنك يا سيدي لن تجد مأوى يأويك كصدري ... وكل الطرقات توصلك إلي.. ولن تجد حب يروي عطشك كحبي ... فأرحل كما شئت ..
( أوراقك البيضاء يا سيدي بعد رحيلك أصبحت خضراء )