بقايا لصدى الرحيل..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بقايا لصدى الرحيل..

      منتصف الطريق وقفت ندى حائرة .. نادمة .. تناظر ذاك الراحل بعيون دامعة .. تندب حظها العاثر .. وقفت و الدمع ينساب على وجنتيها منهمرا .. لا شيء سوى بقايا لصدى الرحيل .. لقد رحل حمد .. رحل من كان لها شمسا دائمة الضياء .. رحل بعد أن ضاق ذرعا بعجرفتها المتزايدة .. وغرابة سلوكها الذي لم يجد له مبررا .. فهذه ليست ندى ليست الإنسانة الرقيقة التي أحبها حمد .. ليست تلك الفتاة التي حركت كل حواسه بنظرة وكلمة منها .. و أيقضت لاهايب الشوق فيه .. نعم هي ليست ندى .. ما الذي قلب كيانها وغير من طبعها .. حاول حمد مرارا أن يعرف سبب هذا الانقلاب المفاجأ في شخصها .. و لكن كانت دائما جميع الأجوبة تنصب في اتجاه واحد .. إلا و هو أن الغرور و التكبر قد أعميا ندى .. صارت تعامله كفستان جديد تتباهى به أمام صديقتها دون أي مراعاة لشعوره .. ساعتها تسود الدنيا في عينه .. و تستحوذ تلك الأفكار المجنونة عليه .. إلا و هي ترك ندى للأبد .. ولكنه بعد أن يجمع ما تبعثر نفسه الحزينة .. و تتغلب طيبة على نار غضبه .. يبتسم و يقول غدا تغيرها الأيام تدرك خطأها وترجع ندى تلك الفتاة البريئة ذات الملامح الهادئة .. تمر الأيام .. ولكن للأسف لم تغير فيها شيء .. بل زادتها يكبر وتعجرف تجاه محبيها حتى أقرب الناس لها .. تعب حمد و نفذ صبره .. قال لنفسه لابد أن أجلس معها جلسة هادئة أحاورها فيها ألملم فيها ما بقى من حبنا .. و قد تكون هذه الجلسة بداية حياة جديدة أو نهاية كل شيء .. وكان له ما أراد جلس معها أعاد إلى ذهنها شريط ذكرياتهم الجميلة .. ذكرها كيف صافحت قلبه بابتسامتها الهادئة ونظرتها الفاتنة .. في أول يوم له بالكلية .. ذكرها كيف بدأ قلبه يخفق بشدة .. وكيف تلاعبت به أمواج اللهفة والشحن .. تارة ترسو على شواطئ مليئة بالدموع و الشوق والحنان .. و تارة ترسو على شواطئ تفوح منها رائحة عطرها الشذى وهبات نسيم همسها الدافئ .. وراح حمد يترجم شعوره لها مستعينا ببعض اللمسات و المداعبات الرقيقة .. وبينما هو سارح في سرد شريط ذكرياته معها .. صدمته ندى بكلمتها آسفة عندي موعد مع صديقتي ماني فاضية أسمع كلام مراهقين .. هنا لف قلب حمد الحزن واليأس .. كانت كلمتها كالسهم الذي لا مارد له في قلبه .. أيقن حمد أنه لا مارد عن الرحيل للأبد .. بات ليلته تلك غارقا في التفكير .. وفي الصباح كان قد وجد طريقه متخذا قراره الذي لم يخطر على بال ندى .. بل ضنت أن حمد سيكون لها للأبد تمارس عليه عجرفتها .. لم يخطر في بالها أن ذلك الإنسان الطيب الهادي قد ينفجر يوما .. عماها غرورها وتكبرها ..
      في ذلك اليوم عادت ندى متأخرة كعادتها إلى البيت .. كان حمد قد جمع جميع أغراضه .. تفا جئت بقراره ثارت .. علا صوتها .. وحمد صامت يراقب بهدوء .. بعد أن هدأت .. قال لها بصوت نبراته الحزينه ندى أنتي طالق .. طالق .. هنا كانت صدمة لندى و كأن السقف أنهد فوق رأسها أيقضها من غيبوبة طويلة .. بكت توسلت .. ولكن دون جدوى .. هو الرحيل قد حان .. نظر حمد إليها نظرة أخيرة و أدار وجهه عنها محاولا إخفاء دموعه .. و رحل في صمت .. و بقيت ندى تناظره بعيون باكية .. لا شيء سوى صدى رحيله .
      ،،،،،،،،،
      الحب لا يصادفنا دوما
      و لا يباع فى الاسواق
    • شكراااااا

      هلا بأخ العزيز جبرالألم
      عساك بخير...ياما أنتظر ردودك
      الرائعه ..شكرا على تواصلك
      الواقع فيها كثير من المواقف ..
      أحيانا نسمع ونرى مثل هذه القصص ..
      ولكن أطمئن ها القصه فقط من نسج الخيال.
      ولك مني التحيه ولا تحرمنا من وجودك
      المميز بها الساحه ..
    • هلا والله بك

      نار ولهيب يطويني 00وينكم محبيني
      تطفوا لهيب العين وتطفوا شقى سنيني
      يا ليتني ألقاكم 00وأقضى العمر وياكم
      ودموع عيني تمتحي مني ولاقي رضاكم
      سهران ليلي كله 00أمحيلي همي وهمه
      سنين عمري كلها ولّت وصارت علّه
      __________
      مشكور يا غضب الأمواج على كل كلمة تنطقها لسانك وتسطرها إيدينك 0
      وإنشالله بنشوف موضوعاتكم اللي دايما هادفه
      :eek: