ذكراك...
كنا معا...نسير معا...نحلم معا..
لقد حركت أعماق نفسي...وفرغت مكنونات صدري...
ذكراك...
عندما رميت سهام الغدر...
اقتلعت قلبي...مزقت أحشائي..و حطمت آمالي...
ذكراك...
جادت بك الأرض...ووسعت بك الدنيا.. عندما
عندها قررت أن ترميني من فوق جسر حبنا المزعوم...
ذكراك...
لحظة...سالت دمعة على خدي... و دامت جرحا في قلبي..
جعلت يومك في غدي..و سعادتك فوق قبري..
ذكراك...
عندما تركتني في بحر الظلام...أصارع أمواجه ...
و أتذوق ملح الهيام...
ذكراك...
كم جعلتني أبدو كالبلهاء...تسير معها إشفاقا...
و تحوم حولها استغلال...
ذكراك...
رأيتك على حقيقتك...وحشا كاسرا..متعجرفا..
تختفي خلف قناع زائف...
ذكراك...
عندما ضاقت بي الدنيا...لعبت دور البطل..المنقذ.. الخائن..
و كنت أنا الضحية..و الأسيرة...
ذكراك...
حملتني من ظلمة اليأس..إلى ظلمة البؤس و الشقاء..
و من مر الحياة إلى لوعتها...
ذكراك...
عندما غرزت أنيابك التي لوهلة..تناسيتها...
و أقوالك التي طالما تجاهلتها...و بررها الحب...
ذكراك...
حينما رأيت بصيص النور أخيرا...أسرعت نحوه.. عندها سددت الباب...
و انجلت الأهواء و الأماني المعلقة...
ذكراك...
و أنا أترك يدك المرتعشة..وجسدك الغارق في الوحل المظلم..إلى الأبد..
لأعود إلى عرشي...فلا أحد يستحق قلبي...
و لا أحد يستسيغ كأس حبي....[/font]
[/align] كنا معا...نسير معا...نحلم معا..
لقد حركت أعماق نفسي...وفرغت مكنونات صدري...
ذكراك...
عندما رميت سهام الغدر...
اقتلعت قلبي...مزقت أحشائي..و حطمت آمالي...
ذكراك...
جادت بك الأرض...ووسعت بك الدنيا.. عندما
عندها قررت أن ترميني من فوق جسر حبنا المزعوم...
ذكراك...
لحظة...سالت دمعة على خدي... و دامت جرحا في قلبي..
جعلت يومك في غدي..و سعادتك فوق قبري..
ذكراك...
عندما تركتني في بحر الظلام...أصارع أمواجه ...
و أتذوق ملح الهيام...
ذكراك...
كم جعلتني أبدو كالبلهاء...تسير معها إشفاقا...
و تحوم حولها استغلال...
ذكراك...
رأيتك على حقيقتك...وحشا كاسرا..متعجرفا..
تختفي خلف قناع زائف...
ذكراك...
عندما ضاقت بي الدنيا...لعبت دور البطل..المنقذ.. الخائن..
و كنت أنا الضحية..و الأسيرة...
ذكراك...
حملتني من ظلمة اليأس..إلى ظلمة البؤس و الشقاء..
و من مر الحياة إلى لوعتها...
ذكراك...
عندما غرزت أنيابك التي لوهلة..تناسيتها...
و أقوالك التي طالما تجاهلتها...و بررها الحب...
ذكراك...
حينما رأيت بصيص النور أخيرا...أسرعت نحوه.. عندها سددت الباب...
و انجلت الأهواء و الأماني المعلقة...
ذكراك...
و أنا أترك يدك المرتعشة..وجسدك الغارق في الوحل المظلم..إلى الأبد..
لأعود إلى عرشي...فلا أحد يستحق قلبي...
و لا أحد يستسيغ كأس حبي....[/font]