مهارات دراسية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مهارات دراسية

      هذه بعض المهارات الدراسية ، أتمنى أن تستفيدوا منها بإذن الله تعالى.


      مهارات في قاعة الدرس

      تعرف على أستاذك:
      عادة لا يهتم الطلبة بالتعرف على أستاذهم إن هذا التعرف سيساعدك كثيرا فيما بعد فيما بعد في سرعة فهمك للمادة وبالتالي الحصول على درجات كبيرة فيها.وعادة ما يقدم الأساتذة في المحاضرات الأولى والثانية (فكرة عن المقرر ، طريقته في الشرح ، متطلبات المقرر ، فكرة عامة عن طريقته في وضع الامتحان)

      أحرص على الموقع الأمامي:
      أشارت نتائج العديد من الدراسات التي أجريت لمعرفة أثر موقع الطالب على التحصيل الدراسي إلى أن قرب الطالب من المواقع الأمامية في الفصل الدراسي له أثر على تحسن تحصيله العلمي

      أحضر مبكراً:
      إن حضورك إلى قاعة الدرس بوقت مبكر يتيح لك العديد من الفوائد منها:
      1. تستطيع أن تجلس في السطر الأول حتى يتيح لك متابعة جادة مع مدرس المادة.
      2. يهتم المدرسون عادة بالطلبة في السطر الأول لأنهم أقرب إليهم.
      3. مجال الرؤية سيكون واضحاً لاشك خاصة عند إجراء التجارب أو الإيضاح بشتى أنواع الإيضاح كالمجسمات وغيرها.

      جهز عدة الدراسة:
      إن لكل وظيفة عدة خاصة بها فالنجار عدته المسمار ... والحداد عدته الحديد بأنواعه واللحيم ... أما أنت فما هي عدتك ؟ أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال يختلف من تخصص إلى تخصص ، فطالب الطب عدته السماعة والبالطو الأبيض وأدوات التشريح ، أما طالب الهندسة قد تكون عدته آلة حاسبة ، ومساطر متنوعة


      أقرأ قبل الدرس:
      يقوم الكثير من الأساتذة عادة ومع بداية الدرس إما بسؤال الطلبة عن الدرس الماضي أو إعطائهم امتحان صغير لمدة خمس دقائق أو أحيانا يقوم بشرح سريع للمحاضرة السابقة الهدف من هذه العادة التربوية هو ربط الطالب بما أخذه مع ما سيأخذه في المحاضرة الجديدة ، لذلك وحرصاً على أن تتابع أستاذك احرص على القراءة وبصورة سريعة لأهم ما ورد في المحاضرة السابقة إن ذلك سيمكنك وبلا شك من فهم المادة بصورة أفضل كما أن مدرس المادة سيأخذ عنك انطباعا جيداً . وأخيراً إن القراءة قبل المحاضرة ستثير لديك الكثير من الأسئلة والتي ستكون متحفز لمعرفتها أثناء المحاضرة

      أحذر الكلام والأحلام:
      الطلبة في مثل سنك عادة يهربون من ملل المحاضرة بأكثر من طريقة منها الكلام مع زميل مجاور أو عن طريق أحلام اليقظة وكلتا الطريقتين يجب أن تحاول التخلص منهما من خلال التركيز مع مدرس المادة وذلك لأن كثير من المعلومات والإيضاحات والتي قد تؤدي فيما بعد - لو أنك دونتها - تحصل على درجات عالية في المادة

      ركّــز:
      إن الطالب الذي ينشغل مع قلم يسقط أو ينظر إلى بدلة جديدة لطالب مجاور له ... أو آخر يحك جسده بعيداً عن الاستفادة القصوى من المحاضرة . إنه طالب ضعيف التركيز ... ما هو الحل ؟ ركز بكلتا عينيك وأذنيك إلى ما يكتبه ويقوله ويشرحه مدرس المادة .. تابع .. حركة .. حركة .. ودوّن تساؤلاتك .. كن مستمعاً جيداً


      استمع:
      دلت الدراسات على أن الإنسان السوي يقضي 70% من وقته في حالة اتصال بالعالم من حوله وذلك من خلال اليقظة وهذه النسبة مقسمة كالتالي:
      9% منها للكتابة
      16% منها للقراءة
      30% منها للكلام أو التحدث
      45% منها للاستماع
      ولكن بالرغم من أهمية الاستماع الذي يشكل نسبة كبيرة من حياة الإنسان إلا أنه بشكل عام لا يستفاد منه كما يجب ولا يوجه التوجيه الصحيح ، فقد وجد أن معدل كفاءة الاستماع للشخص العادي هي 25% مما يجب أن تكون عليه.
      ولقد سطرت مؤسسة سبري العادات السيئة في الاستماع والتي منها:
      1. الانتباه إلى طريقة كلام المحاضر أكثر من الانتباه لمحتوى المحاضرة.
      2. السماح للذهن بأن يذهب في أحد أحلام اليقظة.
      3. السماح لمعوقات الانتباه لسلب الانتباه.
      4. عدم حب المادة المقررة.
      وتقول الأبحاث أيضاً أن الأمريكان يتحدثون بسرعة 135 كلمة في الدقيقة ولكن قدرة العقل يستوعب ما معدله 400-800 كلمة في الدقيقة في طاقة الاستماع ، إن الفرق بين الكلام والاستماع يجعل وقتاً كبيراً عند الدماغ لكي يبحث أو يتشتت في أمور أخرى ، ولكن بالإمكان استغلال هذا الوقت الموجود لتحسين الاستماع من خلال:
      1. ركز على مفاتيح الكلمات التي يلقيها المحاضر ودوّنها.
      2. حدد ما يريده المحاضر ، على ماذا يركز في كلامه ؟
      3. حدد ما توافقه وما لا توافقه مع المحاضر.
      4. حدد ما هي الخلاصة التي وصل إليها المحاضر؟
      5. حدد هل يستند المحاضر إلى حقائق؟

      تأقلم مع المدرس:
      إن لكل مدرس طريقته الخاصة بشرح الدرس ، لذلك لا نجد جميع المدرسين متشابهين في طريقة الشرح ونجد الاختلاف بينهم من خلال:
      1. نبرة الصوت : تختلف من ناحية علو الصوت وانخفاضه
      2. الحركة فنجد بعض المدرسين يحبون الجلوس وآخرين يفضلون الحركة مشياً بأرجلهم أو الإكثار من حركة اليد
      3. وسيلة الشرح : البعض يستخدم وسائل الإيضاح كالكتابة على السبورة أو جهاز العرض العلوي والبعض الآخر لا يستخدم أيّاً منها
      4. سرعة الشرح : البعض سريع بالكاد تفهم ما يقول والبعض الآخر بطيء ويعيد شرح في المعلومة ، وأنت من خلال معرفتك بطريقة التدريس التي يتبعها أستاذك تستطيع أن تكون مستمعاً جيداً.

      أكتب العبارة المهمة:
      أثناء الشرح كثير من المدرسين يقولون :( إن هذه النقطة مهمة وركز عليها وأنا أعيدها مرة أخرى لأهميتها ) تستطيع أن تكون مستمعاً جيداً من خلال كتابة هذه المعلومات التي ستساعدك على التركيز في كل محاضرة إذ الغالب سيركز عليها المدرس في اختباراته وامتحاناته

      أســأل:
      حينما تضع في ذهنك ومع بداية كل محاضرة الرسالة الذهنية التالية :( سأسأل أكثر من سؤال في هذه المحاضرة ) فعند ذلك ستكون متحفزاً ومنتبهاً في المحاضرة لاصطياد أي مسألة يصعب عليك فهمها
      إن الخجل من السؤال أو التخويف الزائد من نطق السؤال أو الخوف من سخرية زملائك لسؤالك .. هذه وغيرها من التخوفات يجب أن لا تجد لها طريقاً إلى قلبك فأنت طالب علم ، تريد أعلى الدرجات في جميع المواد ، وهذا لا يكون إلا بالسؤال .. اسأل وستجد أن المخاوف التي تعيشها ما هي إلا أوهام من سراب . وسوف تجد التشجيع من جميع مدرسيك لمبادرتك بالسؤال

      أكتب العبارات المهمة:
      كثير من الطلبة لا يهتمون بالكتابة مع شرح المدرس أثناء محاضرته ربما لعدم معرفتهم بفنون الكتابة أو لاعتمادهم على المذكرات التي يوزعها المحاضر مـع الكتاب المقرر ، إن الكتابة مـع المحاضر تحقق عـدة فوائد منها:
      1. التركيز والاستماع الجيد
      2. متابعة شرح المدرس بصورة أفضل
      3. كتابة التساؤلات أثناء شرح المدرس
      4. يساعد في سرعة فهم المادة للامتحانات
      5. يساعد في فهم المادة للمحاضرات القادمة
      في دراسة لجودت سعادة وآخرون عن اختبارات تدوين الملاحظات في أثناء المحاضرة أوصى الباحثون بأن عملية تدوين الملاحظات في نهايتها أفضل وعليه يوصي القائمون على هذه الدراسة بضرورة حسن إصغاء الطلبة خلال المحاضرة وتنظيم الملاحظات المأخوذة

      احرص على القلم والأوراق:
      إذا اقتنعت بالنقاط السابقة ، فعليك أولاً شراء ملف قوي ذو الحلقات المعدنية ومقسم من الداخل عدة أقسام بحسب المواد التي تدرسها في كل قسم عدة أوراق ويستحسن أن تكون من الحجم الكبير ومع بداية كل محاضرة سجل المعلومات الأوليّـة(رقم الورقة ، التاريخ واليوم ، وغيرها من معلومات تعينك على تتبع المادة)

      افرز الأفكار:
      مما يعيق الطالب في تدوين الملاحظات أنه لا يعرف كيف يفرز الأفكار الرئيسية في المحاضرات عن الأمور الثانوية التفصيلية وهذا الفرز ضروري لأسباب منها:
      1. إذا لم يميز الطالب الأفكار الرئيسية في المحاضرة ، فإنه لا يستطيع أن يتابع تسلسل الأفكار في المحاضرة
      2. إذا لم يميز الأفكار الرئيسية في المحاضرة ، فإنه قد يدون بعض الأفكار غير الهامة ظاناً أنه يدون أفكاراً رئيسية
      3. دون تمييز الأفكار الرئيسية عن سواها ، قد لا يدون الطالب فكرة رئيسية ظاناً إياها فكرة ثانوية.
      ولتمييز الأفكار الرئيسية في المحاضرة عن سواها انتبه إلى المحاضر فيما يلي:
      1. عندما يرفع المحاضر صوته
      2. عندما ينفعل المحاضر
      3. عندما يكتب المحاضر على السبورة
      4. عندما تنشط حركات المحاضر وإشاراته خاصة بيديه وأصابعه
      5. عندما تتغير سرعة كلام المحاضر ويتحول من كلام سريع إلى كلام هادئ بطيء فقد يقصد من البطيء التركيز على فكرة رئيسية
      6. عندما يقول المحاضر أولاً ، ثانياً ، ثالثاً...الخ
      7. عندما ينهض المحاضر من مقعده ليقف فيشرح نقطة ما
      8. عندما يوجه المحاضر سؤالاً أثناء المحاضرة ليجيب عنه هو أو طلابه

      نشط مخـك:
      هناك الكثير من التمارين والتدريبات الخاصة تقوم بإعادة النشاط إلى المخ وتسمى (تمارين المخ) ومن أبرز هذه التمارين والنصائح الخاصة لتنشيطه:
      1. شرب الماء باستمرار ، حيث ثبت أن للماء دور مهم في إعادة الحيوية للمخ ، فإذا كنت في قاعة الدرس أو في البيت ليكن بين يديك قنينة ماء.
      2. كتابة الرقم (8) بالإنجليزي لمدة نصف دقيقة مع النظر إلى رأس القلم ، مرة في اليد اليمنى ثم مرة في اليد الشمال ثم اليدين مع بعض.

      نم مبكراً:
      في هذا الزمان الذي كثرت فيها مغريات السهر في الليل من منتديات وفيديو وتلفزيون والبث المباشر ، في هذا الزمان يحتاج الطالب أن ينظم وقته بحيث ينام مبكراً حتى يستطيع أن يواصل يومه التالي بنجاح ، يحتاج الإنسان في مثل سنك أن ينام بما لا يقل عن سبع ساعات حتى تستطيع خلايا المخ استعادة قدرتها على الفهم وتثبيت المعلومات.
      إن النوم الكثير يصيبك بالخمول ، كما أن النوم القليل يضعف قدرتك على الفهم . وبناء عليه أنصحك ومن كل قلبي بالابتعاد عن الأنشطة غير الضرورية التي تجهدك مثل السهر لمشاهدة التليفزيون أو الإفراط في اللعب والرياضة ليلاً ، إن الإفراط في بذل المجهود الجسمي والعقلي يصيبك بالإرهاق ، والشخص المرهق لا يستطيع مذاكرة دروسه بطريقة فعالة ، كما أنه لا يستطيع أن يركز أثناء شرح المحاضرة وبالتالي قد يفوته الكثير من المعلومات التي ربما لا يجدها مسطرة في الكتب والمراجع . . فنم مبكراً.




      مهارات في فن المذاكرة

      أحذر الإيحاءات السلبية:
      كثير من الطلبة الفاشلين في الدراسة أو غير القادرين على رفع مستوى تحصيلهم الدراسي يعود أحد أسباب فشلهم إلى أنهم ينظرون إلى الدراسة بمنظار أسود قاتم .. يعيشون مع أنفسهم مرددين عبارات أو إيحاءات نفسية داخلية تزيد من فشلهم مثل:
      أنا فاشل في الدراسة.
      لا يمكن أن أنجح في هذه المادة.
      لا أستطيع مراجعة هذه المادة.
      ليس عندي أساس قوي في هذه المادة ولذلك لا أستطيع النجاح فيها.
      لا يمكن أن أحصل على أكثر من مقبول.
      تـنسد نفسي وأنا أذاكر هذه المادة.
      المادة صعبة جداً.
      هذه العبارات أو ما شابهها تسمى بالإيحاءات الدراسية السلبية تكرارها مع نفسك وخاصة في أوقات الاسترخاء كاللحظات السابقة للنوم أو تداولها مع أصدقائك يؤدي بالنهاية إلى صناعة طالب فاشل دراسياً والذي أدى إلى هذه الصناعة هو أنت
      ما هو الحل إذاً؟!!.. تابع معي القراءة

      كن متفائلا:
      من ظواهر قوة الإرادة التفاؤل بالخير ، وصرف النفس عن التشاؤم من العواقب مادام الإنسان يعمل على منهج الله فيما يرضي الله ، والإسلام يشجع المسلمين على التفاؤل يرغبهم به ، لأنه عنصر نفسي طيب ، وهو من ثمرات قوة الإرادة ومن فوائده أنه يشحذ الهمم إلى العمل ، ويغذي القلب بالطمأنينة والأمل والإسلام ينفر المسلمين من التشاؤم ، ويعمل على صرفهم عنه ، لأنه عنصر نفسي سيئ ، يبطأ الهمم عن العمل ويشتت القلب بالقلق ، ويميت فيه روح الأمل ، فيدب إليه اليأس دبيب الداء الساري الخبيث ، وهو يدل على ضعف الإرادة ، ولذلك كان رسول الله (ص) وآله يحب الفأل ويكره التشاؤم ،،، إن التفاؤل من الوجوه الباسمة المشرقة في ، الحياة ، بخلاف التشاؤم فهو من الوجوه الكاحلة القاتمة
      حسب الإنسان من التفاؤل أن يعيش سعيداً بالأمل ، فالأمل جزء من السعادة أما التشاؤم فيكفيه ذماً وقبحاً أنه يشقي صاحبه ويقلقه ويعذبه ، قبل أن يأتي المكروه والمتخوف منه ، فيجعل لصاحبه الألم ، وقد لا يكون الواقع المرتقب مكروهاً يتخوف منه ، إلا أن التشاؤم قد صوره بصورة قبيحة مكروهة
      إن المؤمن صادق الإيمان يعمل متوكلاً على الله ، فيكسبه توكله على الله الأمل والرجاء بتحقيق هذه النتائج التي يرجوها ، فيعيش في سعادة التفاؤل الجميل بسبب توكله على الله ، أما التشاؤم سوء الظن بالله وضعف التوكل على الله ، ويقول رسولنا الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم :( [ تفاءلوا بالخير تجدوه ]
      فإذا تفاءل التاجر بالربح وجده ، وإذا تفاءل المريض بالشفاء وجده ، وإذا تفاءل الزارع بالحصاد الكبير وجده ، وأنت إذا تفاءلت بالنجاح والتفوق وجدته ، فكن متفائلاً في حياتك
      يقول الدكتور عبدالرحمن السميط أنه عالج مريضاً مصاباً بالوسواس والتشاؤم ،،، فقد دخل هذا المريض وهو يتلوى من شدة الألم فقال له الدكتور عبدالرحمن : أنا لديَّ حقنة خاصة لا أعطيها إلا للشخصيات الكبيرة في البلد ، وأنت باين عليك ابن حلال وتحتاج إلى هذه الحـقـنة بعشر دقائق سيخف عليك نصف الألم وبعد ربع ساعة سيخف عليك ثلاثة أرباع الألم وبعد نصف ساعة سيزول الألم وفعلاً خرج المريض من المستشفى ولا يحس بالألم ، ولكن الأمر الغريب والسر الذي أفضى به الدكتور عبدالرحمن أنه قال :(( في الواقع هذه الحـقـنة لم تكن إلا ماء ))
      لقد أقنع الدكتور عبدالرحمن هذا المريض المتوهم بوهم آخر أكبر من وهم المرض ونجح في علاجه وأنت كذلك تستطيع أن تنجح بالتغلب على أوهامك ذات الإيحاءات السلبية من خلال التفكير الإيجابي

      فكر إيجابيا:
      التفكير الإيجابي هو بداية طريقك للنجاح فكر بالنجاح ، تقول توني بوزان : ( إننا حينما نفكر إيجابياً فإننا في الواقع نبرمج هذا العقل ليفكر إيجابياً، والتفكير الإيجابي يؤدي إلى الأعمال الإيجابية في معظم شئون حياتنا ، لذلك:
      1. برمج نفسك لتحصل على الشفاء تخيل نفسك وأنت في أحسن صحة وعافية ونشاط
      2. برمج نفسك أن تكون ناجحاً في دراستك ، تخيل انك حصلت على أعلى تقدير
      3. برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك
      إن أحسن أوقات للبرمجة الإيجابية أو بمعنى آخر التفكير الإيجابي هو في مرحلة الاسترخاء الجسدي التام قبل أن تنام ، وحتى تتعود على التفكير الإيجابي اخترت لك عبارات إيجابية التي ستساعدك بلا شك على النجاح والتفوق:
      1. قم بتصوير العبارة الإيجابية التي تناسبك أكثر من صورة
      2. الصق الصور في أماكن متكررة أمامك بصورة يومية كموقع بارز في غرفة النوم ، بجوار مكتبك ، عند الباب
      3. عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يومياً
      4. كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها باستمرار
      وإليك بعض العبارات الإيجابية ،، حاول تكرارها قبل الخلود للنوم:
      r إنني أثق بذاكرتي
      r إن المعلومات التي أقرأها من الكتب الدراسية سأفهمها وأتذكرها بسهولة
      r إن مادة (*) ستكون سهلة مع الوقت لأنني أستطيع أن أدرسها وسوف أفهمها
      r غداً في الامتحان ستكون أعصابي مرتاحة .. مرتاحة .. مرتاحة
      وأنت تصيغ العبارة المناسبة لك إحذر من:
      1. كتابة جملة طويلة جداً
      2. أن تضع أكثر من معنى في الجملة الواحدة ( أنا أحب مادة الرياضيات وسوف أنجح في مادة الإنجليزي ......الخ )
      3. أن تضع بعض العبارات أو الكلمات السلبية مثل (في هذا الامتحان الصعب سوف أنجح فيه بإذن الله) فكلمات مثل صعب ، مستحيل ، غير ممكن لا توضع في الرسالة العقلية

      كون ملخصات:
      الملخصات أن تقوم بتلخيص أهم الأفكار الواردة في الكتاب المقرر في بطاقات صغيرة أو في مذكرة خاصة لذلك . ومن أهم فوائد الملخصات أنها:
      1. تساعد على تركيز المادة
      2. تفهم بصورة شاملة للمادة المراد دراستها
      3. تساعدك في استحضار الأفكار قبل الاختبار
      استخدم القلم الأصفر:
      ما أعني به القلم الفسفوري وهو يأتي على هيئة ألوان عديدة ، حاول استخدامه لتحديد المعلومات المهمة كالتعاريف مثلاً أو النقاط التي رأيت مدرس المادة ركز عليها . كثير من الطلبة جربوا هذه المهارة شعروا بتحسن كبير في دراستهم ، لم لا تجرب هذه المهارة الآن؟

      أكتب على الهامش:
      وأنت تقرأ من أي كتاب عود نفسك على الكتابة في هامش الكتاب ..... هذه الكتابة قد تكون تلخيص للفكرة أو تساؤلات أو غير ذلك وتحقق هذه المهارة الدراسية تركيز أكبر للمادة المقروءة

      ضع خطا تحت المعلومات المهمة:
      البعض لربما لا يحب استخدام القلم الفسفوري فبـإمكانه أن يضع خطاً تحت المعلومات المهمة

      توقع الأسئلة:
      وأنت تقرأ كتاب المقرر تعود على افتراض أسئلة متوقعة واكتبها على ورقة خارجية أو على هامش الكتاب ويستحسن أن تتبادل مع أحد زملائك مثل هذه الأسئلة.
      إن وضع الأسئلة المتوقعة سيعينك بلا شك على التركيز ثم فهم المادة بصورة أكبر . إن مما يساعدك على اختيار الأسئلة المناسبة هو معرفتك بطريقة أستاذ المقرر في وضع الأسئلة . ممكن أن تعرف ذلك من خلال سؤاله أو الرجوع إلى أسئلة الامتحانات السابقة ، وتستطيع توقع الأسئلة أثناء شرح المدرس وقوله عبارات تدل على أهميتها مثل قوله:
      r هذه النقطة مهمة
      r الفقرة هذه دائماً تأتي في الامتحانات
      r هذا السؤال دائماً يخطئ فيه الطلبة
      r أنا من طبعي أضع هذا السؤال في الامتحانات كلها تقريباً



      استخدم البطاقات الصغيرة:
      وأعني بها بطاقات الفهرسة أكتب فيها الملخصات ، القوانين ، التعاريف إن سهولتها تكمن في إمكانية وضعها في الجيب ومن ثم استغلال أوقات الفراغ في المذاكرة واسترجاع المعلومات

      تدرب:
      الدراسة النظرية التي لا يجد فيها الطالب أي تطبيق عملي سواء مع دراسته للمقرر أو في حياته العملية اليومية أو حتى بعد تخرجه لا يجد لها لذة في قراءتها ، حيث الجانب العملي التطبيقي يوضح ويركز المعلومة بحد ذاتها. احرص على التدريب أكثر من مرة لأي مادة مطلوب فيها التدريب كحل بعض التمارين أو بإجراء تجارب مختبرية أو غير ذلك

      خليك مرتاح:
      بعض الطلبة نجده طوال الفصل الدراسي بعيداً عن المادة لا يحل التمارين ولا يحرص عليها ، ولا يسأل مدرس المادة ، ولا يستيقظ من نومته تلك إلا قبل موعد الاختبار بأيام وهنا تنهض همته للمذاكرة والدراسة .... ترى على وجهه الإعياء لا ينام إلا القليل .... ولا يأكل إلا القليل ، نفسه منسدة) لمثل هذه النوعية أقول لا ترهق نفسك وكما ورد في الأثر (( إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى )) أي أن الذي يحمّل نفسه ما لا يطيق - في جميع أمور حياته- لن يصل إلى الهدف الذي يرجوه ويتمناه ، وشبه الأثر هذا الإنسان بذلك الرجل الذي أراد أن يرحل من قريته فوضع متاعه على ظهر جمل ، وحمّـله ما لا يطيق ، بمعنى زاد في الوزن شوي على ظهر الجمل المسكين … الجمل تحرك مسافة أمتار .. ثم مات .. فهذا الرجل لم يحقق هدفه وهو قطع المسافة والانتقال ( لا أرضاً قطع ) ولا هو الذي أبقى وجود الجمل فأهلكه بكثرة المتاع على ظهره ( ولا ظهراً أبقى ) … انتبه … لا ترهق نفسك وخليك مرتاح.

      مهارات الحفظ العشرة:
      كيف تحفظ....؟ إن القراءة الإجمالية للدرس ساعدتك على الإلمام به وربط أجزائه إلا أنه عند القراءة للحفظ يجب اتباع الآتي:
      1. تعرف على النقاط الأساسية في الدرس وضع خطاً تحتها ، وكرر قراءتها بحيث تكون مرتبطة بباقي الموضوع
      2. فهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات . . وما شابهها فهماً جيداً ثم حفظها عن ظهر قلب
      3. حفظ الرسوم التوضيحية والتدرب على رسمها مع كتابة الأجزاء على الرسم
      4. التأكد من فهم الدرس فهماً تاماً بحيث تستطيع إجابة الأسئلة الموضوعية التي توجد عادة في نهاية الدرس
      5. محاولة وضع أسئلة على أجزاء الدرس والتعرف على الإجابة الصحيحة لها
      6. في المواد التي تحتاج إلى دراسة طويلة مفصلة فإنه يجب تجزئتها إلى وحدات متماسكة بحيث تكون كل وحدة ذات معنى واضح وفيها ارتباط كامل في أجزائها . هذا إلى جانب ارتباطها بالموضوع الأساسي
      7. لا تكن جباناً فتفقد ثقتك في ذاكرتك - احفظ سريعاً وستجد انك مع التدريب تستطيع تذكر جميع ما حفظته
      8. عند محاولة الحفظ اجعل فترات العمل قصيرة ومتقطعة ، واحفظ المادة بالطريقة التي تستعملها
      9. يجب أن تؤكد لنفسك قبل البدء في الحفظ أنك مصمم على تسميع ما تحفظ وبذلك تشعر بازدياد قدرتك على التركيز وسرعة الحفظ
      10. في نهاية المذاكرة اليومية وقبل النوم مباشرة استرجع حفظ وتسميع القوانين والنظريات التي درستها ، فإن الراحة أو النوم يساعد على تثبيتها في الذاكرة تثبيتاً جيداً









      مهارات التعامل مع الاختبارات

      ذاكر مبكرا:
      إن الاستعداد الحقيقي للاختبار مع بداية الفصل الدراسي. إن البعض من الطلبة يؤجل هذا الاستعداد إلى الأيام الأخيرة من الفصل الدراسي مما يسبب نوعاً من القلق يسمى ( قلق الامتحانات ) إن الطالب الذي يحب أن يرتاح في النهاية أي قبل الاختبارات لا بد أن يجد ويستعد لهذه الاختبارات منذ البداية.

      ثق بنفسك:
      نتيجة لبعض التجارب الفاشلة التي يمر فيها بعض الطلبة في حياتهم الدراسية وأيضاً لتكرارها يقفون أمام حاجز وهمي من صنع أنفسهم مكتوب على هذا الحاجز ( أنا فاشل ) - (أنا ضعـيف ) – ( أنا لا أستطيع أن أنجح في مادة ….. ) وغير ذلك من العبارات . إن هذه العلامات وتكرارها المستمر تضعف قدرة الطالب عن المسير والتقدم والنجاح في حياته الدراسية . الغريب إننا كبشر نقدم أحياناً الفشل على النجاح بمعنى نقدم ( سوف أحصل على مقبول في هذه المادة ) على ( سوف أحصل على امتياز في هذه المادة ) والفرق بين من يقدم الثانية أنه واثق من نفسه لا يلقي بالأفكار المحبطة التي تؤخره عن الركب المتقدم . فـثـق بنفسك

      فكر بالنجاح:
      لماذا تفكر بالرسوب ؟ لماذا تفكر أن هذا الأستاذ بخيل بالدرجات ولذلك سوف أحصل عنده على مقبول ؟ لماذا تفكر ( أنا أعرف مسبقاً الجميع أفضل مني وبالذات الطالب ....) لماذا لا تفكر بالنجاح لماذا لا تكون عندك شخصية واثقة بالنجاح باستمرار؟
      أنا لا أقول إنك لن تفشل لأن الفشل منار النجاح من خلاله نعرف لماذا فشلنا وبالتالي نصلح الأخطاء التي وقعنا بها.

      أحذر رفقاء السوء:
      عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه فإن القرين بالمــقارن يقتدي
      فإن كان ذا شر فجانبه سرعة وإن كان ذا خير فقارنه تهتدي
      كما في أي مجتمع بشري هناك رفقاء يشجعونك ويزرعون في قلبك الأمل بل من إن تجلس معهم وتراهم تشعر بالسرور والانشراح والإقبال على الدراسة وهناك على النقيض من هؤلاء ،أعني رفقاء السوء الذين يحثونك على اللعب واللهو في أيام الاستعداد للاختبارات ، الذين يقولون لك لا فائدة من الدراسة والذين ينصحونك بشتى أنواع الغش الحرام ضماناً للنجاح في الاختبارات ،فهؤلاء أحذرهم وأولئك الصالحين تشبث بهم . اعلم أن النجاح يولد النجاح ، فعليك ألا تختلط مع الأشخاص الكسالى الذين ينظرون للمستقبل من وراء نظارة الاستهتار أو التشاؤم . بل ليكن اختلاطك بأشخاص يتميزون بالحيوية والجدية في العمل ، قادرين على الإنجاز.
      لا تصحب الكسلان في حالاته كم صالح بفساد آخر يفسد
      عدوى البليد إلى الجليد سريعة كالجمر يوضع في الرماد فيجمد

      تعرف على أساتذتك:
      نعم . . . تعرف على طريقة أستاذك في وضع الاختبارات ولابد من خلال الاختبارات الفصلية عرفت ما هي الطريقة التي يميل إليها كثيراً ، فالبعض يميل إلى الأسئلة المقالية ، و البعض يميل إلى الأسئلة الموضوعية ، والبعض يحب أن يكون خط الطالب واضحاً.
      تعرف على طريقة أستاذك ( ماذا يحب ) و ( ماذا يكره )
      هذه المعرفة ستحدد طريقة دراستك للامتحان وطريقة إجابتك للامتحان . . . وبالتالي نجاحك وتفوقك في هذا الامتحان.
      ينصحنا مؤلف كتاب أساليب علمية تساعدك على النجاح في الامتحانات بأربعة نصائح ذهبية:
      1. ترقب دليلاً أو إشارة من المعلم: فكل ما يؤكد عليه المعلم ، أو يضع تحته خطاً على السبورة أو يكرره ، هو مادة مرجحة للاختبار.
      2. كن مستمعاً وقارئاً متيقظاً ومتنبهاً: فالمعلم عادة يخبر طلابه بمعلومات هامة عن الاختبارات أو قد يكتب ذلك على اللوح ، راقب مصادر المعلومات هذه.
      3. اسأل المعلم: نعم الأسئلة الهامة عن مجال الاختبار هي أسئلة مهمة بالطبع ابدأ (مثلاً) بالقول إنك تحتاج إلى معلومات كذا وكذا كي تدرس بفعالية أكبر.
      4. اسأل طلاباً قد أنهوا الدروس عند نفس المعلم: وتأكد من أن تسأل أسئلة معينة، وابتعد عن تعميمات الطلاب التي لا فائدة منها . واختر طلاباً أذكياء وناجحين لتسألهم.
      وكما أوصيتـك على أن تحرص على حضور المحاضرة الأولى أوصيك هنا ( بحضور المحاضرة الأخيرة ) فعادة ما تجد الإشارات السابقة مركزة في المحاضرة الأخيرة.

      كون جدول امتحانات:
      في الأسابيع القليلة قبل الامتحان وحتى تستـثـمر وقتك أوصيك بتكوين جدولاً للمذاكرة تحدد فيه اسم كل مادة وما هو الوقت المقترح لكل مادة:
      المـادة الوقـت التاريخ اليـوم
      إلى من




      وحتى تحقق أفضل النتائج باستخدام الجدول عليك بالتالي:
      1. تحديد مواعيد الاختبارات.
      2. تحدد المواد السهلة والمواد التي تحتاج إلى دراسة بوقت أطول.
      3. تحدد لكل مادة الساعات المتوقعة لها.
      4. تحدد يومياً الأوقات المناسبة للمراجعة والأفضل أن تكون في أوقات نشاطك وحضور ذهنك.
      5. حسب الأيام المتاحة عندك إلى بداية أول اختبار ضع في خانة التاريخ جميع الأيام مع تواريخها.
      6. وزع المواد في هذا الجدول مع ضرورة أن تبدأ بالمواد المحببة السهلة إلى نفسك والتي لا تحتاج إلى أوقات طويلة في المذاكرة.
      7. البعض من الطلبة لا يحب أن يدرس مادة واحدة ولكن أن ينوع في اليوم الواحد أكثر من مادة فإن كنت منهم فلا بأس بالتنويع.
      8. من الأفضل الانتهاء من مذاكرة جميع المواد قبل بداية الاختبارات حتى يتاح مذاكرة المواد مرة أخرى

      إقراء الامتحانات السابقة:
      في المكتبة عادة يوضع مكان مخصص للامتحانات السابقة الهدف منها تعويد الطالب على أسلوب أستاذ المادة في الاختبارات وإتاحة الفرصة للطالب كي يتدرب على الأسئلة.
      تقرب إلى الله:
      مع قدوم موسم الاختبارات نجد بعض الطلبة يقبلون على الله ، والمساجد تشهد بذلك ، إلا أنه مع انتهاء الموسم وخروج النتائج نجد القليل جداً يرجع إلى ما كان عليه من لهو وبعد عن طاعة الله. إن رسولنا الكريم محمد (ص) وآله ينبه إلى قضية مهمة في قوله : (( تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة )) تعرف على الله ، أقبل على الله بقلبك وعملك ونفقتك وصلاتك طوال الأيام وليس موسم الاختبارات فسوف تجده سبحانه يعينك ويشرح صدرك في أشد ساعات الاختبار والامتحان.
      عوّد نفسك على قراءة القرآن والمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها في المسجد وعلى ذكر الله. وأكثر من الاستغفار .... إن هذه العبادات كفيلة بإزاحة أكبر هم وقلق على نفسك وقلبك وليكن من الاستراحات أثناء المذاكرة اليومية للامتحانات أن تذهب إلى المسجد ماشياً أو تقرأ شيئاً من القرآن الكريم بعد انتهاء صلاة الجماعة وأدع الله وأنت موقن بالإجابة وبالذات في سجودك فإذا أردت النجاح في الدنيا والآخرة فأقبل وتقرّب إلى الله.

      قم مبكرا:
      نعم . لا تسهر أيام الامتحانات فالسهر عادة غير صحية تماماً ، لأن السهر يؤثر على الدماغ الذي يحتاج إلى الراحة حسب طبيعته في الليل وليس في النهار ، إن السهر يتعب البصر والدماغ والجسم مما يـؤدي إلى أداء ضعيف للطالب حينما يريد أن يكتب الإجابة فالرأس تسمع منه وشيش والعين منهمكة تريد النوم واليد ترجف لا تستطيع الكتابة ، وعلى النقيض من ذلك أخذ قسطاً من النوم كافياً كفيل بتحريك هذا الجسد والعقل والذاكرة بصورة حيوية نشطة ، فلا تسهر وتعوّد على النوم المبكر وخاصة أيام الامتحانات.
      ويؤكد هذا المعنى محمد عيسى داوود ناصحاً الشباب : حاولوا ألا تضيعوا وقتاً من أول العام فلا تضغطوا على أعصابكم وذاكرتكم بالسهر والرق قرب الامتحانات ، إذ يؤكد العلم الحديث حقيقة علمية هامة عن خلايا الجسم ، وهي أن تلك الخلايا تصاب ( باسترخاء طبيعي ) خلال الليل وفقاً لدورة الحياة ، وعليه ، فإن أجهزة الجسم تعمل في الليل بطاقة أضعف ، والنوم الطبيعي ليلاً يمنح قوة التركيز والنشاط التلقائي.


      إقراء الملخصات:
      كما أشرنا سابقاً ووضحت أهمية كتابة الملخصات سواء كتابتها في دفتر خاص أم في بطاقات صغيرة ، فائدتها تأتي أيام الاختبارات مما يعني معرفة أجزاء كبيرة منها في وقت قليل وبالذات في الساعات الأخيرة قبل الامتحان وأنصح هنا بقراءتها قبل النوم في ليلة الاختبار.

      صل الفجر:
      تعوّد على الاستيقاظ لصلاة الفجر جماعة في المسجد المجاور لبيتك فالأحاديث الواردة عن المصطفى (ص) وآله توضح أن لصلاة الفجر دور كبير في حياة المسلم وأنت كطالب تؤثر بك صلاة الفجر كالتالي:
      1. تزيد في انشراح صدرك وبالتالي يزداد استيعابك وتذكرك للمواد.
      2. تشعر بفرح وسرور طول يومك.
      3. تذهب عنك قلق الامتحانات.
      قال رسول الله (ص) وآله: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله[ رواه مسلم ]

      خذ قسطا من الراحة:
      مع اقتراب موعد الاختبارات يزداد التوتر عند كثير من الطلبة فيلجئون إلى الإكثار من المنبهات كالشاي والقهوة والسهر إلى ساعات متأخرة من الليل ، إن مخ الإنسان كأي عضلة من عضلات الجسم إذا تعرض لضغط مفاجئ فإنه يسبب ألماً حاداً لصاحبه أي قد يجلس الطالب في قاعة الاختبار ويقول في نفسه لقد درست جيداً ولكن لا أستطيع أن أجيب على أي سؤال ،إن الدراسة بهذه الطريقة خطأ وأوصيك بالتالي حتى تتجنب الإرهاق والتعب:
      1. امتنع نهائياً إن استطعت عن شرب الشاي أو القهوة وإن لم تستطع فخفف منها لأن الإكثار منها يؤثر في نشاط المخ بصورة سلبـيـة على العكس مما هو متوقع.
      2. ابدأ مذاكرتك في الصباح الباكر وحتى ساعة مبكرة من الليل( بمعنى لا تعوّد نفسك على السهر فينقلب ليلك نهار ونهارك ليل).
      3. إذا قرأت أو راجعت المواد فلا تستمر في هذه المذاكرة ساعات طوال دون أن تأخذ راحة بينهما فقد

      أثبتت الأبحاث أنه حتى يستوعب الطالب المادة جيدا تحتاج إلى تقسيم الوقت كالتالي:
      دراسة 30 دقيقة
      راحة 3 دقائق
      دراسة 30 دقيقة
      راحة 3 دقائق

      تناول إفطارك:
      إن إهمال وجبة الإفطار نتيجة للقلق أو السهر أو غير ذلك يؤثر على أداء الطالب في الاختبار ،فالجسم كالسيارة يحتاج إلى وقود حتى يتحرك وينتج ، احرص على وجبة الإفطار ، وليكن غذاءً كاملاً إن المعدة الخالية تؤدي إلى نقص في الطاقة التي يحتاجها جسمك وبالدرجة الأولى مخك فاحرص على تناول وجبة إفطار متكاملة قبل خروجك ، أظهرت الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يهملون وجبة الإفطار يقعون في أخطاء كثيرة كما يقل جهدهم في ساعات الصباح المتأخرة يقول خبير التغذية الأمريكي (توني أيروين ) إن هذا تأثير ضار على انتباه الشخص وقدرته على أداء عمله بالطريقة المثلى.

      احضر مبكرا:
      إن حضورك المبكر إلى قاعة الامتحان يتيح لك الفرصة أن تدخل إلى قاعة الامتحان ونفسك هادئة غير مضطربة . إنني شاهدت الكثير من الطلبة الذين حضروا إلى قاعة الامتحان متأخرين وقد بدا الإرهاق والقلق على وجوههم واستمر ذلك حتى نهاية فترة الاختبار مما يعني أن تأخير (10) دقائق أثر على مستوى أداء الطالب فأحذر الحضور المتأخر.

      ادع الله:
      عـوّدنا الرسول الكريم محمد (ص) وآله بالدعاء والاستغفار في ساعة الهم ولعل من ساعات الهم والقلق التي تصيب الطالب هي بداية توزيع الأسئلة فعليك بقراءة آية الكرسي والمعوذات وبعض الأدعية في مثل هذه المناسبات. إن لجـوء الطالب إلى القوة العظمى وهي قوة الله وانخلاعه من حوله وقوته وقدرته يضيف الثقة والأمان والاطمئنان له

      خذ نفسا عميقا:
      إن للتنفس العميق دوراً كبيراً في تخفيف نسبة التوتر والارتباك عند الطالب وجميع الطلبة الذين تدربوا معي على مهارة التنفس العميق اكتشفوا وشعروا ذلك بأنفسهم وخطوات التنفس العميق كالتالي:
      أـ تنفس ببطيء مع العـد من 1 إلى 4
      ب ـ احبس النفس مع العـد من 1 إلى 4
      ج ـ أخرج الهواء مع العـد البطيء من 1 إلى 4
      إن تكرار هذه العملية قبل وأثناء الاختبار يعطيك فرصة جيدة للتركيز والهدوء والمحافظة على اتزانك النفسي.

      اعرف المطلوب:
      نتيجة الضغوط النفسية والتي يعيشها الطالب فإنه يفكر في الإجابة قبل معرفة ما هو مطلوب في السؤال
      إن بعض الأسئلة قد تحتوي في ثـناياها أكثر من المطلوب فعلى سبيل المثال
      ( اكتب باختصار عن أثر تنظيم الوقت في حياة الطالب موضحاً ذلك بالأمثلة )
      فهذا السؤال يحتوي على مطلبين : اكتب باختصار..... ، موضحاً ذلك بالأمثلة. وللتغلب على هذه المشكلة عليك بأن تضع خطاً تحت المطلوب في كل سؤال وإذا أجبت في ورقة الإجابة ضع إشارة (x)على المطلوب ، وهكذا تضمن عدم نسيان أي فقرة من كل سؤال.

      حسن خطك:
      إن مجال الخط وترتيبه وتنسيقه أثراً كبيراً في نفسية المصحح بعكس ذلك ( الخط الفرعوني ) والذي يحتاج المصحح وقتاً أطول لفك الطلاسم التي أمامه مما قد يؤدي إلى هضم حق الطالب بسبب عدم وضوح خطه بالصورة المطلوبة. إن الوقت المتاح للاختبار فيه الكفاية فلا داعي للعجلة والاضطراب.





      اعرف أسلوب الإجابة:
      يتحـدد أسلوب الإجابة بثلاث مراحل هي كالتالي:
      قبل الإجابة
      تعين مراعاة القواعد التالية : قراءة الأسئلة بتأن ودون ارتباك ، أو قلق ، إذ إن من شأن القراءة الهادئة فهم طبيعة الأسئلة ، وبالتالي تحقق الأجوبة التي ينشدها أستاذ المنهج . وكما يقال : ( فهم السؤال نصف الجواب )
      أثناء الإجابة
      أ ـ اختيار السؤال الأسهل إذ أن الإجابة عليه تضمن تحقق ما يلي:
      ; الانتهاء من الإجابة على سؤال كامل.
      ; تشغيل الذهن بالتفكير ، مما يؤهل للإجابة على السؤال الأصعب.
      ; الشعور بالثقة بالنفس ، والنأي عن القـلق والاضطراب.
      ب ـ ترك السؤال الأصعب إلى ما بعـد الانتهاء من الإجابة على الأسئلة السهلة أولاً والمتوسط الصعوبة ثانياً ، وذلك لضمان رصيد من الإجابة على مجمل الأسئلة.
      ج ـ تخصيص صفحة أو صفحات معينة لكل جواب ودون إضافة جواب لنهاية جواب آخر ، وذلك لغرض إضافة المعلومات التي نسيها الطالب عند مراجعة الأجوبة بعد الفراغ.
      د ـ ذكر الأفكار والمعلومات من بدايتها ومراعاة التسلسل في ذكر الحقائق والعناية بالتدرج في إيراد الأفكار على نحو مترابط.
      إن الانتقال من معلومة إلى معلومة أخرى لا تخص المعلومة الأولى ، يعني تشتت الذهن وفقدان القدرة على التفكير المنطقي المتسلسل والمرتبط ، ولذلك قبل البدء في الكتابة يتعين مسك الفكرة من فاتحتها.
      بعد الإجابة:
      بعـد الفراغ من الإجابة يتعيـن مراعاة القواعـد التالية:
      أ ـ مراجعة الأجوبة لملاحظة مدى صحة وسلامتها ولغرض دقة تـنفيذ هذه القاعدة يـتعيـن ترك عدة دقائـق دون تفكير وذلك إراحة للذهن ، وبعد هذه الاستراحة العقلية الإجبارية يجري تدقـيق الإجابة ومتابعة الأخطاء العملية التي قد تحصل من جهة ، وبالإضافة لما هو ناقص فيها إن وجـد
      نصيحة هـامـة : إذا شعـرت بالانهيار العـصبي والإرهاق العـقـلي ، فلا تـلجأ إلى تدقـيق ما كتـبته ، لأنه ليس عنـدك من هـدوء الطاقات النفسية والعـقلية ما يؤهلك لتـدقيق الإجابة بالشكل المطلوب
      ب ـ التأكد من عـدد الأجوبة المطلوبة على ورقة الإجابة وذلك تلافياً لنسيان بعـضها سهواً إذ لن يفيد الندم أو الحسرة خارج قاعة الاختبار.
      ج ـ وأخيراً إذا ظهر بعد الخروج من القاعة أخطاء في الإجابة أو نسيان فيها فلا يساورك النـدم ، فقد لات حين منـدم وابدأ بالاهتمام بالاختبار التالي واستفـد من هذا الخطأ في الاختبارات القادمة.

      اقطع التدخين
      التدخين عادة مضرة سرت بين شباب الأمة الإسلامية في وقت نشاهـد الدول المتقدمة تسن القوانين للحد منه. ومهما قلنا عن التدخين ومضاره ، فقد أثبتت الأبحاث أضرار التدخين الكثيرة ، ولقد أجريت أبحاث على عمال يدخنون التبغ ، فوجدوا أن هناك تأثيراً على تركيزهم في العمل ، وعلى شدة انتباههم ، وخلص البحث إلى القول : إن للتبغ تأثيراً معيناً على التركيز الفكري ، وشـد الانتباه وردة الفعـل بشكل سلبي لدى المدخنـيـن.

      خفف من شرب الشاي والقهوة:
      تعتبر المشروبات الساخنة من الشاي والقهوة أحد العلامات البارزة على موائد الطلبة أيام الاختبارات ، إن القهوة الخفيفة وبكمية قليلة منبهة للأعصاب ، ومنشطة للذاكرة وتؤثر إيجابياً على خلايا الدماغ ، أما إذا كانت القهوة كثيفة القوام وبكمية كبيرة فإنها تصبح ضمن معيار السموم الأخرى ، وإن زيادة كميات القهوة المتناولة عند المرء تسبب له القلق والسوداوية ، والرجفان ، مما يؤثر على جاهزية الدماغ في تسجيل الأحداث بشكلها الصحيح.

      قبل النوم كرر العبارات الإيجابية:
      إن مثل العبارات الإيجابية سيكون لها الأثر الكبير في أداءك للامتحان فمثل هذه التجربة سوف:
      أ ـ تقضي على قلق الاختبارات
      ب ـ تعطيك شحنة كبيرة من الثـقة بالنفس
      ج ـ تشعرك بالارتياح الكامل
      وهذه بعض العبارات الإيجابية

      راح أحل كل الاختبار المادة (....) من أسهل المواد سهل وواضح
      أحب الدراسة أنا قـدّها يا جبل ما يهدّك ريح
      أنا أتمتع بثـقة كبيرة بنفسي أنا ذكي ومرتاح ممكن أن أتغير للأفضل
      يومي سعيد وقتي منظم أشعر بالحيوية والنجاح
      أنا ناجح في حياتي كل شيء ممكن يا ذكي أفكر بالنجاح والتفوق
      أنا متفائل
      ويمكنك أن تستـنبط عبارات إيجابية وما عرضته ما هو سوى أمثلة.

















      مهارات تحسين الذاكرة

      إن قوة ذاكرتنا كبشر تتفاوت من شخص إلى آخر كما أن تخصص الذاكرة يتفاوت أيضاً فبعضنا قد يحفظ جيداً أرقام الهواتف والبعض الآخر يحفظ أسماء الأشخاص وهكذا ، إن الهدف الرئيسي مما استعملته هو ((تطوير قدراتك الذاتية ومعرفة ذاكرتك بصورة أفضل )). إنك ستتدرب وخلال العديد من التمارين على بعض الطرق الحديثة لتطوير قدرتك في التذكر . . . . ستصل بفضل الله إلى تحسن 100% عما أنت عليه الآن.
      إن جهلنا بأسرار التذكر وكيفية التذكر الصحيح أو استرجاع المعلومات القديمة عبر الطرق السليمة أدى إلى اتهام ذواتنا بالتقصير والضعف ، إن معرفة الذاكرة من خلال دراستها عن قرب سيمكننا بمشيئة الله على تحسين أسلوبنا في التذكر الذي يقودنا إلى التذكر السريع.
      بعض الناس يتميزون بذاكرة قوية في شيء معين ، وهذا التميز في الذاكرة يرجع إلى نشاط خلايا المخ لدى الإنسان أو نتيجة تمرين مستمر في تخصص معين. وحادثة الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح المشهور عندما قدم بغداد ، أراد بعض طلاب الحديث اختبار ذاكرته فأعدوا له عشرة طلاب وكل منهم قد حفظ عشرة أحاديث بشكل مغلوط ، وصورة الغلط هو خلط متون (نص الحديث) الأحاديث بأسانيدها ولما حضر الإمام وروى له الطالب الأول الأحاديث العشرة المغلوطة ، وكلما روى له حديثاً يقول الإمام البخاري لم أسمع بهذا ، وهكذا سرد عشرة طلاب مائة حديث مغلوط ولما انتهوا قال الإمام البخاري للطالب الأول ذكرت الحديث الفلاني وروى الحديث بمتنه وذكرت أنه عن فلان ، وروى السند الذي رواه الطالب ، والحديث ليس كذلك بل هو عن فلان عن فلان وصحح له الحديث ، وهكذا حتى صحح الأحاديث العشرة بحيث نقل المتون إلى أسانيدها التي تلائمها واستمر في تصحيحه لكل طالب حتى انتهى من المائة حديث المغلوط لمجرد سماعه لها للمرة الأولى.

      عوامل النسيان:
      قلة المذاكرة:
      هل سألت نفسك لماذا لم تنسى سورة الفاتحة بينما تنسى سوراً أخرى كنت قد حفظتها كاملة في المرحلة المتوسطة مثلاً؟؟. . .وهل سألت نفسك لماذا أتذكر بعض الدروس التي أحبها بينما أنسى تلك الدروس التي لا أحبها ؟ . . . . إنه عامل الوقت والمراجعة عزيزي الطالب . . . فنحن عادة ننسى إن لم نحاول استعادة ما تعلمناه مع مضي الوقت ، دعني أضرب لك مثالاً توضيحياً لذلك ، أنت لو بدأت بحفظ سورة من سور القرآن الكريم ولم تحاول مع الأيام مراجعتها فإن النتيجة الحتمية هي نسيانك لهذه السورة ، ولكن لو حفظت هذه السورة اليوم ، وبعد غد ذاكرتها وبعد ثلاثة أيام كذلك ، وبعد أسبوع وهكذا فإن السورة لن تتبخر من ذاكرتك

      عدم تمرين الذاكرة:
      إن التمرين سر النجاح ، فالخطيب المشهور ، والكاتب المعروف ، والخطاط صاحب الخط الجميل ...الخ كل هؤلاء وغيرهم من المشاهير ما كان لهم أن يصلوا إلى هذا المستوى من الإتقان في أعمالهم إلا من خلال التمرين المستمر .
      إن الذي يشتكي من خطه ( الكوفي ) أو (الفرعوني ) ويحتاج إلى محللين لفك خطه يستطيع بكل سهولة أن يتخطى هذه الصعوبة من خلال التمرين ، أعني الكتابة المستمرة .وكذلك الطالب الذي يعاني من كثرة النسيان وبالذات في ساعة الاختبار أقول له : ((تمرن)) ... ليس بحمل الأثقال والجري فإن ذلك بلا شك سيكون له دور في تحسين ذاكرتك ولكن بالدرجة الأولى جسمك (( مرّن ذاكرتك )) أعني ثقفي ذاكرتك ولا تتكل على الآخرين في تذكيرك . . . أنصحك الآن بحفظ ما هو مقرر عليك ومراجعة هذا الحفظ على فترات فإن ذلك بالإضافة إلى الدراسة المنتظمة التي أشرت إليها ستساعد في تدريب الذاكرة .

      قلة الثقة بالذاكرة:
      إن بعض الطلبة ونتيجة لعدم علمهم أو تدريبهم بفن التذكر يقعون في دوامة (أنا صاحب ذاكرة ضعيفة) هذه العبارة قد تؤدي بالإنسان إلى الفشل في حياته الدراسية ومن ثم في حياته العملية بعد تخرجه ،وصيتي لهؤلاء الطلبة أن يعيدوا الثقة بذاكرتهم ، فكما يقول هاري لوراين صاحب أغرب ذاكرة في العالم: (ليس هنالك ذاكرة ضعيفة ، ولكن ذاكرة مدربة أو غير مدربة)

      الذنوب والمعاصي:
      إن الذنوب والمعاصي تؤثر تأثيراً بالغاً في الجهاز العصبي لدى الإنـسان وأول من يتأثر بذلك مخ الإنسان ، وفي زمن ابن قـيـم الجوزية وهو أحد علماء الإسلام كتب أحد الشباب إليه رسالة يطلب فيها نصيحة تـنـقـذه من هموم المعاصي فألف كتاباً قـيماً أسماه (( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي )) وضح فيه أثر المعاصي في حياة الإنـسـان وبإمكانك الرجوع إليه وقراءته والتفكير في كل كلمة ونصيحة ذكرت في هذا الكتاب.
      ما هو الحل إذاً ؟حتى تكون في دائرة الصالحين:
      1. حافظ على الصلاة في وقتها واحرص على صلاة الجماعة في المسجد القريب من منزلك
      2. ابتعد عن رفقة السوء وابحث ورافق أهل الصلاح والفلاح
      3. اذكر الله واقرأ القرآن أو استمع إليه
      4. ليكن لك في الأسبوع يوماً أو يومان للصيام ولك في رسول الله (ص) وآله قدوة وأسوة في صيامه يومي الاثنين والخميس
      5. استمع إلى الأناشيد الإسلامية والمحاضرات والدروس التي تقوي من إيمانك وتدخل البهجة والسرور إلى قلبك

      كثرة الهموم والمشاكل:
      ولعـل أحد نباتات المعاصي أو ما يتولد من ارتكاب المعصية هو ( الهم ) و ( الاكتئاب ) و ( القلق) وغير ذلك من الأمراض النفسية التي تؤثر تأثيراً بالغاً في سير الطالب الدراسي ، كيف يستطيع الطالب أن يدرس للاختبار و( ماله نفس ) ؟ كيف يستطيع الطالب أن يشارك في الدرس وهو ( مكتئب )؟ بلا شك إن هذه الأمراض النفسية قد لا يكون سببها الوحيد المعاصي بل هناك عوامل أخرى خارجية واجتماعية ، كالمشاكل بين الأب والأم ، ضعف الحالة المادية ، مشاكل في الأسرة مع الاخوة والأقارب . . . . إلخ.
      إن هذه العوامل تؤثر تأثيراً بالغاً في القدرة على التركيز أو جمع التفكير والدراسة
      لا تكن كتوماً :
      يتعـلق الأمر بإحساس التراجع أمام التعبير عن فكرة فالشخص يمتنع عن الإدلاء بأفكاره ، فهو إذن ، موقف نفسي سلبي غير إرادي ، لا تكونوا كتومين على الدوام . فذلك له أثر سلبي كبير ، إن بث همومك ومشاكلك الخاصة إلى صديق عزيز أو قريب تثق به بلا شك سيخفف من حدة المشكلة وبالتالي يخفف التوتر الكبير المحيط بجسدك والنتيجة معرفة وتحسن الدراسة والذاكرة.




      المصدر:
      ele.4t.com/index1.htm