حوار بين محجبة و متبرجة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حوار بين محجبة و متبرجة

      يا من يصرّ على الآثـــــام في صلفٍ *** و الموت خلف جدار الغيب مستتر
      الله يفرح إن تـــــــاب المسيء ..ألا *** قوموا إلى الله و استعفوه و ابتدروا

      لا تأمن العمر والأيــــــــــــام راكضةٌ *** وقد يجيء بما لم تحذر القدر!!

      في الدهر زجرٌ وفي الأحداث موعظةٌ *** فما لقلبي المعنّى ليس ينزجر؟!

      كم غرّ إبليس والأهواءُ من نفــــــرٍ!! *** وأعظم الذنبِ أنّ الذنبَ يُحتقرُ..

      حوار بين متحجبة وسافرة

      المتحجبة : لماذا تسفرين عن وجهك الجميل ولم لا تصونين هذا الحُسن والبهاء عن نظرات العيون وغمزات الجفون ؟ السافرة : لأن الحجاب يحجب عن محياي النور والضياء ولا يأذن لي أن أمتع ناظري بما أبدع الله سبحانه من المحاسن والجمال وإن العين تود رؤية هذا الكون الفسيح على صورته الخلابة المضيئة لا من وراء حجاب .

      المتحجبة : أما علمت بأن السفور والتبرج وإظهار المحاسن للغير يجعل العيون تختلس بعض النظرات منها البريئة والساذجة ومنها الماكرة والفاجرة وأن النظر سهم من سهام إبليس وأن كل الحوادث مبدأها من النظر .

      السافرة : ولِمَ لا يغض الرجال أبصارهم عن رؤيتنا والنظر إلى محاسنا ، ألم يؤمروا بغض الطرف عنا في محكم التنزيل ؟

      المتحجبة : نعم لقد أُمِروا بغض البصر عن رؤيتنا كما أُمِرنا نحن معشر النساء بغض الطرف عن الرجال إذا خفنا على أنفسنا منهم الفتنة .

      السافرة : إذاً لماذا لا يتحجبون عنا كما نتحجب عنهم ؟

      المتحجبة : لأن الشريعة لم تأمرهم بالحجاب .

      السافرة : أليس هناك من تعليل لذلك أو حكمة ؟

      المحجبة : نعم " لأن هناك فرقاً دقيقاً بين نظر النساء إلى الرجال ونظر الرجال إلى النساء من حيث الخصائص النفسية للصنفين وذلك لأن في طبيعة الرجل الإقدام فهو إذا أحب شيئاً يسعى إلى إحرازه والوصول إليه ولكن في طبيعة المرأة التمنع والفرار لحيائها .. " كما قال أبو الأعلى المودودي .

      ولأن الرجل هو المعول عليه بالدرجة الأولى في خوض غمار الحياة ، وهو المكلف الأول في كسب الرزق أما المرأة فتبقى في خدرها مصونة مكرمة وحسبها تربية أطفالها وتنشئتهم النشأة الفاضلة إلا إذا اضطرت إلى العمل في مجال يتناسب مع فطرتها وأنوثتها ولا تختلط في عملها .

      وكذلك فإن المرأة بطبيعتها الفطرية تتصف بالأنوثة والفتنة والرقة واللطافة ومحاسن الأعضاء وتناسقها وهي ما لم يحظ بها الجنس الأخر ، وهذه المحاسن وغيرها قد جعلت الجنس الأخر يميل إلى رؤيتنا . لذا أمرنا اله عز وجل أن نحتجب عن الرجال الأجانب حتى نحفظ أنفسنا عن أبصارهم وتتوارى محاسننا عن عيونهم وقد أحل لنا إبراز بعض محاسننا لمحارمنا أما جميع هذه المحاسن والمفاتن فهي لأزواجنا وأزواجنا فقط .

      السافرة : إنك تتحدثين عن محاسن النساء كأن جميع بنات حواء ملكات للجمال أو هنَّ كأحسن ما خلق الله وأبدع ، فالحسن مقسم بدرجات متفاوتة بين النساء ، وإن كثيراً منهن لا يلفتن النظر ولا يأبى لهنَّ أحد .

      المتحجبة : ألم تسمعي قول الله تعالى وهو يصف مكر النساء وكيدهنّ قال عز وجل : " إن كيدكنّ عظيم " فالمرأة تحب أن تلفت النظر إليها بكل وسيلة – إلا من رحم الله – فهذه تبدي ذراعها العارية ثم تسدل عليها العباءة أو الرداء وتلك تبرق بوجهها ثم تستره في مكر وخداع وأخرى تتعطر بما يثير من أذكى الروائح وأعبقها وغيرها ترتدي الألبسة الشفافة وأما " المكياج " فإنه يزيد من محاسن الحسناء كما أنه يستر بعض معايب الشوهاء .

      السافرة : إذاً المكر في النساء أو في بعضهن فما ذنب الشاب إذا نظروا للنساء العابرة ؟ لماذا لا تظنين فيهم بعض البراءة وسلامة القصد ولا تعتقدين فيهم إلا الظنَّ السوء؟

      المتحجبة : في الحقيقة إن المكر مشترك بين الرجال والنساء وربما كان في الرجال أقوى وأظهر . ألم تسمعي بتجارة الرقيق الأبيض – أي النساء – فهناك بعض الرجال الذين يزينون لمعظم الشباب محاسن النساء ومفاتنهن فهؤلاء الرجال الذين لعبت الغواية بعقولهم يعرفون كيف يعبثون بعقولنا وأفئدتنا وكيف يخدعوننا بالأصفر الرنان ليستغلوا جمالنا ومفاتننا وسذاجتنا وغرورنا باسم الفن تارة وباسم التمثيل أو الغناء والتقدم تارة أخرى .

      السافرة : وما نصيب هذه الكلمات من الصحة ؟

      المتحجبة : أما تصدقين ؟ فكري ملياً وانظري : لماذا مسابقات ملكات الجمال ؟! ولماذا عارضات الأزياء والمجلات الفاجرة والأفلام الداعرة والأغاني الماجنة والنوادي المستهترة ؟! كم هناك من الساقطات المائلات المميلات الكاسيات العاريات سلطت عليهن الأضواء فدخن الشهرة من أوسع الأبواب ونُعتن زوراً وبهتاناً بالفنانات أو الكواكب والنجوم وهنّ قد خلعن رداء الحياء ولبس ثوب الغواية والانحراف .

      السافرة : ثم ماذا بعد التهجم على الفنانات والفنون والكواكب والنجوم ؟

      المتحجبة : إن تلك المحاسن والمفاتن لهؤلاء وغيرهنّ يتوارى بريقها يوماً بعد يوم والعمر يتناقص حتى ينتهي إلى حفرة القبر ، فكم ضمت هذه الأرض من وجه جميل وعنق أغيد ، وخد أسيل . وكم تحت التراب من قدود وخدود ، وكم غيب الثرى من شعور وثغور . أين هي الآن ؟ لقد فتتها البِلى وأهلكها الفناء وأكلتها الديدان وأصبحت في عالم النسيان وهي تنتظر الحساب من الله الواحد الديّان . أين ليلى وبثينة وعزّة وولادة بل أين ما خرّّجت هوليود وكان أمثال مارلين مونرو وغيرها من بنات الهوى ، لقد أصبحن جميعاً في خبر كان .

      السافرة : ألهذا الفناء المخيف تؤول إليه أجسادنا الغضة الطرية وهذا مصير حسننا وجمالنا الفتّان ، وأحسُ قلبي يرتجف لتلك الكلمات المؤثرة وأن فرائصي لترتعد خوفاً من هذا المصير و .... و ....

      المتحجبة : أرى عبراتك تسبل على خديك وألمح لسانك وقد تلعثم عن تتمة الكلمات ماذا .. ماذا .

      السافرة : اللهم إني أتوب إليك تقصير قد بدا مني وإني سأستر ما وهبني الله من حُسن وجمال لأني كنت أعاني بعض الشيء من مشاكسة بعض الشباب العابث وأضيق بهم ذرعاً وإني لا أحب أن أضيق بهم ذرعاً قي الدنيا وألقى الحساب العسير في الآخرة . وجزاك الله عن نصيحتي خير الجزاء وأرجوا أن نذهب غداً سوياً لشراء ما يستر وجهي إن شاء الله .

      المتحجبة : الحمد لله الحمد لله الذي نصر الحق وخذل الشيطان .

      ==================================

      نسأل الله أن يستر على أعراضنا و أعراض المسلمين

      ==================================
    • - جزاك الله خيرا اخي ( غانم ) على هذا الحوار ، فالبدار البدار أخيتي الغالية في حجابك فهو عزتك وكرامتك ، وقرأت هذه القصة

      وكان السبب في إسلامه حجابُها ..

      قصة إسلام أستاذ جامعي أميركي ؛هل تعرفون ما السبب المباشر لإسلامه ؟ لقد كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة بدينها, و معتزة بحجابها, بل لقد اسلم معه ثلاثة دكاترة من أستذة الجامعة و أربعة من الطلبة. لقد كان السبب المباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين صاروا دعاة إلى الإسلام. هو هذا الحجاب. لن أطيل عليكم في التقديم. و في التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسان الدكتور الأميركي الذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صار اسمه (محمد أكوي يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول: قبل أربع سنوات, ثارت عندنا بالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قد كان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمن يعتنقه و يظهر شعائره للعيان؟ كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيل من الإسلام. وشن حربا شعواء عليها, و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظه منها,فبدأ يحاربها عبر طريق آخر,حيث الترصد لها بالدرجات, و إلقاء المهام الصعبة في الأبحاث, و التشديد عليها بالنتائج, و لما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمت بشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها. و كان قرار الإدارة أن يتم عقد بين الطرفين المذكورين الدكتور و الطالبة لسماع وجهتي نظرهما و البت في الشكوى. و لما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, و كنا متحمسين جدا لحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت الجلسة التي ذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. و لأجل هذا يهضم حقوقها العلمية, و ذكرت أمثلة عديدة لهذا, و طلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسون معها, وكان من بينهم من تعاطف معها و شهد لها, و لم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبة بحقها. حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه, و استمر بالحديث فخاض بسب دينها. فقامت تدافع عن الإسلام. أدلت بمعلومات كثيرة عنه, و كان لحديثها قدرة على جذبنا,حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع و النقاش خرج من القاعة.فقد تضايق من اهتمامنا و تفاعلنا. فذهب هو و من لا يرون أهمية للموضوع. بقينا نحن مجموعة من المهتمين نتجاذب أطراف الحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كتب فيها تحت عنوان " ماذا يعني لي الإسلام؟" الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدين العظيم, ثم بينت ما للحجاب من أهمية و أثر.و شرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلباب و غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب يكل هذه الزوبعة. لقد كان موقفها عظيما, و لأن الجلسة لم تنته بقرار لأي طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية و تأخير الدراسة نوعا ما, لقد كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أن تكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم أذهلنا صمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية يدور حولها النقاش داخل أروقة الجامعة. أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنت إسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. و هكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوة إليه, و هناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد, و عما فريب إن شاء الله ينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة. و الحمد لله وحده.

      من " مذكرات ذات خمار" لمحمد رشيد العويد ..

      fanateq.org/audio/fartaqi/5_7ejab.ram