الحب في بيت النبوه

    • الحب في بيت النبوه

      الحب في بيت النبوه




      عندما تحدث الله سبحانه وتعالى عن الأسرة، جعل الحب أساساً لكلامه: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، والمودة هي الحب. وقد جعل سبحانه الرحمة بعد المودة، لأنه إذا غابت المودة فيرحم الزوج زوجته، وترحم الزوجة زوجها فلن يكون هناك حب، أما إذا عادت المودة فسيعود الحب وحسن المعاملة بين الزوجين هي الطريق الوحيد لاستعادة الحب، أما القسوة والغلظة والقهر فهي التي تقطع الطريق أمام عودة الحب.

      وأولويات الرجل في مسؤوليته عن الأسرة هي التربية ثم الإنفاق. إذا لا ينفع أن يدعي الرجل أنه أدى واجبه حين أنفق على أولاده وزوجته، فأين احتضانه لأولاده وحنانه عليهم وأين مودته للزوجة؟ كذلك فإن أولويات المرأة الحنان للرجل وتربية الأبناء ثم يأتي بعد ذلك العمل. من المهام الرئيسية للرجل أن يعطي الحنان للمرأة، وقد قال سبحانه: "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن".

      وإذا عدنا إلى بيت النبي، نجد أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن ينادي السيدة عائشة باسمها، إنما كان يدللها بعائش. وكان يطعمها في فمها بيده. وكان إذا جاءها الحيض يبحث عن موضع شفتيها على الإناء حين تشرب الماء، فيضع شفتيه حيث وضعت شفتيها ليشعرها بالحنان. ويأخذها للفسحة كل أسبوع، ولم يتعلل أبداً بانشغاله بعمله أو مسؤوليته. وكان يلعب معها ويسابقها وتسبقه. وكان يكثر من إطعامها حتى يزيد وزنها فلا تسبقه. وحين يسبقها في العدو ويقول لها: ياعائشة وهذه بتلك. فتفهم أنه كان يتعمد الإكثار من إطعامها ليثقل وزنها ويكسبها في السباق.

      وتقول زوجات الرسول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكاً في بيته. أي كان يضحك ويُضحك أهل بيته. ولم يكن صامتاً مثل أزواج هذه الأيام حيث تشكو الزوجات من الخرس الزوجي. فيقلن: كان رسول الله يحدثنا ونحدثه، فإذا نودي للصلاة كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه.
      وكانت السيدة عائشة تجلس بالساعات تحدثه ويسمع منها وتسأله: كيف حبك لي؟ فيقول لها: كعقدة الحبل. تقول فكنت أتركه أياماً وأعود لأسأله: كيف العقدة يا رسول الله؟ فيقول صلى الله عليه وسلم: هي على حالها.

      ويسأله عمرو بن العاص: من أحب الناس إليك يا رسول الله؟ فيقول: عائشة زوجتي.
    • [grade='FF4500 4B0082 0000FF 800080 F4A460']ما اجمل ان نأخذ بالك الصفات الطيبة التي كان يأخذ بها الرسول الكريم وليعلمنا محبة الأهل والرفق بهم . وكم من اناس في أيامنا هذه لا يعرفون معنى المحبة فأين هم من حبيبنا المصطفى وقدوتنا الاول في هذه الحياة . نسأل الله اأن نكون من المحبين والمحبوبين .

      شكرا أختي com على الموضوع[/grade]
    • نجم الساحة كتب:

      [grade='FF4500 4B0082 0000FF 800080 F4A460']ما اجمل ان نأخذ بالك الصفات الطيبة التي كان يأخذ بها الرسول الكريم وليعلمنا محبة الأهل والرفق بهم . وكم من اناس في أيامنا هذه لا يعرفون معنى المحبة فأين هم من حبيبنا المصطفى وقدوتنا الاول في هذه الحياة . نسأل الله اأن نكون من المحبين والمحبوبين .

      شكرا أختي com على الموضوع[/grade]


      اشكرك اخي على مداخلتك الطيبة..فهو كما قلت يجب علينا ان نجعل رسولنا الكريم قدوتنا الاولى
      .......وفقك الله اخي وسدد خطاك