دع القلق وابدأ الحيـــــاة

    • دع القلق وابدأ الحيـــــاة

      بسم الله خير الاسمــــــــــاء




      القلق حالة نفسية تتصف بالخوف والتوتر ، وكثرة التوقعات ، وينجم القلق عن

      الخوف من المستقبل ، أو توقع لشيء ما ، أو عن صراع في داخل النفس بين

      النوازع والقيود التي تحول دون تلك النوازع .

      والقلق أكثر الاضطرابات النفسية شيوعا ، فهو يصيب 10 – 15 % من الناس ،


      ويزداد حدوثه في الفترات الانتقالية من العمر ، كالانتقال من مرحلة البيت إلى

      المدرسة ، أو من مرحلة الطفولة إلى المراهقة ، وعند الانتقال إلى سن

      الشيخوخة والتقاعد ، أو سن اليأس عند النساء .

      كما قد يحدث القلق عند تغيير المنزل أو العمل أو ما شابه ذلك . وقد يصاب


      الإنسان بالقلق كانفعال طارئ يزول بزوال السبب ، وقد يصبح مزمنا يبقى مع

      الإنسان لساعات أو أيام .

      ومن أشكال القلق قلق الأم على ابنها إن تأخر عن موعد وصوله ، وقلق الإنسان


      على وظيفته وعمله ، أو قلق المرء على صحته حين يمرض ، وقلق الطالب على

      نتائج امتحاناته ، أو قلق التاجر على تجارته .. وهناك أشكال كثيرة من القلق لا

      مجال لحصرها . ويصاب الإنسان القلق بأعراض مختلفة ، منها الإحساس

      بالانقباض ، وعدم الارتياح والشعور بعدم الطمأنينة، والتفكير الملح والأرق ، كما

      قد يشكو القلق من الخفقان وإحساس بتشنج في المعدة أو برودة في

      الأطراف ..




      وليس منا من لا يقلق في لحظة من اللحظات ، أو موقف من المواقف ، فهذا أمر

      طبيعي ، أما أن يستمر القلق لأيام ، بل لشهور أو سنين ، فهذا ما لا تحمد

      عقباه . ومن الناس من يقلق لأتفه الأسباب ، فتساوره الهموم والشكوك ،

      ويعيش أيامه بين القلق والاكتئاب .

      فإذا أردت اجتناب القلق عليك مراجعة نفسك وموازينك ، وتدبر أمورك وأحوالك .

      وإليك بعض الوصايا التي يمكن أن تساعدك في التخلص من القلق ..



      1. عش في حدود يومك ولا تقلق على المستقبل ، ولا تخش قلة الرزق ، فالرزق


      بيد الله تعالى : ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) سورة الذاريات آية 22 .

      2. ذكر نفسك بالثمن الفادح الذي يدفعه جسمك ثمنا للقلق .

      3. دع التفكير في الماضي ، فإنه لن يعود مهما حاولت .. يقول الرسول عليه


      السلام : " وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ، ولكن قل قدر

      الله وما شاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم وأحمد


      4. تدبر الحقائق بعناية قبل صنع القرار ، ومتى اتخذت قرارا حصيفا ، أقدم على

      تنفيذه واستعن بالله ولا تتردد .. وتذكر قول رسول الله عليه السلام :

      " إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو

      اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ،

      ولو

      اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ،

      رفعت الأقلام وجفت الصحف "

      رواه الترمذي وأحمد في مسنده .

      5. ارض بقضاء الله تعالى وقدره . فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة ، فكل أمره خير .. يقول عليه السلام :


      " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ،

      إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ،

      وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه مسلم وأحمد .

      ويقول تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو

      خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

      سورة البقرة 216

      6. أحص نعم الله عليك ، بدلا من أن تحصي همومك ومتاعبك . يقول تعالى


      : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) سورة إبراهيم 34 .

      واسأل نفسك دوما : هل تستبدك مليون ريال بما تملك ؟ أتبيع عينك مقابل

      بليون دولار ، وكم من الثمن ترى يكفيك مقابل يديك أو ساقيك أو أولادك ؟

      احسب ثروتك بندا بندا ،

      ثم

      اجمع هذه البنود ، وسوف ترى أنها لا تقدر بثمن .


      يقول شوبنهور : " ما أقل ما نفكر فيما لدينا ، وما أكثر

      ما نفكر فيما ينقصنا " .

      7. لا تهتم بتوافه الأمور ، ولا تجعل صغائر المشاكل تهدم سعادتك ،


      ولا تسمح لنفسك بالثورة من أجل

      أشياء تافهة .

      8. لا تعط الأمور أكثر مما تستحق ، قدر قيمة الشيء ،



      وأعط كل شيء حقه من الاهتمام .

      9. استغرق في عملك ، فإذا ساورك القلق أشغل نفسك بما تعمل


      أو بأمر آخر مفيد ..

      10. لا تكن أنانيا ، وصب اهتمامك على الآخرين ،



      واصنع في كل يوم عملا طيبا يرسم الابتسامة على

      وجه إنسان.

      يقول عليه السلام : " أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا ،


      أو تقضي عنه دينا ، أو تطعمه

      خبزا " أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي . قال الألباني : حديث حسن .

      11. اجعل عملك خالصا لله تعالى ، ولا تنظر الشكر من أحد .


      قال عليه السلام : " إنما الأعمال بالنيات ،

      وإنما لكل امرئ ما نوى " رواه الشيخان .

      12. ركز جهودك في العمل الذي تشعر من أعماقك أنه صواب ،


      ولا تستمع للوم اللائمين ، وإذا ما وجدت

      نفسك على خطأ فالتراجع عنه فضيلة .

      13. احتفظ لنفسك بسجل تدون فيه الأخطاء التي ارتكبتها ،


      واستحققت النقد من أجلها ، عد إليها من حين

      لآخر ، لتستخلص منه العبر التي تفيدك في مستقبلك .

      واعلم أنه من العسير أن تكون على صواب طوال

      الوقت ولا تستنكف أن تسأل الناس النقد النـزيه الأمين

      وتقبل نصيحة الراشدين ، فالنبي عليه السلام يقول :

      " الدين النصيحة " رواه مسلم وأحمد

      14. لا تفكر في محاولة الاقتصاص من أعدائك ،


      فإن حاولت ذلك أذيت نفسك أكثر مما تؤذي أعداءك . قال

      تعالى : ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )

      فصلت 34 .

      واكظم غيظك ولا

      تغضب ، فالله تعالى يمتدح الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .


      قال تعالى : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن

      الناس والله يحب المحسنين )

      15. حاول أن تغير الأشياء السلبية إلى إيجابية ..


      ويضرب ديل كارنجي مثلا فيقول : " إذا لقيت بين يديك

      ليمونة مالحة ، فحاول أن تصنع منها شرابا سائغا حلوا " ..

      وفكر دوما في السعادة ، واصطنعها لنفسك تجد

      السعادة ملك يديك ...

      16. اعرف نفسك ولا تحاول التشبه بغيرك ، ولا تحسد أحدا من الناس ،


      فقد رفع الله الناس بعضهم فوق

      بعض،قال تعالى : ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم

      فوق بعض درجات ليبلوكم في ما

      آتاكم ) الأنعام 165

      17. التزم في عملك بالقواعد التالية : - استرح قبل أن يدركك التعب .

      - حين تعترضك مشكلة احسمها فور ظهورها .


      - أضف إلى عمك ما يزيد استمتاعك به .

      - تعود النظام والترتيب .

      - افعل الأهم ثم المهم .

      - لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد .

      - لا تحمل نفسك ما لا تطيق . قال تعالى : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )

      18. تحر الحكمة في إنفاقك ولا تقتر على عيالك .. قال عليه السلام :


      " أفضل الدنانير دينا ينفقه الرجل على

      عياله ، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله ،

      ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز

      وجل " رواه مسلم وأحمد

      وقال تعالى : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط

      فتقعد ملوما

      محسورا ) الإسراء 29

      19. لا تستسلم لعقدة الإحساس بالذنب ، فالله تعالى غفور رحيم ..


      قال تعالى : ( وإني لغفار لمن تاب وآمن

      وعمل صالحا ثم اهتدى ) سورة طه 82 . وقال أيضا في محكم كتابه :

      ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على

      أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) الزمر 53

      20. إذا أصابتك لحظات من القلق والخوف ،


      فلا تجزع ولا تيئس فقد تكون ابتلاء من الله تعالى ، فعليك

      بالصبر والاستعانة بذكر الله تعالى .. قال تعالى :

      ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال

      والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة

      قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم

      صلوات من ربهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون ) سورة البقرة 155 – 157

      وقال تعالى : ( إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ) سورة يوسف 87




      منقوووووول للفائدة

    • شكرا مشرفنا الغالي ع هذه المشاركة الطيبة
      وفعلا القلق قد يكون انفعالا طارئا مؤقتا نعرفه جميعا أو عشناه معا في فترات حياتنا أو هو مزمن يلاحق الإنسان ساعات أو أياما تطول أو تقصر ويعاوده بين الحين والآخر
      علينا بهذه الخطوات لنبدأ حياة هادئة بدون اية قلق
      :)
      أنت اليوم حيث أتت أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك
    • القلق هو ذلك الشعور الذي يبدأ بالتسلل إلى حياتك ليشعرك بعدم الراحة ولعل افضل علاج للقلق هو الايمان القوي حيث يقول ديل كارنيجي في كتابه ((دع القلق وابدأ الحياة)) ((إن أطباء النفس يدركون إن الإيمان القوي والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا من الأمراض)).
      شكرا لك اخي على الموضوع ........تحياتي
    • الاعصار المدمر كتب:

      شكرا مشرفنا الغالي ع هذه المشاركة الطيبة

      وفعلا القلق قد يكون انفعالا طارئا مؤقتا نعرفه جميعا أو عشناه معا في فترات حياتنا أو هو مزمن يلاحق الإنسان ساعات أو أياما تطول أو تقصر ويعاوده بين الحين والآخر
      علينا بهذه الخطوات لنبدأ حياة هادئة بدون اية قلق
      :)



      بارك الله فيك أخي الغالي على هذه المداخلة الطيبة

      ونسأل الله نفسا مطمئنة وروحا مستكينة

      بوركت

    • com كتب:

      القلق هو ذلك الشعور الذي يبدأ بالتسلل إلى حياتك ليشعرك بعدم الراحة ولعل افضل علاج للقلق هو الايمان القوي حيث يقول ديل كارنيجي في كتابه ((دع القلق وابدأ الحياة)) ((إن أطباء النفس يدركون إن الإيمان القوي والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبي وأن يشفيا من الأمراض)).
      شكرا لك اخي على الموضوع ........تحياتي





      قال الله تعالى (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) صدق الله العظيم

      سلمتي أخيتي على مداخلتك الطيبة

      دمتي بعناية الله القدير


    • ،،،

      ما أكثر ما نسمع أن القلق مرض العصر!

      وما أكثر ما نسمع الشكوى من هذا الإحساس

      الكريه إلى النفوس: القلق!

      ومن منا لا يحلم بحياة لا قلق فيها،

      حياة تملؤها الطمأنينة، والسكينة،

      والسلام النفسي؟!

      إن حياة كهذه ستكون بالتأكيد نعمةً كبرى ونعيماً رائعاً

      تعيش النفس فيه متمتعةً بوجود مريح لذيذ...

      صحيح بأننا مؤمنون بقضاء الله وقدره وصابرون على عدة محن

      ومصائب تسيطر على حياتنا ولكن لابد من القلق كي يستشعر الإنسان

      مخاطر المستقبل بما فيها المخاطر المعنوية والمخاطر على أولاده

      والمخاطر على مصيره في الدنيا والآخرة...


      وإذا ما قام الإنسان بالقضاء على هذا القلق بأن يخدر نفسه بالمخدرات

      ماتت لديه الهمة والدافعية كي يقوم بما ينفعه في المستقبل هو

      ومن يحبهم في هذه الحياة ..

      ولابد من القلق كي يحث الإنسان على العمل،

      وبذل الجهد، والتخطيط للمستقبل دنيا وآخرة

      من أجل نفسه ومن أجل من يحب...


      كما كانت المبالغة في الزهد وترك معترك الحياة

      كما يفعل زهّاد الهنود الذين يسمون "الفقراء"

      فيعتزلون الدنيا ويعيشون في غابة يكتفون بالقليل من الطعام والكساء

      وذلك ليتخلصوا من قلقهم النفسي...

      فسبحان الذي خلق الألم الجسدي

      وخلق القلق النفسي من أجل أن تكون حياتنا أفضل

      في هذه الدنيا ولنتمكن من القيام بالدور العظيم

      الذي خلقنا من أجله كخلائف في الأرض...

      وأنا شخصياً القلق يسيطر عليّ في كل حين بالرغم من صبري

      بالرغم من إيماني ولكن الله المستعان


      والذي يكتبه ربي لي لا إعتراض عليه،،،

      بارك الله فيك مشرفنا ((( رهين المحبسين )))

      على هذا الموضوع الذي مهما كتبنا فيه لم ولن نكتفي،،،

      جزيت خيراً ،،،

      وأبعدكم الله عن القلق والحزن دائماً،،،

      دمت بود الرحمن،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،
    • القلق

      الله لا يبلينا ويبليكم إن شاء الله به

      تكون قلق لبعض الوقت وتصبح حالتك حالة

      فكيف إذا كان ملازماً لك طيلة حياتك

      مشكور اخوي رهين المحبسين على الموضوع الرائع

      والله يوفقك
    • RaNaMoOn كتب:

      ،،،

      ما أكثر ما نسمع أن القلق مرض العصر!

      وما أكثر ما نسمع الشكوى من هذا الإحساس

      الكريه إلى النفوس: القلق!

      ومن منا لا يحلم بحياة لا قلق فيها،

      حياة تملؤها الطمأنينة، والسكينة،

      والسلام النفسي؟!

      إن حياة كهذه ستكون بالتأكيد نعمةً كبرى ونعيماً رائعاً

      تعيش النفس فيه متمتعةً بوجود مريح لذيذ...

      صحيح بأننا مؤمنون بقضاء الله وقدره وصابرون على عدة محن

      ومصائب تسيطر على حياتنا ولكن لابد من القلق كي يستشعر الإنسان

      مخاطر المستقبل بما فيها المخاطر المعنوية والمخاطر على أولاده

      والمخاطر على مصيره في الدنيا والآخرة...


      وإذا ما قام الإنسان بالقضاء على هذا القلق بأن يخدر نفسه بالمخدرات

      ماتت لديه الهمة والدافعية كي يقوم بما ينفعه في المستقبل هو

      ومن يحبهم في هذه الحياة ..

      ولابد من القلق كي يحث الإنسان على العمل،

      وبذل الجهد، والتخطيط للمستقبل دنيا وآخرة

      من أجل نفسه ومن أجل من يحب...


      كما كانت المبالغة في الزهد وترك معترك الحياة

      كما يفعل زهّاد الهنود الذين يسمون "الفقراء"

      فيعتزلون الدنيا ويعيشون في غابة يكتفون بالقليل من الطعام والكساء

      وذلك ليتخلصوا من قلقهم النفسي...

      فسبحان الذي خلق الألم الجسدي

      وخلق القلق النفسي من أجل أن تكون حياتنا أفضل

      في هذه الدنيا ولنتمكن من القيام بالدور العظيم

      الذي خلقنا من أجله كخلائف في الأرض...

      وأنا شخصياً القلق يسيطر عليّ في كل حين بالرغم من صبري

      بالرغم من إيماني ولكن الله المستعان


      والذي يكتبه ربي لي لا إعتراض عليه،،،

      بارك الله فيك مشرفنا ((( رهين المحبسين )))

      على هذا الموضوع الذي مهما كتبنا فيه لم ولن نكتفي،،،

      جزيت خيراً ،،،

      وأبعدكم الله عن القلق والحزن دائماً،،،

      دمت بود الرحمن،،،

      تقبل تحيتي

      Ranamoon

      ،،،



      بسم الله الرحمن الرحيم




      مداخلتك طيبة وقيمة مشرفتنا






      Ranamoon







      فلا إفراط ولا تفريط و كما يقال (( الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده ))



      فعلى الانسان أن يعي الفرق بين ما هو قلق حميد وقلق مذموم مرضي لا يجلب



      عليه سوى الهم والكدر والضيق !



      كما عليه أن يدرك ويعي السبل التي يمكنه من خلالها التخلص من القلق



      والتخفيف منه وأن يعي أهمية ذلك لكي لا تضييع حياته من بين يديه سبهللا



      ويقضي أيامه متمرغا في وحل القلق والضيق والافكار التي تنغص



      عليه صفو حياته !




      أشكرك مرة ثانية وبارك الله فيك



      دمتي في عناية الله






      وثقي بأن القلوب المحبة لبعضها لا يهون عليها أحبابها




      أن يعيشوا حياتهم في قلق وحزن .... فعلى الانسان أن يقيم نظرته للحياة




      بين وقت وآخر





      دمتي في قلب من يحبك :)
    • عندما يصبح الأمل خيطاً أسوداً يلوح في الأفق ... عندما يصبح الأمل حجراً صلباً يرمى به الإنسان ... عندما يكون الأمل كابوساًيجثم فوق صدر بني آدم...
      عندها
      كن فارساً.....
      حطم بسيفك حجر الصلب ... لاتخف..قاوم ..لابد للمثابر أن يصل إلى هدفه المنشود... دع عنك القيل والقال..وحاول أن تحتكم للفعال.... انظر بعين العقل والبصيرة ..لابعين العاطفة.. انسى كل التحديات والعقبات ,,, حاول.... حاول.....لاتقل أخفقت .... فقد تخفق مرة ... وثانية... وثالثة.... ولكن لابد أن تقف في المرةالرابعة....لابد أن تشمخ بإعتزاز فمصير كل مخفق النجاح.....هذه سنة الله في الكون...وأعلم أن الله لايغير مابقومٍ حتى يغيروا مابأنفسهم..

      فلابد من مجابهة أي قلق وأي خوف ..

      بأي شكل من الأشكال ..

      رهين المحبسين

      لك تحيتي ومودتي ..

      الحراصي