[frame='10 80']
أثناء غروب الشمس وقفت على الشاطيء أراقب غروب الشمس وهو ينشر اطيافه الذهبيه فوق العالم...
ولكن دون اي سابق انذار... غزتني شعور غير طبيعي.... فلقد تذكرت رحله طفولتي.... طفولتي الغريبه...
البشعه....
قصيها غريبه وعجيبه... حياه لم يذقها اي طفل... الطفوله التي تعلمت منها الصبر.... والكتمان...
كنت انشد ليلي بالبكاء حتى خفقات قلبي كانت ستتوقف من كثر خوفي للحياه... كنت أسأل نفسي
مرارا متى السعاده يا ترى!.....
وأقول:.... تعالي ايتها الساده واقتربي مني وبلا خوف ولا تترددي... اقتحمي حياتي كيفما تشائين...
اقلبي دنياي...
كنت احلم بقطعه حلوى وبحظن أمي الحنون... وعندما أستفيق أرى نفي انسانه بدون مؤه.... محرومه
من الحب....
اذكر كلما رئيتهم (ع) أنسى كل التفأل ويضم بين طياته بذورا من التشأم.... ويقشعر بدني.... والدمعتان
تتصارعان على النزول من الأسرع نزولا وانهيار.... من أكثر شعورا وانكسارا....
الشك اتعبني... والغم ارداني.... لم القى بعد
صديقا في حدائق أفكاري... كيف ابنيق قصر...
وأشكل لون أزهاري... كيف والألم يتعصرني......
من يا ترى ينقذني؟!.... لمن أشكي؟!......
هل أشكي للصخره وأبكي على حيره؟!.... ام أشكي للأوراق وأخاف أن يكشفها أحد...... لما لم القى
الذي سميته حلم حياتي؟!.... وهو الذي ان طلبت الحنان أعطاني....
حلمي بأن ارى أهلي.... أهلي الذين بعدت عنهم.....
فما أقساكي يا فراق.....
وأقول:... يا رياح احملي معك دموعي وحزني لقلوب أحبتني.... وأعلميهم محتاجه لهم..... محتاجه الى
نبضات قلوبهم بجانبي.....
يا فراق ارحمني.... ارحم قلبي المعذب قبل ان يخنق على يديك.... ويسيل دمه على ثوبك....
ولكن دون جدوى!..... فأنا أحكي مع العدم..... وبعد كل هذاالألم لم احضى الأ بأبتسامه الشفقه.....
وكل ما تمنيته هو الحب الحقيقي... ولكنني أقف كالتمثال وتموت الكلمات فوق شفتي.....
وها انا افقد ثقتي على من حولي.... حتى على عائلتي التي هي الأغلى من روحي... وتسيل من خدي
دمعتان واللتان لم تنزلان فتره طويله... .
بعدها منعت دموع حزينه من السقوط ولكن دون جدوى.... فأن أمر مشاعرنا لا نملك شيئا...... فانسالت
دموعي دون توقف... وغمغمت... لم كلما أحاول فعل اي شيء ولكن دون جدوى!؟... لا....لا.... لا أريد ان
يكون هذا قدري الذي اريد.....
وبصوت ممزق وحزين.... أغمغم.... هي واصلي.... واصلي كي لا يهزمكي الأعداء.... هي خذي من
الأبتسامه عنوان لكي......زيخرج من شفاهي ابتسامه شاحبه حزينه.....
أثناء غروب الشمس وقفت على الشاطيء أراقب غروب الشمس وهو ينشر اطيافه الذهبيه فوق العالم...
ولكن دون اي سابق انذار... غزتني شعور غير طبيعي.... فلقد تذكرت رحله طفولتي.... طفولتي الغريبه...
البشعه....
قصيها غريبه وعجيبه... حياه لم يذقها اي طفل... الطفوله التي تعلمت منها الصبر.... والكتمان...
كنت انشد ليلي بالبكاء حتى خفقات قلبي كانت ستتوقف من كثر خوفي للحياه... كنت أسأل نفسي
مرارا متى السعاده يا ترى!.....
وأقول:.... تعالي ايتها الساده واقتربي مني وبلا خوف ولا تترددي... اقتحمي حياتي كيفما تشائين...
اقلبي دنياي...
كنت احلم بقطعه حلوى وبحظن أمي الحنون... وعندما أستفيق أرى نفي انسانه بدون مؤه.... محرومه
من الحب....
اذكر كلما رئيتهم (ع) أنسى كل التفأل ويضم بين طياته بذورا من التشأم.... ويقشعر بدني.... والدمعتان
تتصارعان على النزول من الأسرع نزولا وانهيار.... من أكثر شعورا وانكسارا....
الشك اتعبني... والغم ارداني.... لم القى بعد
صديقا في حدائق أفكاري... كيف ابنيق قصر...
وأشكل لون أزهاري... كيف والألم يتعصرني......
من يا ترى ينقذني؟!.... لمن أشكي؟!......
هل أشكي للصخره وأبكي على حيره؟!.... ام أشكي للأوراق وأخاف أن يكشفها أحد...... لما لم القى
الذي سميته حلم حياتي؟!.... وهو الذي ان طلبت الحنان أعطاني....
حلمي بأن ارى أهلي.... أهلي الذين بعدت عنهم.....
فما أقساكي يا فراق.....
وأقول:... يا رياح احملي معك دموعي وحزني لقلوب أحبتني.... وأعلميهم محتاجه لهم..... محتاجه الى
نبضات قلوبهم بجانبي.....
يا فراق ارحمني.... ارحم قلبي المعذب قبل ان يخنق على يديك.... ويسيل دمه على ثوبك....
ولكن دون جدوى!..... فأنا أحكي مع العدم..... وبعد كل هذاالألم لم احضى الأ بأبتسامه الشفقه.....
وكل ما تمنيته هو الحب الحقيقي... ولكنني أقف كالتمثال وتموت الكلمات فوق شفتي.....
وها انا افقد ثقتي على من حولي.... حتى على عائلتي التي هي الأغلى من روحي... وتسيل من خدي
دمعتان واللتان لم تنزلان فتره طويله... .
بعدها منعت دموع حزينه من السقوط ولكن دون جدوى.... فأن أمر مشاعرنا لا نملك شيئا...... فانسالت
دموعي دون توقف... وغمغمت... لم كلما أحاول فعل اي شيء ولكن دون جدوى!؟... لا....لا.... لا أريد ان
يكون هذا قدري الذي اريد.....
وبصوت ممزق وحزين.... أغمغم.... هي واصلي.... واصلي كي لا يهزمكي الأعداء.... هي خذي من
الأبتسامه عنوان لكي......زيخرج من شفاهي ابتسامه شاحبه حزينه.....
ماذا أجيد؟....
لا أجيد غير الكتمان.... والحزن .... لا غير...
تعلمته منذ كنت طفله لا حوله ولا قوه لها.... صغيره لا تعلم معنى الحياه الصعبه والمره.... ولكنني تعلمتها..
ببشعه البشر...
ياليتني استطيع كرههم.... ولكنني لا أجيد لعبه الكره.....
ليتني استطيع تدميرهم والأنتقام .... ولكنني لا اجيد الغدر ولاخيانه مثلهم.....
لا أجيد شيئا.....
لكنني أعلم بأنني ضائعه وسط الزحام ولا منجى منها....
سأموت ىوانا لا أثق بأحد....
سأموت طافيه فوق سماء الحب.....
سأموت وانا لا أعلم الحقيقه.....
لا أجيد غير كتابه هذه الخواطر البسيطه وان كانت لا تفهمني......
[/frame] لا أجيد غير الكتمان.... والحزن .... لا غير...
تعلمته منذ كنت طفله لا حوله ولا قوه لها.... صغيره لا تعلم معنى الحياه الصعبه والمره.... ولكنني تعلمتها..
ببشعه البشر...
ياليتني استطيع كرههم.... ولكنني لا أجيد لعبه الكره.....
ليتني استطيع تدميرهم والأنتقام .... ولكنني لا اجيد الغدر ولاخيانه مثلهم.....
لا أجيد شيئا.....
لكنني أعلم بأنني ضائعه وسط الزحام ولا منجى منها....
سأموت ىوانا لا أثق بأحد....
سأموت طافيه فوق سماء الحب.....
سأموت وانا لا أعلم الحقيقه.....
لا أجيد غير كتابه هذه الخواطر البسيطه وان كانت لا تفهمني......