[B]أحقا لا توجد امرأةٌ بريئة ...
عبارة دخلت رأسي ... وما زالت تتردد في أذني ...
عبارة دخلت رأسي ... وما زالت تتردد في أذني ...
قال :
لا أؤمن بوجود امرأة بريئة ...
كلكن سواء ..
تحملن السواد ...
تحملن الألم ...
فلا ترسمي ابتسامة الطهر على وجهك ...
ولا تمثلي أمامي ...
فإني أراكنّ امرأة واحدة ...
امرأة الخيانة ...
جلستُ بعدها أفكر ...
هل يجب عليّ الآن البحث عن محامي ..
والتفكير في خطة للدفاع ...
ثم رددتُ ...
ولكني لم أعطهِ إلا الحب ..
لم أقسو عليه ..
لم أرد إلا وجوده ...
ضحكتُ عليه و قلتُ بعدها ..
أنا لست أشبه النساء في شئ ...
إن كنّ دخلن حياتك جزافا ...
وغامرن معك ...
ولم ينصفنك يوما ...
فأنا لست كنسائك ...
ولستُ أبغي إلا الأمان ...
كررتُ لك مرارا باني أحبك ...
ولم أطمح لشئ آخر ....
فإن لم تعطني حنانا ..
وأمانا ,,,
فماذا أشتهي منك ...
وماذا أبتغي ...
هل أصبح الفراشة ...
وتصبح أنت اللهب ....
أم ...
تكون المرفأ ..
حين تمر عاصفة الدهر عليّ ...
إشرح لي سيدي ...
طريقة حبك ..
وعشقك للنساء ...
وخوفك من النساء ...
وهروبك من النساء ...
فلا يجدي ضعفك المهيب ...
وكرهك العقيم ...
قال ...
حوارك لن يغير أفكاري ...
الحديث ليس منصفا ...
وليس عادلا ...
وأنا يا سيدة النساء ...
لا يثيرني أن أدخل معمعة النساء ...
فالخروج منها محكومٌ بالخسائر ...
وأنا لا أستطعم الهزيمة ...
ولا أستسيغ طعم الهروب ...
فلا تدخليني عالمكِ ...
إني أفضّل البقاء هنا ...
وسط السلام ...
خرجتُ من حياتهِ أنا أيضا ...
كباقي النساء ....
وظل هو وحيدا ...
في مضمار السلام ....[/B]