حوار مظلم

    • حوار مظلم

      [B]أحقا لا توجد امرأةٌ بريئة ...
      عبارة دخلت رأسي ... وما زالت تتردد في أذني ...




      قال :

      لا أؤمن بوجود امرأة بريئة ...
      كلكن سواء ..
      تحملن السواد ...
      تحملن الألم ...
      فلا ترسمي ابتسامة الطهر على وجهك ...
      ولا تمثلي أمامي ...
      فإني أراكنّ امرأة واحدة ...
      امرأة الخيانة ...


      جلستُ بعدها أفكر ...


      هل يجب عليّ الآن البحث عن محامي ..
      والتفكير في خطة للدفاع ...

      ثم رددتُ ...


      ولكني لم أعطهِ إلا الحب ..
      لم أقسو عليه ..
      لم أرد إلا وجوده ...


      ضحكتُ عليه و قلتُ بعدها ..


      أنا لست أشبه النساء في شئ ...
      إن كنّ دخلن حياتك جزافا ...
      وغامرن معك ...
      ولم ينصفنك يوما ...
      فأنا لست كنسائك ...
      ولستُ أبغي إلا الأمان ...
      كررتُ لك مرارا باني أحبك ...
      ولم أطمح لشئ آخر ....
      فإن لم تعطني حنانا ..
      وأمانا ,,,
      فماذا أشتهي منك ...
      وماذا أبتغي ...
      هل أصبح الفراشة ...
      وتصبح أنت اللهب ....
      أم ...
      تكون المرفأ ..
      حين تمر عاصفة الدهر عليّ ...


      إشرح لي سيدي ...
      طريقة حبك ..
      وعشقك للنساء ...
      وخوفك من النساء ...
      وهروبك من النساء ...
      فلا يجدي ضعفك المهيب ...
      وكرهك العقيم ...


      قال ...


      حوارك لن يغير أفكاري ...
      الحديث ليس منصفا ...
      وليس عادلا ...
      وأنا يا سيدة النساء ...
      لا يثيرني أن أدخل معمعة النساء ...
      فالخروج منها محكومٌ بالخسائر ...
      وأنا لا أستطعم الهزيمة ...
      ولا أستسيغ طعم الهروب ...
      فلا تدخليني عالمكِ ...
      إني أفضّل البقاء هنا ...
      وسط السلام ...



      خرجتُ من حياتهِ أنا أيضا ...



      كباقي النساء ....


      وظل هو وحيدا ...


      في مضمار السلام ....[/B]
      عدت والعود أحمدُ
    • الأستاذة رحيل :
      الهروب من الخاتمة سببها الوحيد والأكبر هو ضعفنا في مواجهة الشدائد وعدم قدرتنا على الصمود ... أصبحنا لانملك القدرة على تحديد مواقفنا من الآخر ... أحيانا نشعر باننا لايمكن أن نجد من يعوضنا أحبتنا ,,, وأحيانا نشعر بأننا في غنى عن هذا الحب ...
      أستاذتي أعتذر لك نيابة عن من قال أنه لا توجد امرأة بريئة .... لو كان حقا مايدعي معرفته بالنساء لما تجرأ عليهن بمثل هذه العبارات ....
      سواء أكانت كلماتك تعبر عن تجربة أو أنها مجرد خيال كاتب فهي رائعة ودمت ودام نبضك الذي يمد المنتدى بالحياة ..( هذا ليس إجحافا في حق إخواني في المنتدى ولكن بالفعل نحن بحاجة إلى مثلك يمتلك قلما أدبيا راقيا )
    • سيناريو المسرحية ارتطم بالخشبة
      فلا بد أن أحد الممثلين قد سقط .. ربما .. " سهواً " !


      *-*

      مرحبا .. رحيل .


      حسناً ..

      لن أكتب هذه المرة معادلة جديدة

      أنا أمتعض من كيمياء الحب !


      *-*

      ما يمزق سكون الحرف يا سيدتي

      أنه مؤمن في حشو قناعاته بوجود دليل ضدكن أيتها النسوة .

      لمَ لا نؤمن نحن به أيضاً ، ليس امتثالاً لغبائه ، و لكن استغباءً لامتثاله !

      ليتكِ لم تنطقي حرفاً .. فالحرف المحامي قد ضيع وقته .

      و ليتكِ لم تذكري اسم صديقنا " الحب " هذا ،

      فقد أدخلناه مراراً في قفص الاتهام و هو بريء !


      *-*


      العالم ييثوي في مضمار واحد

      و لن يعرف معنى الحب حتى يلج الجَملُ في سُم الخِياط !


      *-*

      لن أطيل البقاء ههنا .. لكنه فعلا كان أحمقاً

      " أحمقٌ أنتَ أيها الرجل "


      المهم ..

      لا تنسي يا رحيل أن تحذفي حرف العلة بعد " لم "

      فتقولي : " لم أقسُ "

      و كلمة " اشرح " بدون همزة .

      و همزة " شيء " تكون على سطر ..


      *-*

      في انتظار جديدك أيتها المتألقة ..



      بالمناسبة


      اطرحي أرضاً فكرة " لا توجد امرأة بريئة " من رأسك .


      أعذب أمنياتي لك