شكوى وفراق........

    • شكوى وفراق........

      القوا نظرة على هذا الموقع الخاص بالشعر

      khayma.com/abuadeeb/




      هذه القصيدة للشاعر عروة بن حزام بن مهاصر أحدبني ضبة بن عبد من بني عذرة
      شاعر إسلامي مُقِل ، قال هذه القصيدة يشكو آلام الحب ولوعة الفراق
      ويهجو عمه الذي اشْتط في طلب المهر منه

      خليليَّ مِنْ عُليَا هِلال بن عـــــــــامـــــــرٍ ،
      بصـــــــــــــــنعاءَ عًوجا اليوم فانتظراني !

      أفي كُلِّ يومٍ أنت رامٍ بِـــــــــلادهــــــــــــــا
      بعــيــنــيــنِ إنــســـانــاهُــمــا غـــرقانِ ؟

      ألا فـــاحــمــــلاني ، بارك الله فيكــــــــما
      إلي حـــــاضـــــر الــروحــاء ثم دعـــــاني

      ألِما عــلى عــفــراءَ إنــكـما غــــــــــــــــداً
      بشـــحـــط النــوى والبــيــن مُــعــتــرفـانِ

      أغـــــــركـــمـــا مــنـي قميصٌ _ لبسته _
      جـــــــديدٌ وبُـــردا يــمـــنــــةِ زهــــيانِ!

      مـــــتى تــرفـــعــــــــا عني القميص تبينا
      بيَ الضـــــــر مــن عــفــراء ، يــا فـــتيانِ

      وتعــــــــــترفا لحــــــــــــماً قليلاً وأعظماً
      رِقــاقــاً وقــــــلــبــاً دائــم الخـــفــقــــان

      عــــــلى كــــبدي من حب عــــفراء قَرْحةٌ،
      وعــــينــــايَ مِـــنْ وَجــــــدٍ بها تــكــفانِ

      يقــــــــــولُ لي الأصحابُ إذ يعْـــذِلُونني :
      أشــــــواقُ عــــــــراقيٌ وأنتَ يمــــــــاني؟

      وليسَ يــــمـــانٍ للعـــراق بصـــــــــــاحبٍ
      عـــــسى في صُــــروف الدهـــــــــر يلتقيان

      تـحــمــلتُ من عـــــفــراء مـــا ليس لي به
      ولا للجـــبـال الراســــــــــــــيات ، يدان:

      كـــأن قـــطــاةً عُــلِقتْ بجناحــــــــــــــها
      عــــــــلى كــــبدي من شــــدة الخفـقـــانِ!

      جَـــعَــــلـتُ لِعـــــــــرَّاف اليمامةِ حُــكمه
      وعـــــــرافِ نــجــــدٍ إن هما شــفــيـــاني

      فــقـــالا : ( نعم ، نشـــــفي من الداء كُلِه)
      وقـــــامـــا مـــــــــع العُــــــــوَّادِ يبتدرانِ

      فـــمـــا تـــــــركا مــــن رقــية يعــلمانها
      ولاشَــــــــــرْبةٍ إلا وقـــــد ســـقــــــياني

      وما شــــفـــيـــا الداء الذي بيَ كُــــــــلـه ،
      ولاذَخَـــــــــرا نُــصـــحـــــاُ ولا ألــــواني

      فــــقـــالا : ( شـــفــــاك الله ، والله ، مالنا
      بما ضُـــمـــنَتْ مِــنـــك الضُّــــــلوعُ يدانِ )

      فــيـــاعمِّ ياذا الغـــــــــدر ، لازلتَ مبتلىً
      حَـــــلــيــفــاً لِــهــمٍ لازمٍ وهــــــــــــوانِ

      وإني لأهـــــوى الحـــــشــــر إن قيل إنني
      وعـــــفــــــراءَ يــــوم الحــشـــرِ مُلتقِيانِ!

      ألا يا غُــــــــرابيْ دِمْــــــــنَةِ الدار ، بَيِّنا:
      أبِِــــالهــجــــر مِــنْ عــفـــــراء تنتحيانِ؟

      فإن كان حـــــــقاً مـــــا تقـــولان فاذهـــبا
      بلــحــمـــي إلى وكـــــريـكـــمـا فـكــلاني

      أنـــاســــــــيةٌ عفراءُ ذكريَ بعـــــــــــدما
      تـــركـــــتُ لها ذِكــــــــــــراً بِكلِّ مكانِ ؟

      تكـــــنـفــني الواشــــــــون من كُلِّ جانبٍ،
      ولو كــــــــــان واشٍ واحــــــــــــدٌ لكفاني

      ُيُــكـــلفـــني عــمــي ثمانين ناقــــــــــةً ،
      ومــــاليَ ، يا عــفــــــراءُ ، غـــــــيرُ ثمانِ

      فـــياليت مَــــــــحـــــيانا جميعاً ، وليتنا
      إذا نـــحـــنُ مِـــتـــنـــا ضَــمَّـــنا كـــــفانِ

      وياليت أنَّا الدهـــــــرَ في غـــــيرِ رِيـــبــةٍ
      خَــــلِـــيّـــانِ نـــرعـــى البــهـــمَ مُؤتلفانِ

      فــوالله ، مـــا حَــدَّثْتُ سِـــــــركَ صـــاحباً
      أخـــــــاً لي ، ولافـــاهـــــــتْ به الشفتانِ

      تـــحــمــلتُ زَفَــــراتِ الضـــــحى فأطقتُها
      ومــــــــــا لي بزفــــــــــرات العشِيِّ يدانِ




      موقع ألق الشعر