بماذا نستقبل العيد ؟؟!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بماذا نستقبل العيد ؟؟!!

      هاهو ذا عيد الأضحى المبارك على الأبواب فكيف يا ترى سنستقبله !!!
      يستقبله الكثيرون منا وللأسف بـ :
      ـ التطبيل والتزمير والرقص والغناء ، وقد نسوا أن الرسول كان يستقبله بالتهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ، فأين الإقتداء بالرسول الكريم وكيف لنا أن نشارك وفود الحجاج الملبين الذكرين لله بمزامير الشيطان .

      ـ التبرج والسفور وإبداء المفاتن والعورات وهذا حال كثير من نساء المسلمين اليوم في أوقات الأعياد والمناسبات ، حيث يغلعن ثياب الحشمة والفضيلة ويرتدين كل لباس ساقط صفيق ضيق شفاف صارخ ، وليت كان ذلك التزين وذلك التبرج لحضرة الزوج فقط ، ولكنه لكل من أراد النظر والتفرج والله المستعان
      بل إن الزوج أو الأب الغيور يحرص على التفريج عن نساء البيت بحملهن إلى الأماكن العامة كالمنتزهات والحدائق والأسواق والمحلات التجارية ، وهن في كامل تبرجهن وسفورهن ، لتبدى بعد ذلك مطاردات ومعاكسات الشباب ، ولا ننسى الإختلاط بالأجانب سواء كانوا من الأقارب أو غيرهم ضاربين بتعاليم ديننا الحنيف عرض الحائط بدعو الحرية والتطور والفرحة وصفاء القلوب

      ـ قصات الشعر الخليعة والحلقات المزركشة ، لشبابنا الذي هو عماد الأمة ، مظهرا بذلك ضياعه وصياعته وعديم فائدته ، بل وخطره على أمته جمعاء ، بل يظهر العيد من أشكال الخنافس والساقطين ما يستحي الواحد حتى من النظر إليهم ، ويجعل قلبه يعتصر ألما أن كان من بين أبناء المسلمين من هو على هذه الشاكلة المقيتة ، فلله أين هم من الشباب الذين رباهم رسول الله .

      ـ الأسراف والتبذير ، في المأكولات والملبوسات وألعاب الأطفال ، لا لحاجة ولا لضرورة ، وإنما استهتار ولهو ولعب ومفاخرة ومباهاة ، متناسين قول الله تعالى : ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا ، إنه لا يحب المسرفين ) ، وقوله تعالى : ( إن المبذرين كانوا أخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ) ، متجاهلين في ذات الوقت اخوانهم الفقراء الذين لا يجدون ما يأكلون أو لا يجدون الملابس الجديدة زهيدة القيمة لأبنائهمفضلا عن الملابس الفاخرة والألعاب والهدايا
      فأين الرحمة وأين التعاون ، وأين التكافل وأين الأخوة .

      ـ ترك صلاة العيد والإستماع إلى الخطبة ، وهذا حال كثير من الشباب والله المستعان ، حيث لا يهتمون بالصلاة ولا يحرصون على الإستماع إلى الخطبة ، إن هم إلا في مجونهم وفسوقهم وضلالهم ولهوهم ولعبهم ، فبالله عليكم ماذا أصاب أبناء المسلمين ، ولماذا هذا البعد عن تعاليم الإسلام ؟!!!!

      * إذا ما هو الوضع الصيح لكيفية استقبالنا للعيد ؟!!

      هذا ما سنعرفه في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى
    • الإستقبال الصحيح للعيد

      * باختصار شديد :

      ـ يغتسل للعيد

      ـ يلبس المسلم الملابس الجديدة المحتشمة التي لا تشبه فيها بأعداء الإسلام أو الفساق ، ولا خيلاء فيها ولا تبذير ولا تكلف .

      ـ يتطيب بما لديه من طيب وعطر دون شطط أو تجاوز للحد .

      ـ يخرج الرجال إلى مصلى العيد مهللين مكبرين رافعين أصواتهم بذلك ، فيأدون الصلاة ويستمعون الخطبة ، ثم إذا عادوا عادوا من غير الطريق التي أتوا منها ، اقتداء بالرسول الكريم .

      ـ يأكل بعد رجوعه من المصلى ما تيسر من طعام ، وهذا أيضا اقتداء بالرسول عليه السلام ، حيث كان في عيد الفطر يأكل قيل الخروج إلى الصلاة ، أما في عيد الضحى فقد كان يأكل بعد الرجوع من الصلاة .

      ـ زيارة الأقارب والأرحام وصلتهم ومشاركتهم الفرحة وتبادل التهاني فيما بينهم .

      ـ عيادة المرضى ، وذوي الأسقام ، لأدخال الفرحة عليهم والبهجة والسرور إلى نفوسهم ، وتحسيسهم بان المجتمع مهتم بهم .

      ـ التصدق على الفقراء والمساكين ، خاصة الأطفال ، حيث يكون لذلك الأثر الكبير في إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم ، وأدعى لتماسك المجتمع وتقوية روابطة وأواصرة .

      ـ إلى غير ذلك من أنواع الأعمال التي يقوم به المسلم في يوم العيد مما ثبت عن الرسول الكريم ، ومما ليس فيه ما يكرهه او يحرمه الشرع .

      * لربما لاحظ بعضكم أني ذكرت جنس الرجال بالخروج إلى مصلى العيد ، على الرغم من أن النساء كن يخرجن في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لحضور الصلاة والخطبة مع المسلمين ، ولكني أقول : إن الزمان قد اختلف ، حيث كثر الخبث ، وانتشر الفساد ، واصبحت مثل هذه المناسبات تجمع للفساق والبغايا ، مما يتسبب في إيذاء كثير من نساء المسلمين ، ومن المعلوم أن دفع المضرة مقدم على جلب المصلحة ،
      لكن ليس معنى هذا ان تبقى المرأة في البيت ، لا ، ولكن تخرج لزيارة ارحامها وجيرانها ، وتشارك أخواتها المسلمات في احتفالاتهن وأفراحهن ن خاصة إذا كان ذلك في اماكن خاصة بالنساء بعيدة عما يغضب الله ورسوله

      تحياتي لكم
      وكل عام والجميع بخير