صرخت ودمع عينيها يضخ دما
صرخت والقلب مجروح من رمد
بكت وطرحت دمعا على كفنه
صرخت ووضعت يدها على جثمانه
وقامت من جنازته تحمل الهم والغم
تسأل القلب من يثأر لي عن ولدي
قامت
تصرخ ... تبكي ... تشجن
أين أنتم ... يا مسلمين
يا آمة التوحيد
أين أنتم ... أين صرتم
يا آمة التوحيد
ذهبت وفي خطواتها آلم ينبض
ذهبت وفي قلبها جرح يكبر
فعترضها الطفل وفي يده
راية الله أكبر
وفي يده الأخرى
حجر يرميه ضد أعدائنا
وقام
يهتف ... يصرخ ... يدعو
قد أتينا ... قد أتينا
نحمل الرايات ... صبرا
حاملين الله أكبر في القلوب
رافعين اسم نبينا ... هاتفين
صبرا ... يا يهود ... صبرا
قد أتيناكم جازمين
بنصرنا القادم هاتفين
نظرت إليه نظرة الإعجاب
وابتسمت رغم جراحها الكبيرة
قامت تمسح على رأسه بيديها
وتقول له ... نعم أنتم درع المستقبل
أنتم حمات أراضينا المقدسة
فذهبت بابتسامة مرسومة
درس توقيف وتشغيل الصوت من حيث انتهى (فلاش)
صرخت والقلب مجروح من رمد
بكت وطرحت دمعا على كفنه
صرخت ووضعت يدها على جثمانه
وقامت من جنازته تحمل الهم والغم
تسأل القلب من يثأر لي عن ولدي
قامت
تصرخ ... تبكي ... تشجن
أين أنتم ... يا مسلمين
يا آمة التوحيد
أين أنتم ... أين صرتم
يا آمة التوحيد
ذهبت وفي خطواتها آلم ينبض
ذهبت وفي قلبها جرح يكبر
فعترضها الطفل وفي يده
راية الله أكبر
وفي يده الأخرى
حجر يرميه ضد أعدائنا
وقام
يهتف ... يصرخ ... يدعو
قد أتينا ... قد أتينا
نحمل الرايات ... صبرا
حاملين الله أكبر في القلوب
رافعين اسم نبينا ... هاتفين
صبرا ... يا يهود ... صبرا
قد أتيناكم جازمين
بنصرنا القادم هاتفين
نظرت إليه نظرة الإعجاب
وابتسمت رغم جراحها الكبيرة
قامت تمسح على رأسه بيديها
وتقول له ... نعم أنتم درع المستقبل
أنتم حمات أراضينا المقدسة
فذهبت بابتسامة مرسومة
درس توقيف وتشغيل الصوت من حيث انتهى (فلاش)