داخل غرفه العنايه المركزه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • داخل غرفه اللاعنايه المركزه

      داخل غرفه اللاعنايه المركزه..أعاني من هبوط في مشاعر القلب وتضخم في الحزن
      قبل معرفتك كان العسل في فمي علقماً وكانت الابتسامه على وجهي دمعه..وكانت الزهره سكيناً وكان الموت هو الحياة بدونك
      وهكذا أصبحت غرفتي مثل التابوت وهوائي مثل الغاز السام وطعامي مثل شفرات الحلاقه ..وقهوتي مثل النفط غير المكرر
      كنت فعلا بحاجة اليك..أريد حنانك ..أريد جنونك..اريد زلزالك الذي يقلب حياتي رأساً على عقب..اريد قلبك الذهبي..أناملك الماسيه..
      أريد اسمر البشره والعيون العربيه والاسنان اللؤلؤيه والمواعيد المجنونه والمكالمات الغير المنظمه والخطابات المعطره والمقاهي الصغيره والموسيقى الصاخبه والمراهقه الابديه
      أريدك لانك الرساله غير المرتبه والقصيده غير المنظومه..الأغنيه السريه التي لايعرف لحنها او كلماتها سوى أنا...وكنت
      أريدك لأنك الحلم الذي تحقق قبل أن أعرفه..التجربه التي ظللت على مقعد التاريخ أتوقع وصولها
      قضيت أعواماً في موانيء بلا سفن ومحطات بلا قطارات ومطارات بلا طائرات
      قضيت أعواماً أنتظر وصولك والجميع يسخرون مني قائلين
      الذي تبحث عنه لاوجود له...عصر الرومانسيه انتهى .. المصنع لم يعد ينتج مثل أشواقك هذه له
      لكن أيماني بوجودك في بقعه ما على ظهر هذا الكوكب جعلني أنتظر واناضل من أجل أن اراك وسط ملايين البشر
      وحين عرفتك في هذا المكان عرفت انك هناك...انك انت...انك الحلم
      انك الحلم
      وأحتضنت احلامي وهتفت صارخاً..ذلك هو قاتلي
      ذلك الذي أبيع الدنيا من أجله..والذي أتنازل عن غروري وشرقيتي وشراهتي للحياة من أجله
      ذلك هو الحلم الابدي .. القصيده اللانهائيه..الزهره الورديه التي لاتذبل
      هو جنوني العاقل..أو عقلي المجنون
      هل تعرفون معنى أن تكون قدماك محل راسك ورأسك محل قدميك
      هل تعرفون معنى أن تنام بالنهار وتستيقظ بالليل
      هل تعرفون معنى أن يصبح العلقم هو طعامك والقهوه الكالحة السواد هي شرابك
      هل تعرفون معنى ان يصبح الشعر هو قراءتك الوحيده وأغاني العشق هي موسيقاك
      ذلك هو الزلزال..ذلك هو الحب الذي يخجل منه البعض وييأس من وجوده
      البعض الآخــــــــر
      ....................