يا هلا فيكم والله
كيف حالكم مو اخبارككم مو علومكم؟ مو مسوين مو ما مسوين؟
كيف عايشين ومو احوال اولادكم وهوشكم!!<<< مالي انا؟!
وكيف احوال الطقس والمناخ معاكم ! نحن هنا معنا حر .. من امس الفجر جاي!! يشرب قهوة!!
لوووووول
اليوم جبت لكم قصه محزنة جدا وارجوا عدم التأثر بها !!
لوووول لا في الحقيقة اسبوع الماضي كنت غايبة عن المدرسة << ما كله يوم واحد بس>>.. وقايمة الله يسلمكم الساعه 8
مادري شنو << اصلا انا ما اقول شنو .. متاكدة فيني شي اليوم >> مقومني !! بس المهم ما جاني نوم!! << تو انا اكتب قصه حياتي ولا مو؟
ندخل في زبدة الموضوع ..
كنت ملانة والفت لكم هالقصه الحلووووة مررررررررة .. << مادح نفسه......
لوووووول اخليكم مع القصة بس ها تراها امانه فايدكم لا تكفخونها واجد واعطوها اللي تريده!!
حكم على عفريت بالاعدام فالوقت نفسه الذي كان الذيب يطارد ليلى ذات القبعه السوادء
حتى كادت سنووايت ان تصل الى قصر سندريلا الذي كان مليا بالاوراق الجميلة والاقلام
المتينة التي سقطت من درج اليس ..
وفي يوم الاحد وفي الليلة نفسها بعد احداث مثيرة وبالتمام في الساعه الرابعه عصرا
بعد صلاة الجمعه قام الجد الاكبر من فراشه ليذهب الى الحمام ولكنه بالخطا دخل الى مخزن
العاب جدته .. وبالمصادفة كانت هناك سندريلا تتنقى لها العابا من هنالك..
توهقت سندريلا عندما رات الجد الاكبر فهرعت الى مستودع العطور لتشرب لنفسها عطرا
وفي طريقها قامت سنووايت من نومها بعد ان كانت تشرب الحليب بالنسكويك المغطى
باصابع الشوكولاته اللذيذة .. والمحشو بالكريمة الزعترية .
والى هنا ناتي الى ختام برنامجنا .. ويستودعكم الله الذي لا تضيع ودايعه ..
قالت سلمى تلك الجمل المعبرة وهي تبكي من شدة الالم ,, يالها حقا من مسااة وطنية!!
بكت سلمى بكاء حلوا حتى سمع الجد صوتها من اعلى مدخنة المنزل المجاور لمنزله
فاستنجد برجال الحريق اقصد الاطفاء فلبوا النداء وجاؤا راكضين ,,
ولكن لحسن الحظ تعثروا جميعهم بحصى قد رمتها سعاد مساء ذالك اليوم ,,
ولم يستطيعوا مساعدة سلمى التي كانت ما بين الحياة والموت .. سرعت سندريلا
من مستودع العطور لتشم رايحة ما حدث ..
انتهى يومهم الجميل البديع وجاء وقت الظهيرة حتى سمعنا صوتا يقوول:.
عسى الله ان يتقبل منا صيامنا .. قالت الغجرية وهي تلحس اصابعها بعد تناول الغداء
الذي اشترته من الخياط المقابل لبيت خميس..
وقامت الغجرية لتركض الى منزل اختها سلمى التي لم تمرض مساء امس وفي نفس الوقت
وصلت اليس الى بيت عمها ورات عمها الذي توفي من قبل 4 سنوات قاصر 5 شهور وقال لها
يا مرحبا بك انتي وصديقتك الوردية يا حمرا ...
اوشكت اليس ان تبكي في نفس الوقت جاء سوبر مان لانقاذ سنووايت لانها لم تسقط في البئر
المجاور لمنزل خال بلة واصحابها ..
شرحت سلمى لاختها الغجرية درس امس والذي كان يتضمن عنوان موت سلمى لكن
الغجرية هونت من مصايبها وقالت :
لا تتفالوا بالشر .. ان احسنكم عند الله انقاكم ..
ويسمعوا الاختان صوتا خفيفا وطرقات قوية على اصابع الباب فهبت سلمى لتفتح الباب
الذي كان مفتوحا ..
واذا بها اليس الشقرا الجميلة قد وقفت على حافه الباب فصرخت عليها سلمى:
تزحفــــــــــــــي قد تسقطين اذا لم تتزحفي .
اصيبت اليس بالاندهاش الكبير وتزحفت لكنها ما لبثت ان عادت الى حافه الباب..
هلووو هلو هلوو .. يسمعون جميعهم كلهم هذا الصوت فتقوول الغجرية
لا بد وانه ربيع ربيعك خميس ..
لكن كان توقعها خاطئا .. فها هو سوبر مان يقف ايضا على حافة الباب بالقرب من المخزن
وبالقرب من اليس التي لم تتزحف شبرا ..
فتصرخ عليه سلمى مكررة نفس الكلام الذي قالته ل اليس :
تزحــــــــــــــــــــــف قد تسقط اذا لم تتزحف ..
يرد عليها سوبر مان :
انا سوبل مان من يحافني يلفع سبوعه ,, وما لبث ان انتهى من الكلام حتى احس
بنفسه قد سقط للوراء اربع اقدام و5 كيلوو ..
فقال :. انا اثف لم اتن اعلف انه يؤدي الى الثقوت ..
فضحكت سلمى لبرائته بالرغم من صغر سنه ..
يقطع ضحكتها صوت اقدام سندريلا التي دخلت وهي تربع نحو الكرسي بجانب البلكونة .
وهي تحمل في يدها اوراق اليس الجميلة التي حصلت عليها في مسابقتها اجمل نكتة ..
وعندما هبت بالجلوس رات امامها عفريت فصرخت بصوتها الواطي وقالت
انت ماذا تفعل هنا؟ احيدك عند البراري والالعاب الاكترونية؟
وتستوي الضرابة بين المتناقضين المتكافخين ..
وبالكاد اصل انا .. واضربهم كلاهم بضضربة عسكرية مدنية توصلهما اللى المريخ..
وتنتهي احداث قصتنا بوصول ليلى ذات القبعه السوداء التي وصلت الى قاع بطن الذيب بالتمام
والغجرية التي نامت بعد ان تسحرت لصيام اليوم القادم
ونخير سلمى القوووي ونومها الثقيل
ووصول كلا من عفريت و سندريلا الى المستشفى نتيجة كدمات قوووية بالراس
والجد الاكبر الله يرحمه وصل للحمام اللي كان يدوره 23 ساعه قاصر دقيقة
سوبر مان وهو يلعب الاتاري.<< مال زمان اول >>
سنو وايت استطاعت اخيرا ان تلحق بالفراشة الصغيرة ..
واليس التي لم ترضى ابدا ابد ابدا ا ن تتزحف من حافه البااااب
لوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
كيف حالكم مو اخبارككم مو علومكم؟ مو مسوين مو ما مسوين؟
كيف عايشين ومو احوال اولادكم وهوشكم!!<<< مالي انا؟!
وكيف احوال الطقس والمناخ معاكم ! نحن هنا معنا حر .. من امس الفجر جاي!! يشرب قهوة!!
لوووووول
اليوم جبت لكم قصه محزنة جدا وارجوا عدم التأثر بها !!
لوووول لا في الحقيقة اسبوع الماضي كنت غايبة عن المدرسة << ما كله يوم واحد بس>>.. وقايمة الله يسلمكم الساعه 8
مادري شنو << اصلا انا ما اقول شنو .. متاكدة فيني شي اليوم >> مقومني !! بس المهم ما جاني نوم!! << تو انا اكتب قصه حياتي ولا مو؟
ندخل في زبدة الموضوع ..
كنت ملانة والفت لكم هالقصه الحلووووة مررررررررة .. << مادح نفسه......
لوووووول اخليكم مع القصة بس ها تراها امانه فايدكم لا تكفخونها واجد واعطوها اللي تريده!!
حكم على عفريت بالاعدام فالوقت نفسه الذي كان الذيب يطارد ليلى ذات القبعه السوادء
حتى كادت سنووايت ان تصل الى قصر سندريلا الذي كان مليا بالاوراق الجميلة والاقلام
المتينة التي سقطت من درج اليس ..
وفي يوم الاحد وفي الليلة نفسها بعد احداث مثيرة وبالتمام في الساعه الرابعه عصرا
بعد صلاة الجمعه قام الجد الاكبر من فراشه ليذهب الى الحمام ولكنه بالخطا دخل الى مخزن
العاب جدته .. وبالمصادفة كانت هناك سندريلا تتنقى لها العابا من هنالك..
توهقت سندريلا عندما رات الجد الاكبر فهرعت الى مستودع العطور لتشرب لنفسها عطرا
وفي طريقها قامت سنووايت من نومها بعد ان كانت تشرب الحليب بالنسكويك المغطى
باصابع الشوكولاته اللذيذة .. والمحشو بالكريمة الزعترية .
والى هنا ناتي الى ختام برنامجنا .. ويستودعكم الله الذي لا تضيع ودايعه ..
قالت سلمى تلك الجمل المعبرة وهي تبكي من شدة الالم ,, يالها حقا من مسااة وطنية!!
بكت سلمى بكاء حلوا حتى سمع الجد صوتها من اعلى مدخنة المنزل المجاور لمنزله
فاستنجد برجال الحريق اقصد الاطفاء فلبوا النداء وجاؤا راكضين ,,
ولكن لحسن الحظ تعثروا جميعهم بحصى قد رمتها سعاد مساء ذالك اليوم ,,
ولم يستطيعوا مساعدة سلمى التي كانت ما بين الحياة والموت .. سرعت سندريلا
من مستودع العطور لتشم رايحة ما حدث ..
انتهى يومهم الجميل البديع وجاء وقت الظهيرة حتى سمعنا صوتا يقوول:.
عسى الله ان يتقبل منا صيامنا .. قالت الغجرية وهي تلحس اصابعها بعد تناول الغداء
الذي اشترته من الخياط المقابل لبيت خميس..
وقامت الغجرية لتركض الى منزل اختها سلمى التي لم تمرض مساء امس وفي نفس الوقت
وصلت اليس الى بيت عمها ورات عمها الذي توفي من قبل 4 سنوات قاصر 5 شهور وقال لها
يا مرحبا بك انتي وصديقتك الوردية يا حمرا ...
اوشكت اليس ان تبكي في نفس الوقت جاء سوبر مان لانقاذ سنووايت لانها لم تسقط في البئر
المجاور لمنزل خال بلة واصحابها ..
شرحت سلمى لاختها الغجرية درس امس والذي كان يتضمن عنوان موت سلمى لكن
الغجرية هونت من مصايبها وقالت :
لا تتفالوا بالشر .. ان احسنكم عند الله انقاكم ..
ويسمعوا الاختان صوتا خفيفا وطرقات قوية على اصابع الباب فهبت سلمى لتفتح الباب
الذي كان مفتوحا ..
واذا بها اليس الشقرا الجميلة قد وقفت على حافه الباب فصرخت عليها سلمى:
تزحفــــــــــــــي قد تسقطين اذا لم تتزحفي .
اصيبت اليس بالاندهاش الكبير وتزحفت لكنها ما لبثت ان عادت الى حافه الباب..
هلووو هلو هلوو .. يسمعون جميعهم كلهم هذا الصوت فتقوول الغجرية
لا بد وانه ربيع ربيعك خميس ..
لكن كان توقعها خاطئا .. فها هو سوبر مان يقف ايضا على حافة الباب بالقرب من المخزن
وبالقرب من اليس التي لم تتزحف شبرا ..
فتصرخ عليه سلمى مكررة نفس الكلام الذي قالته ل اليس :
تزحــــــــــــــــــــــف قد تسقط اذا لم تتزحف ..
يرد عليها سوبر مان :
انا سوبل مان من يحافني يلفع سبوعه ,, وما لبث ان انتهى من الكلام حتى احس
بنفسه قد سقط للوراء اربع اقدام و5 كيلوو ..
فقال :. انا اثف لم اتن اعلف انه يؤدي الى الثقوت ..
فضحكت سلمى لبرائته بالرغم من صغر سنه ..
يقطع ضحكتها صوت اقدام سندريلا التي دخلت وهي تربع نحو الكرسي بجانب البلكونة .
وهي تحمل في يدها اوراق اليس الجميلة التي حصلت عليها في مسابقتها اجمل نكتة ..
وعندما هبت بالجلوس رات امامها عفريت فصرخت بصوتها الواطي وقالت
انت ماذا تفعل هنا؟ احيدك عند البراري والالعاب الاكترونية؟
وتستوي الضرابة بين المتناقضين المتكافخين ..
وبالكاد اصل انا .. واضربهم كلاهم بضضربة عسكرية مدنية توصلهما اللى المريخ..
وتنتهي احداث قصتنا بوصول ليلى ذات القبعه السوداء التي وصلت الى قاع بطن الذيب بالتمام
والغجرية التي نامت بعد ان تسحرت لصيام اليوم القادم
ونخير سلمى القوووي ونومها الثقيل
ووصول كلا من عفريت و سندريلا الى المستشفى نتيجة كدمات قوووية بالراس
والجد الاكبر الله يرحمه وصل للحمام اللي كان يدوره 23 ساعه قاصر دقيقة
سوبر مان وهو يلعب الاتاري.<< مال زمان اول >>
سنو وايت استطاعت اخيرا ان تلحق بالفراشة الصغيرة ..
واليس التي لم ترضى ابدا ابد ابدا ا ن تتزحف من حافه البااااب
لوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول