اليوفي واللغز الابطال

    • اليوفي واللغز الابطال

      كرة القدم عالم غريب ملئ بالأسرار الغير مبنية على على أى أسس أو قواعد ثابتة لأن عالم الكرة ليس علماً يخضع للاحكام المسبقة ,,

      والحسابات المنطقية وهناك الكثير من الأشياء التى تحدث وتتكرر ولا نملك أى تفسير لتكرار حدوثها

      وصحيح أن البعض قد لا يسلم بهذا ولكن لا نملك ألا إن نتفاجأ كلما تكرر ذلك ,,





      اليوفى بطل أوربا 85



      بدأت الحكاية فى موسم 97 / 98 وبعد هزيمة اليوفى فى نهائى دورى أبطال أوربا

      أمام ريال مدريد ,, ووصلت ألى نتيجة فى قرارة نفسى تقول أن مارشيلو ليبى مدرب اليوفنتس حينها مدرب فاشل

      فى أدراة المباريات النهائية للبطولات !!!

      ولم يكن من الصعب علي جمع الأدلة والبراهين التى تؤكد صحة كلامى فلقد تابعت اليوفى

      منذ أستلم ليبى دفة التدريب فى موسم 94 / 95 وتشكلت لدى مجموعة أدلة ظننت فى حينها أنها كافية لأدانته

      وقررت تشكيل محاكمة لأدانة هذا المدرب ووكلت نفسى مدعياً عاماً بأسم جماهير اليوفنتس

      وقدمت للمحكمة سجله مع اليوفى فى النهائيات

      موسم 94 / 95 وصل اليوفى لنهائى كأس الأتحاد الأوربى أمام بارما الأيطالى وخسر مباراة الذهاب 1 – 0

      ثم تعادل فى الثانية 1 – 1 وضاعت على اليوفى فرصة تحقيق ثلاثية تاريخية فى حينها الدورى + الكأس + كأس الأتحاد الأوربى

      والغريب ان اليوفى فاز بالدورى ونهائى الكأس على حساب منافسه المباشر بارما بل أن اليوفى هزم بارما ذهاباً وأياباً فى الدورى وكأس أيطاليا

      موسم 95 / 96 وصل اليوفى لنهائى دورى الأبطال وفاز على اياكس بركلات الجزاء

      4 - 2 بعد التعادل فى الوقتين الأصلى والأضافى 1 – 1



      اليوفى بطل أوربا 96

      موسم 96 / 97 وصل اليوفى لنهائى دورى الأبطال وخسر أمام بروسيا دورتموند بثلاث أهداف لهدف

      موسم 97 / 98 وصل اليوفى لنهائى دورى أبطال أوربا وخسر أمام ريال مدريد بهدف نظيف

      أى أن المدرب نجح فى قيادة الفريق لأربع نهائيات أوربية على التوالى لم يستطع سوى الفوز بلقب واحد

      وتحقق له ذلك بركلات الجزاء !!

      وأنتظرت حكم القاضى وقبل أن ينطق القاضى بالحكم

      تكلم لأول مرة الضحية " نادى اليوفنتس " ومد للقاضى دفتراً كبيراً يحتوى على سجل بطولات اليوفى

      وطلب من القاضى فتح الصفحة التى تحتوى على سجل مشاركات اليوفى فى دورى الأبطال والمباريات النهائية التى خاضها

      وقرأ القاضى التالى

      سنة 73 وصل اليوفى للنهائى وخسر أمام أياكس الهولندى 0 – 1

      سنة 83 وصل اليوفى للنهائى وخسر أمام هامبورغ الألمانى 0 – 1

      سنة 85 وصل اليوفى للنهائى وفاز باللقب على حساب ليفربول الأنجليزى 1 – 0

      وسجل بجانب هذه البطولة الملاحظات التالية

      أن المباراة لعبت بعد أحداث شغب دامية بين جماهير الفريقين راح ضحيتها 40 مشجع غالبيتهم من الأيطاليين فى ستاد هيسل ببلجيكا

      ان اليوفى سجل هدف الفوز بركلة جزاء مشكوك فى صحتها بعد عرقلة المهاجم بونييك على حدود منطقة الجزاء ,,





      بلاتينى ينفذ ركلة الجزاء التى أعطت لليوفى أول ألقابه



      فمعضلة اليوفى فى دورى الأبطال قديمة قدم البطولة ذاتها


      لقد أنصف التاريخ ليبى

      وهنا أسقط فى يدى وأعتبرت أن المدرب ليبى برئ من كل التهم الموجهة اليه

      وكم كانت سعادتى كبيرة لبراءة ليبى لأنى أحببت هذا الرجل فيكفى أنه الذى

      أعاد اليوفى ألى الواجهة المحلية والأوربية بعد سنوات طويلة

      و برزت أمامى حقيقة أخرى

      سجل فريق اليوفنتس فى دورى أبطال أوربا

      فهل من المعقول فريق بحجم ومكانة اليوفى لم يحرز اللقب سوى فى مناسبتين وهو المهيمن على أصعب دورى فى العالم برصيد 28 بطولة

      ففريق اليوفى وصل لنهائى دورى الأبطال 7 مرات لم يستطع تحقيق اللقب سوى مرتين عامى 85 و 96 ,, وقد فقد النتيجة فى 5 مرات !! ,,

      وأن أول ألقابه تحقق بعد 29 عاماً من أنطلاق البطولة والغريب ان أول نهائى للفريق كان فى عام 73 !!

      وهنا لنعرف كيف قاد ليبى الفريق لنهائى دورى الأبطال فى أربع مناسبات



      فبعد 11 عاماً من فوزه باللقب الأول يصل اليوفى للنهائى مرة أخرى ويواجه أياكس الهولندى فى النهائى عام 96

      وقد تسيد اليوفى المباراة التى أقيمت فى العاصمة الأيطالية روما وتمكن من التقدم فى النتيجة بواسطة مهاجمه رافانيللى

      ولكن تمكن أياكس من التعديل وأستمرت المباراة آلى الوقت الأضافى ولم يتكمن أحد الفريقين من التسجيل

      فوصلت المباراة آلى ركلات الترجيح ,, وتمكن اليوفى من الفوز بها ليحقق ثانى ألقابه

      اى أن اليوفى عندما حقق اللقب لم يكن بفوز صريح فى المناسبتين

      المرة الأولى وبالرغم من وجود لاعبين عظام فى صفوفه فاز بركلة جزاء مشكوك فى صحتها

      المرة الثانية وبالرغم من قوة الفريق واللعب على أرضية الأولمبيكو لم يفز سوى بركلات الترجيح

      وفى عام 97 كان اليوفى هو الأفضل فى البطولة وقد حقق نتائج كبيرة فى طريقه للنهائى

      ويكفى القول أنه وصل للنهائى دون أي هزيمة ولكن أمام بروسيا فى النهائى فى ألمانيا قدم أداءً باهتاً وخسر بنتيجة ثقيلة

      عام 98 اليوفى كان فى أفضل حالاته وكان المرشح الأول للقب فيكفى وجود ديل بيرو وزيدان وأنزاغى وديفيس

      فى أفضل حالاتهم فى تلك الفترة ولكن فى النهائى كان فريق اخر وخسر بعد أن قدم أداء غير مقنع

      عام 2003 بعد بداية ضعيفة فى البطولة تعملق اليوفى فى الأدوار المتقدمة وأطاح بالأسبان الثلاثة فى تلك البطولة ,,

      فبعد أن هزم لاكروونا فى المجموعة صعد لدور الثمانية وواجه برشلونة الذى لم يهزم فى تلك البطولة وتعادل الفريقان فى أيطاليا

      ولكن فى مباراة الأياب فى أسبانيا فاز اليوفى بالهدف الفضى عن طريق زلاجيتا

      وفى الدور النصف فبعد الهزيمة ذهاباً أمام ريال مدريد قدم اليوفى مباراة للذكرى فى الأياب وفاز بثلاث أهداف مقابل هدف واحد

      ليصل للنهائى ليواجه مواطنه ميلان على أرضية ملعب ووالتفورد فى مانشستر

      وصحيح ان ندفيد الذى تالق فى تلك البطولة لم يشارك مع اليوفى لحصوله على الأنذاء الثانى فى البطولة أمام ريال مدريد

      وقدم الفريقين واحداً من أسوأ النهائيات وكان ميلان هو الأفضل فى المباراة ولم يتمكن أحد الفريقين

      من التسجيل طوال الوقت الأصلى والأضافى ليفوز ميلان بركلات الجزاء ,,