السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد،،،
إنه لمن دواعي الأسف، ومثقل القلوب؛ أن نرى بين الفينة والأخرى شياطين من الإنس أو من يحاول إن يسلك مسلكهم من الجهلة الذين ينتمون إلى الإسلام بصلة أن يناقشوا قضايا الإسلام بالطريقة التي لطالما تبرا الإسلام منها. فيبدأ الواحد منهم بمقال لافت يثير حافظة بعض الناس وما إن يلاحظ ردودهم التي لا تتوافق مع رأيه وبالتحديد عن المذهب الذي يجعل نفسه متحدث عنه باسمه – والغالب انه لا ينتمي إليه- مقارنة بالمذاهب الأخرى يبدأ بالسب والشتم إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لمخالفيه الرأي بل ويتعدى ذلك أن يحاول إن يطاول يده القصيرة على العلماء والفقهاء ممن لا ينتمون إلى المذهب الذي ينسب نفسه إليها ليبث الفرقة بين المسلمين.
لست أتحدث عن مذهب بالتحديد، ولست منحاز إلى مذهب بعينه في هذا الموضوع ، بل أقول إني مسلم لكي أتحاشى التشهير وارتأيت أن أكون حياديا في الموضوع قدر المستطاع، وأيضا لست مخاطبا شخصا بعينه و لكن من خلال تصفحي لشبكة الانترنت لاحظت العجب العجاب ممن يؤسسون المواقع أو الوصلات أو المقالات ما فيه تشهير بالمذاهب الإسلامية والتنديد بها والمطالبة بمقاطعتها محاولين إما عن قصد أو غير فصد ذر (السماد) على بذور الفتنة التي طالما لا يفتأ من يبذرونها لجلب الغير( ليسقيها) وللأسف من المسلمين. ولا أقول لماذا ؟لأننا ولله الحمد نعرف السبب.
دعونا أخوتي وأخواتي المسلمين أن لا ندع فرصة لمثل هؤلاء إن يبثوا الريب والشك بين المذاهب بالبحث عن بؤر الوفاق والمحبة والتسامح بين أصحاب المذاهب الإسلامية في المجالس والمنتديات والساحات أو الواقع على الشبكة لا لتقيم مذهب بعينه أو جعل الأمة الإسلامية على مذهب واحد لان ذلك صعب لكثرة المسلمين من جهة نضرا لان اغلبها عاميون ومن جهة إن العلماء معذورين لما وجدوه من السلف وما حدث الخلاف والحروب في الماضي وإنما لنرتقي في الإسلام وأمام الأمم الأخرى وبث معنى الأخوة الإسلامية.
وأشكركم جزيل الشكر على قراءة الموضوع واعتذر على الإطالة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد،،،
إنه لمن دواعي الأسف، ومثقل القلوب؛ أن نرى بين الفينة والأخرى شياطين من الإنس أو من يحاول إن يسلك مسلكهم من الجهلة الذين ينتمون إلى الإسلام بصلة أن يناقشوا قضايا الإسلام بالطريقة التي لطالما تبرا الإسلام منها. فيبدأ الواحد منهم بمقال لافت يثير حافظة بعض الناس وما إن يلاحظ ردودهم التي لا تتوافق مع رأيه وبالتحديد عن المذهب الذي يجعل نفسه متحدث عنه باسمه – والغالب انه لا ينتمي إليه- مقارنة بالمذاهب الأخرى يبدأ بالسب والشتم إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لمخالفيه الرأي بل ويتعدى ذلك أن يحاول إن يطاول يده القصيرة على العلماء والفقهاء ممن لا ينتمون إلى المذهب الذي ينسب نفسه إليها ليبث الفرقة بين المسلمين.
لست أتحدث عن مذهب بالتحديد، ولست منحاز إلى مذهب بعينه في هذا الموضوع ، بل أقول إني مسلم لكي أتحاشى التشهير وارتأيت أن أكون حياديا في الموضوع قدر المستطاع، وأيضا لست مخاطبا شخصا بعينه و لكن من خلال تصفحي لشبكة الانترنت لاحظت العجب العجاب ممن يؤسسون المواقع أو الوصلات أو المقالات ما فيه تشهير بالمذاهب الإسلامية والتنديد بها والمطالبة بمقاطعتها محاولين إما عن قصد أو غير فصد ذر (السماد) على بذور الفتنة التي طالما لا يفتأ من يبذرونها لجلب الغير( ليسقيها) وللأسف من المسلمين. ولا أقول لماذا ؟لأننا ولله الحمد نعرف السبب.
دعونا أخوتي وأخواتي المسلمين أن لا ندع فرصة لمثل هؤلاء إن يبثوا الريب والشك بين المذاهب بالبحث عن بؤر الوفاق والمحبة والتسامح بين أصحاب المذاهب الإسلامية في المجالس والمنتديات والساحات أو الواقع على الشبكة لا لتقيم مذهب بعينه أو جعل الأمة الإسلامية على مذهب واحد لان ذلك صعب لكثرة المسلمين من جهة نضرا لان اغلبها عاميون ومن جهة إن العلماء معذورين لما وجدوه من السلف وما حدث الخلاف والحروب في الماضي وإنما لنرتقي في الإسلام وأمام الأمم الأخرى وبث معنى الأخوة الإسلامية.
وأشكركم جزيل الشكر على قراءة الموضوع واعتذر على الإطالة.