الأندية الكبيرة و الأزمات المالية...............

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأندية الكبيرة و الأزمات المالية...............

      شدد جيرارد بيرجوان رئيس رابطة الاندية المحترفة الفرنسية لكرة القدم على اهمية إيجاد صيغة إدارية جديدة تعيد لفرق كرة القدم الفرنسية قوتها المالية بطرح اسهمها في البورصة الاقتصادية كشركات مساهمة، حتى تتفادى المشاكل وأبرزها ما أعلن عنه الاتحاد الاوروبي بابعاد الاندية المديونة عن بطولاته القارية.
      وتعاني فرق اوروبية شهيرة من أزمات مالية وتراكمت الديون عليها بدايةً من ريال مدريد وبرشلونة في إسبانيا وهما يمتلكان أكبر ملعبين في اوروبا ومع ذلك لا يوازي الربح المديونيات، والامر ينطبق على فريقي «انترناسيونالي» و«أ.سي. ميلان» في إيطاليا، والاخير مهدد بالإفلاس حسب الاخبار الوارده من رابطة الفرق الايطالية المحترفة، بينما جاء دخول يوفنتوس للبورصة بعد مصاعب مالية كبيرة ليمنع فضيحة لعائلة أنييللي وشركتهم الايطالية لصناعة السيارات وهم الذين سبقوا وباعوا نجم الفريق زين الدين زيدان لريال مدريد الاسباني في الصيف الماضي لدعم خزانتهم.
      وتشير الاحصائيات الاوروبية الاخيرة ومنها مؤشرات شركة بلومبيرج التي تدير أسهم الفرق الانجليزية بالبورصة ويصل تعدادها الى 22 نادياً من أصل 38 فريقا أوروبيا، الى أن سوق البورصة هو الآخر مصاب بالاحباط ووصل الى أدنى مستوياته منذ عام 1996، وتقول المؤشرات إن ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي خسرا 40 في المائة من قيمة أسهمهما بالبورصة بالمقارنة مع الفرق الايطالية التي وصلت خسارتها الى أكثر من نصف قيمة الاسهم وتحديداً بنسبة 52 في المائة مثل لاتسيو وروما بطل الدوري الايطالي في الموسم الماضي. وفي نفس الوقت الذي تصر فيه الفرق الفرنسية على الدخول الى البورصة لإيجاد الحل لفرقها لدفع رواتب لاعبيها بدلا من القروض البنكية، ما تزال السلطات الرسمية تعارض هذه الخطوة. وتشير الاحصائيات الفرنسية الى أن هناك فريقين فقط في فرنسا يكسبان المال في مشوار الدوري والبطولات الاوروبية هما ليون ولنس، أما بقية فرق الدوري وعددها 16 فريقاً، فإنها تعيش على القروض البنكية وآخرها باريس سان جيرمان الذي اصبح ضمن الفرق التي تعاني عجزا ماليا يصل الى أكثر من 3 ملايين دولار اميركي عن الموسم الفائت فقط، ولا ترى ادارته إمكانية تعويض الخسائر الا بخطة لبيع الفريق الباريسي.
      وتسعى إدارة باريس سان جيرمان خلال الاشهر المقبلة لوضع اسهم فريقها على جداول البورصة كما هي ارادة أغلبية رؤساء الفرق الفرنسية الراغبين الدخول بفرقهم للبورصة مثل الفرق الاوروبية الاخرى. وكانت رابطة الاندية المحترفة الفرنسية قد انتهت من إعداد ميثاق عامها المقبل من خلال جدولة النقلة الادارية للفرق الفرنسية وذلك بانتظار وزير الرياضة والشباب الفرنسي الجديد الذي سيحل فور الانتخابات الرئاسية الفرنسية في شهر أبريل (نيسان) المقبل