ممكن المساعده

    • ممكن المساعده

      [font=Arial]واحد سالني سؤال وبصراحه ما عرفت اجاوب
      واريد منكم المساعده
      السؤال الاول:
      بماذا يتميز الاسلام عن غيره من الديانات السماويه؟
      السؤال الثاني:
      ما ردك على من يقول ان الدين الاسلامي نسخه من اليهوديه؟
      فهنالك العديد من التشابهات بينهما
      مثل الذبح وغيره من التشريعات؟
      فأرجو ارد السريع
      مع الحجه والدليل
      [/font]
    • عندما نتابع حركة التاريخ منذ ان بدأت مركبته تسير الى يومنا هذا الى ما شاء الله من الزمن، فسوف يلفت نظرنا السعي الدائب من قبل الانبياء والمرسلين والمصلحين وعقلاء الناس الى جمع الشمل وتوحيد الجهود للبناء، والاعمار، ومحاولة ازالة اسباب الفرقة ودواعي الخلاف والشقاق بين البشر على اختلافهم.
      ان رحلة الزمن التي نراها نحن بالقياس على قدرتنا البشرية رحلة طويلة، تبدو للمتأمل قصيرةً قريبة المأخذ، كما ان الكون الفسيح الذي نراه مترامي الاطراف بعيداً عن مدى ادراكنا ومعرفتنا، يبدو في اطار رحلة الزمن القصيرة صغيراً متقارباً، يكاد يمسك بعضه ببعض.
      وفي مدى رحلة الزمن ومساحة الكون تظهر معالم دعوات اصلاحية تنادي الناس الى اجتماع الشمل، وتوحيد الصف، وتكوين قوة واحدة، لها هدف واحد، وطريق واحد.
      {إنَّ الدٌَينّ عٌندّ اللَّهٌ الإسًلامٍ .. }، {..وّجّعّلًنّاكٍمً شٍعٍوبْا وّقّبّائٌلّ لٌتّعّارّفٍوا..} ، وفي الحديث «كلكم لآدم، وآدم من تراب».
      والرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد لنا هذا المعنى بقوله: «مثلي ومثل الانبياء قبلي كمثل رجل بنى بناءً فأتمه الا موضع لبنة، فأنا تلك اللبنة وانا خاتم النبيين».
      هنا صورة مرسومة باتقان عهدناه دائماً في بلاغة الذي اوتي جوامع الكلم - عليه الصلاة والسلام - صورة توضح لنا هذا التكوين الموحد لهذه البشرية الممتدة على طول الزمن وعرض الكون، فهنالك بناء شامخ، سامق، وُضعت لبناته باتقان يبهر النظر، وتلاحمت تلك اللبنات مكونة اجمل بناء تراه عين، وهناك في مكان مهم من هذا البناء الشامخ يبدو مكان خال لم توضع لبنته في مكانها الا بعد رحلة زمنية من شهور واعوام، وهاهي ذي توضع في مكانها فاذا بالبناء يكتمل، واذا بتلك اللبنة تنسجم مع الاخريات في تناسق عجيب.
      لنا ان نرفع ابصارنا لنرى شموخ ذلك البناء الذي يمثل لنا رسالات السماء خير تمثيل، ويدل على تلاحم عجيب، يجعل من الكون كله جسداً واحداً متلاحما.
      هنا تبدو مسؤولية المصلحين في جمع الشمل وتوحيد الكلمة امتداداً لمسؤولية الرسل والانبياء عليهم السلام.
      ان الحضارة الاسلامية هي الجديرة باداء هذا الدور العظيم، اما الحضارات البشرية فانها تفرق ولا تجمِّع ومدنية الغرب المعاصرة خير دليل لانها قامت على التفريق بين الناس واعلنت ذات يوم قانونها التخريبي الكبير «فرِّق تسد» ومزقت العالم كله، والعالم الاسلامي على وجه الخصوص وحاولت ان تختلس بلاداً اسلامية كثيرة من جسدها الواحد، وما اندونيسيا عنا ببعيد.
      هناك في مدينة «كاسي» احدى ضواحي جاكرتا في اندونيسيا، يقام اكبر مشروع للطفولة في العالم الاسلامي اطلق عليه اسم «الجسد الواحد» يضم مسجداً يتسع لالفي مصل، واثنتي عشرة داراً للايواء، تتسع كل دار منها لستة عشر ومائتي طفل، كما يضم المشروع اثنين وسبعين فصلاً للدراسة، وورشة تدريب مهني، ونادياً رياضياً ومساكن للمتزوجين والعزاب وعيادةً طبيةً، ووحدة للضيافة.
      محاولة من مؤسسة خيرية اسلامية «مؤسسة الحرمين الخيرية»، لحماية الطفولة البائسة من خطط التمزيق التنصيرية نسأل الله لها النجاح.
      اشارة




      في يدنا النور سننشره