مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى

    • مسند الإمام الربيع بن حبيب رحمه الله تعالى

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إخوتي ،، أخواتي
      سأحاول في الأيام القادمة وضع بعض الأحاديث التي رواها الإمام الربيع بن حبيب الأزدي البصري - رحمه الله تعالى - مع بعض الشرح المبسط أو بالإحرى الأسانيد الأخرى التي وردت في بقية كتب الحديث.
      ----------
      وسأضع لكم في الأول رابط نقاشي من السبله العمانيه عن حقيقة وجود الإمام من عدمه

      من هنا

      ولنا عوده ..
    • تنبيهات الإمام نور الدين السالمي

      بسم الله الرحمن الرحيم

      ( التنبيه الأول :( اعلم أن هذا المسند الشريف أصح كتب الحديث رواية وأعلاها سندا وجميع رجاله مشهورون بالعلم والورع والضبط والأمانة والعدل والصيانة كلهم أئمة في الدين وقادة للمهتدين ، هذا حكم المتصل من أخباره ، وأما المنقطع بإرسال أو بلاغ فانه في حكم الصحيح لتثبت راويه ولأنه قد ثبت وصله من طرق أخر لها حكم الصحة فجميع ما تضمنه الكتاب صحيح باتفاق أهل الدعوة وهو أصح كتاب من بعد القرآن العزيز ، ويليه في الرتبة الصحاح من كتب الحديث .

      ( التنبيه الثاني ) : اعلم أن هذا المسند الشريف جميعه من رواية الربيع عم شيخ من شيوخه . وان للربيع زهاء خمسة وعشرين شيخا أخذ عن جميعهم وأكثر ما أخذ عن ضمام بن السائب البصري العماني عن جابر ثم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ثم أبي نوح صالح بن نوح الدهان البصري العماني ثم باقي الشيوخ وروايته عن ضمام قد اعتنى بجمعها الشيخ أبي صفرة عبد الملك بن صفرة ، ثم أكثر ما فيه من رواية أبي عبيدة عن جابر بن زيد وهو أحد شيوخ أبي عبيدة ، وله شيوخ كثيرة وأكثر ما أخذ عن صحار ابن العباس العبدي ، فالموجود في هذا الجامع انما هي روايته عن بعض شيوخه ، وأما روايته عن باقي الشيوخ فهي في غير هذا الكتاب .

      ( التنبيه الثالث ) : اعلم أن مرتب الكتاب وهو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم ابن مياد الوارجلاني قد ضم إلى المسند آثارا احتج بها الربيع على مخالفيه في مسائل الاعتقاد وغيرها وهي أحاديث صحاح يعترف الخصم بصحتها وجعلها المرتب في الجزء الثالث من الكتاب ثم أنه ضم إلى ذلك روايات محبوب بن الرحيل ابن سيف بن هبيرة القرشي عن الربيع وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم الخرساني ومراسيل جابر بن زيد وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب فكانت أجزاء الكتاب أربعة : الأولان في أحكام الشريعة من أولها إلى آخرها بالسند العالي .

      ( التنبيه الرابع ) : ذكر البدر الشماخي أن أبا يعقوب أدخل في هذا الكتاب روايات الربيع عن ضمام والحال أنه لا يوجد فيه من هذا الطريق إلا حديث واحد في باب ما يجوز من النكاح وما لا يجوز في تزويج النبي r لميمونة ، وفي باب ما يجب الوضوء حديث رواة الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام قال : بلغني عن ابن عباس يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس من مس عجب الذنب وضوء ولا على من مس موضع الاستحداد وضوء )) . وفي باب الضيافة والتيمم حديث رواه الربيع عن أبي عبيدة عن ضمام ابن السائب عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من آوى يتيما وقام به احتسابا لله وقع أجره على الله والله لا يضيع أجر من أحسن عملا )) .

      ( التنبيه الخامس ) : وقع في نسخة المسند تحريف من أقلام النساخ فاستعنا بالله على تصحيحه فاجتمعت لنا نسخ كثيرة ولكنها تتفق في مواضع على السقط حتى كأنها أخذت من نسخة واحدة فبيضنا لمواضع السقط ثم جاءتنا نسخة غلبت عليها الصحة من جناب شيخنا الكامل قطب الأئمة محمد بن يوسف أطفيش فوجدنا فيها ما أهملته النسخ العمانية فصححنا عليها نسختنا هذه فخرجت نسخة صحيحة جامعة لصواب النسخ تاركة لتحريفها . فمهما وجدت بياضا في نسخة الشرح فراجعه في هذه النسخة ، وكذلك إذا رأيت اختلافا في شيء من النسخ فان المعول في ذلك كله على هذه النسخة .

      ( التنبيه السادس ) : وقع في النسخ العمانيه سقط حديثين أحدهما في ذكر القرآن ، والثاني في طلب العلم ظفرنا بهما م نسخة القطب المذكورة فشرحناهما آخر الجزء الثالث من الشرح تتميما للفائدة والعلم عند الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

      تمت التنبيهات والحمد لله

      ولنا عوده ..
    • الباب الأول : في النية

      -قال أبو عمرو الربيع بن حبيب بن عمرو البصري : حدثني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد الأزدي عن عبدالله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( نية المؤمن خير من عمله )) . وبهذا السند في رواية أخرى عنه علية السلام قال (( الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى )) .
      ------------------
      بسم الله..
      قلت - والقائل محدثكم القاسم - إن مرتب المسند الإمام ابو يعقوب الوارجلاني قد فلح بجعل هذا الحديث أول أحاديث هذا المسند الكريم..
      وقد ورد هذا الحديث برقم (1) في صحيح الإمام البخاري

      وهو :
      ‏حدثنا ‏ ‏الحميدي عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد الأنصاري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏علقمة بن وقاص الليثي ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏على المنبر ‏
      ‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول
      ‏إنما الأعمال ‏ ‏بالنيات ‏ ‏وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا ‏ ‏يصيبها ‏ ‏أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ‏

      وفي سنن ابن ماجه نجد هذا الحديث برقم (4217 ) ، حيث يقول صاحب المسند :
      ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏محمد بن رمح ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏قالا أنبأنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏أن ‏ ‏محمد بن إبراهيم التيمي ‏ ‏أخبره أنه سمع ‏ ‏علقمة بن وقاص ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏وهو يخطب الناس ‏ ‏فقال ‏
      ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول
      ‏إنما الأعمال ‏ ‏بالنيات ‏ ‏ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
      هذا والله أعلم،،
      وقد نقد بعض أهل العلم على الربيع أنه اسند هذا الحديث إلى الصحابي الجليل ابن عباس - رضي الله عنه وأرضاه - رغم ان الحديث لم يرد في بقية كتب اهل السنة سوى عن طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك بالسند التالي : عمر ثم علقمة ثم محمد ثم عن يحيى بن سعيد والذي انتشر عنه الحديث ، والرد واضح جلي بأن هذا ليس دليلاً على ضعف السند ، فمن المعروف أن الإمام جابر بن زيد - رضي الله عنه - أخذ العلم عن ابن عباس اكثر من غيره من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا
    • الباب الثاني : في إبتداء الوحي

      2- قال الربيع بن حبيب : حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت : سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتك الوحي يا رسول الله ؟ قال : (( أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت ما قال ، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول )) قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل علية الوحي في اليوم الشديد البرد ويفصم عنه وأن جبينه ليتفصد عرقا . قال الربيع فيفصم عنه أي فينجلي .
      -------------------
      وفي صحيح البخاري نجد الحديث برقم ( 2 ) :
      ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة أم المؤمنين ‏ ‏رضي الله عنها ‏
      ‏أن ‏ ‏الحارث بن هشام ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏سأل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحيانا يأتيني مثل ‏ ‏صلصلة ‏ ‏الجرس وهو أشده علي ‏ ‏فيفصم ‏ ‏عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي ‏ ‏الملك ‏ ‏رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد ‏ ‏فيفصم ‏ ‏عنه وإن جبينه ‏ ‏ليتفصد ‏ ‏عرقا

      هذا والله أعلم
    • الباب الثالث : في ذكر القرآن

      3- قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((علموا أولادكم القرآن فانه أول ما ينبغي أن يتعلم من علم الله هو )) .

      ولم أجده في بقية كتب الحديث ولعله تقصيرٌ مني والله أعلم

      ------------------
      4- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا ولا تغنوا به فان الله يحب أن تسمع الملائكة لذكره ))

      مثل سابقه ،،

      ---------------
      5- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها وان طلقها ذهبت )).

      وقد وجدت هذا الحديث بصحيح مسلم برقم ( 1313 ) حيث يقول :
      ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏قال قرأت على ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل ‏ ‏المعقلة ‏ ‏إن ‏ ‏عاهد ‏ ‏عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت
      وفي سنن النسائي برقم ( 933 ) :
      ‏أخبرنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏مثل صاحب القرآن كمثل الإبل ‏ ‏المعقلة ‏ ‏إذا ‏ ‏عاهد ‏ ‏عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت

      ---------
      6- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من تعلم القرآن ثم نسيه حشر يوم القيامة أجذم )) قال الربيع : الأجذم المقطوع اليد .

      وفي سنن الدارمي تحت الحديث رقم ( 3206 ) نجد هذا الحديث

      ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن عامر ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي زياد ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى ‏ ‏عن ‏ ‏رجل ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن عبادة ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ما من رجل يتعلم القرآن ثم ‏ ‏ينساه إلا لقي الله يوم القيامة وهو ‏ ‏أجذم

      ولم أجده في كتاب آخر والله أعلم


      نتابع بعد قليل ،،
    • 7- أبو عبيدة عب جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ستة نفر كلهم من الأنصار أبي ومعاذ وزيد وأبو أيوب وعثمان(1) والباقي من الصحابة قد يحفظ السور المعدودات من القرآن ومنهم من يحفظ السورة والسورتين .

      (1) قوله زيد هو زيد بن ثابت وأبو زيد قيل ثابت والد زيد وقيل سعد القاري الأوسي وأبو أيوب خالد بن زيد وعثمان بن حنيف أخو سهل بن حنيف .

      ولم أبحث عنه ،،

      -------------

      8- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبو سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ (( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )) ويرددها فلما أصبح غدا على(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فكان الرجل يتقللها(2) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده لإنها تعدل ثلث القرآن ))


      (1) وفي نسخه اخرى : إلى
      (2) يقللها .

      ونجد في سنن ابن ماجه بالحديث رقم ( 3777 ) حديثا مشابها :
      ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏حدثني ‏ ‏سهيل ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
      ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏تعدل ثلث القرآن

      وبسند آخر وبنفس المسند تحت رقم (3778 ) :

      ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن علي الخلال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏عن ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال ‏
      ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏تعدل ثلث القرآن

      وفي سنن الدارمي تحت الحديث رقم ( 3294 ) :

      ‏حدثنا ‏ ‏أبو المغيرة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏صفوان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إياس البكالي ‏ ‏عن ‏ ‏نوف البكالي ‏ ‏قال ‏
      ‏إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء فجعل ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏ثلث القرآن

      وايضا في سنن الدارمي ورقم الحديث هو ( 3297 )

      ‏حدثنا ‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبان بن يزيد العطار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏سالم بن أبي الجعد ‏ ‏عن ‏ ‏معدان بن أبي طلحة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الدرداء ‏ ‏قال ‏
      ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن قالوا نحن أعجز وأضعف من ذلك فقال إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏ثلث القرآن

      وبرقم الحديث ( 3298 )
      ‏حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم بن إسمعيل بن مجمع ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏أن ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏كان يقول ‏
      ‏قل هو الله أحد ‏ ‏تعدل ثلث القرآن

      وفي رقم ( 3299 )
      ‏أخبرنا ‏ ‏المعلى بن أسد ‏ ‏عن ‏ ‏سلام بن أبي مطيع ‏ ‏عن ‏ ‏عاصم ‏ ‏عن ‏ ‏زر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏
      ‏قل هو الله أحد ‏ ‏تعدل ثلث القرآن

      وفي الحديث رقم ( 3301 )
      حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أمه ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏سئل عن ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏فقال ‏ ‏ثلث القرآن أو تعدله

      وفي سنن الدارمي أيضاً في الحديث رقم ( 3302 ) :
      ‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏عن ‏ ‏إسرائيل ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏هلال ‏ ‏عن ‏ ‏الربيع بن خثيم ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن ميمون ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن أبي ليلى ‏ ‏عن ‏ ‏امرأة ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أيوب ‏ ‏قال ‏
      ‏أتاها فقال ألا ترين إلى ما جاء به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت رب خير قد أتانا به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فما هو قال قال لنا ‏ ‏أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة قال فأشفقنا أن يريدنا على أمر نعجز عنه فلم نرجع إليه شيئا حتى قالها ثلاث مرات ثم قال أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ‏ ‏الله الواحد الصمد

      هذا والله أعلم ،،
    • الباب الثالث : في ذكر القرآن

      9- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبى هريرة قال : أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ ( قل هو الله أحد ) إلى آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( وجبت )) فقلت : ماذا يا رسول الله فقال : (( الجنة )) قال أبو هريرة فأردت أن أذهب إلى الرجل فابشره ثم خفت أن يفوتني الغداء مع الرسول ، فآثرت الغداء مع الرسول ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب .

      ونجد هذا الحديث في سنن النسائي برقم ( 984 ) :
      ‏أخبرنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد بن حنين ‏ ‏مولى آل ‏ ‏زيد بن الخطاب ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏
      ‏أقبلت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمع رجلا يقرأ ‏
      ‏قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ‏
      ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجبت فسألته ماذا يا رسول الله قال الجنة

      وإن كانت الرواية في سنن النسائي غير مكتمله فإنها قد رويت عن طريق ابو هريره - رضي الله عنه - كامله في موطأ مالك برقم (435) :
      ‏و حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد بن حنين ‏ ‏مولى آل ‏ ‏زيد بن الخطاب ‏ ‏أنه قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏
      ‏أقبلت مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمع رجلا يقرأ ‏ ‏قل هو الله أحد ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجبت فسألته ماذا يا رسول الله فقال الجنة
      ‏فقال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏فأردت أن أذهب إليه فأبشره ثم ‏ ‏فرقت ‏ ‏أن يفوتني الغداء مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فآثرت الغداء مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم ذهبت إلى الرجل فوجدته قد ذهب

      ---------------------------
      10- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : بلغني أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله ثلاثا فلم يجبه فقال عمر عند نفسه ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) ثلاثا وكل ذلك لا يجيبك ، قال عمر : فحركت بعيري حتى تقدمت أمام الناس فخشيت أن ينزل في قرآن فما مشيت إذ سمعت صارخا يصرخ فهرولت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال : (( أنزلت علي سورة هي أحب إلي مما طلعت علية الشمس )) ثم قرأ ( إنا فتحنا عليك فتحا مبينا ) .

      (1)قوله نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شرح الحديث نزرت برسول الله صلى الله عليه وسلم بتخفيف الزاي ويجوز تشديدها أي ألححت عليه .

      ولم أجد هذا الحديث في كتب الحديث لأهل السنة ، ولعله تقصير مني والله أعلم
    • الباب الثالث : في ذكر القرآن

      11- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنب والحائض والذين لم يكونوا على طهارة (( لا يقرأن القرآن ولا يطؤون مصحفا بيدهم حتى يكونوا متوضئين ))

      ولم أجده

      12-أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى ارض العدو لئلا يذهبوا به فينالوه . قال الربيع : يعني بالقرآن هاهنا المصحف .

      وهو في موطأ مالك برقم (855) :
      ‏حدثني ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏أنه قال ‏
      ‏نهى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
      ‏قال ‏ ‏مالك ‏ ‏وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو ‏

      ----------------------
      13- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان قاعدا ذات يوم مع أصحابه إذ ذكر حديثا فقال : (( ذلك أوان ينسخ القرآن )) فقال رجل كالأعرابي : يا رسول الله ما النسخ وكيف ينسخ ؟ قال : (( يذهب بأهله ويبقى رجال كأنهم البغاث )) قال الربيع : البغاث أرذلة الطير(1) .

      (1) وفي نسخه اخرى : أرذلة الطير.

      لم أجده والله أعلم
    • 14- أبو عبيدة قال بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير قراءته هو وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأنيها فلببتتة بردائي فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على ما غير أقرأتنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل : (( اقرأ )) فقرأ فقال رسول الله (( هكذا أنزلت قال عمر : فقال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت . إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف فاقرءوا ما تيسر منه )) قال الربيع : قال ابو عبيدة : اختلف الناس في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( انزل القرآن على سبعة أحرف )) قال بعضهم على سبع لغات ، وقال بعضهم على سبة أوجه : وعد ، ووعيد ، وحلال ، وحرام ، ومواعظ ، ونهي ، وخبر ما كان قبل ، وخبر ما هو كائن ، وأمثال ، وقد قيل لا يوجد حرف واحد من القرآن يقرأ على سبعة أوجه والله أعلم بحقيقة التفسير .

      وفي صحيح مسلم ما يشابهه من الحديث برقم (1355)

      حدثني ‏ ‏حرملة بن يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏ ‏أن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏حدثه ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أقرأني ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف

      وكذلك في البخاري برقم (4607) :


      ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن عفير ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏الليث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الله بن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏حدثه ‏
      ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أقرأني ‏ ‏جبريل ‏ ‏على ‏ ‏حرف ‏ ‏فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة ‏ ‏أحرف

      ورواية البخاري برقم (4608) اقرب لرواية الربيع :

      ‏حدثنا ‏ ‏سعيد بن عفير ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏الليث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عقيل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏وعبد الرحمن بن عبد القاري ‏ ‏حدثاه أنهما سمعا ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏يقول ‏
      ‏سمعت ‏ ‏هشام بن حكيم بن حزام ‏ ‏يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فكدت ‏ ‏أساوره ‏ ‏في الصلاة فتصبرت حتى سلم ‏ ‏فلببته ‏ ‏بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت كذبت فإن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت إني سمعت هذا يقرأ بسورة ‏ ‏الفرقان ‏ ‏على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أرسله اقرأ يا ‏ ‏هشام ‏ ‏فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا ‏ ‏عمر ‏ ‏فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كذلك أنزلت ‏ ‏إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه

      وفي سنن ابي داوود برقم (1261 ) كذلك وفي سنن الترمذي برقم ( 2867) وهما على نفس قصة رواية الإمام الربيع تقريبا ، ولا فائدة من الإطالة والإعادة

      ----------------
      15- أبو عبيدة قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه آيه قال : (( اجعلوها في سورة كذا وكذا وما توفي رسول الله إلا والقرآن مجموع متلو )) .

      ولم اعثر عليه لتقصيري فيما يظهر والله أعلم
    • 16- قال الربيع بن حبيب عن عبد الأعلى بن داود عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( انزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئا أنزل منه حتى جمعه )) قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي بالقضية فينزل القرآن بخلاف قضائه فلا يرد قضائه ويستقبل حكم القرآن .


      لم أجده


      ----------------

      17- قال الربيع عن يحيى بن كثير عن شعيب عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال : البقرة وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والتوبة مدنيات ، والرعد مدنية إلا آية واحدة وهي ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض ) والنحل ما فوق الأربعين من أولها إلى آخرها مدني والحج مدنية إلا أربع آيات وهي ( وما أرسلنا من قبلك من رسول _ إلى قولة _ عذاب يوم عقيم ) مكية والنور كلها مدنية والأحزاب كلها مدنية والقتال والفتح والحجرات كلها مدنيات ومن الحديد عشر سور متواليات إلى ( يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ) فهذا كله مدني ولم يكن الذين كفروا مدنية و إذا جاء نصر الله والفتح مدنية والمعوذتان مدنيتان ، فهذه سبع وعشرون سورة مدنيات وسائر القرآن مكي .

      لم أبحث عنه والله أعلم

      ولنا عوده إن شاء الله ولو بعد حين