هبت الريح..... وجأت من بعدها عاصفه قويه.....
تحمل في طياته الذكريات!!!!
نعم الذكريات... ووقفت على الشاطيء وأنا أتأمل
شده الأمواج وقصوته الهائجه... وأوراق الشجر
تتطاير في كل مكان... ومواء القطط... وصوط
العاصفه يسود المكان وكأنه أسد جائع وغاضب
يريد ان يفترس....
خفت قليلا من الذكريات ولكن!....
مشيت على رمال الشاطيء والشعر يتطاير مع
الريح.... خفت من العاصفه بأن تأخذني معها.....
ومن ثم فتحت صندوقا كنت قد ضيعته من زمان
يحمل معه الذكريات.... فتشت كثيرا حتى حصلت
عما كنت ابحث عنه..... ما ان حصلت عليها حتى
ذرفت مني دموعا طائرا مع الهواء الطلق....
نعم... تذكرت حبي الأول.... وشغفها.... وحنانها....
وفيض مشاعرها....
تذكرت كيف كنت متمسكا بصميم على أمل نجاح وبقاء
هذا الحب....وبدفيء الأحساس.. والمشاعر...
لقد كنت مثل جدار الصامد من الصبر...
لقد كنت مثالا للحب الصادق....
لقد ضحيت حتى من الجرح....
لقد تذكرت الرسائل الحنونه التي كنا نتراسلها....
التي كنا نرسم من خلالنا ترانيم حبنا.....
قصه لم يعشها أي عاشق....
قصه من الف قصص الغرام...
كنا نزين حبنا بألوان من الحب والغرام...
كان مثل الورد الباسمه على طرقات خواطري وكانت
تفوح منه رائحه الصدق والأخلاص....
وكلما اراه أنسى عناء يومي الشاق المغمغم بالحزن والهم
دوأهات تعب السنين...
وها أنا أطير بأفكاري الى عالم الشوق الجميل.... اليوم الذي
التقينا فيها.....
كنت أمشي على شواطيء وحيده دون ربان وعرفت حين ذاك
بأنني لك وحدك وأنت لي وحدي....
منذ ان رئيتك نسيت حتى من اكون....
وهاجر الحزن العنيد والهم التليد...
ورافقت البسه وخاوتني الفرحه الحانيه....
تذكرت كيف كنت ابحر على شواطيء الحب دون ربان وأتدى
كل الصعاب بدون خوف لأنني عرفت بأنك وحيد قلبي ومالك
فؤادي وكياني وروحي.....
تذكرت كيف كنت أفكر...
كنت ما اظن بأن الأقدار سوف تنجح على تفريقنا....
وعندما تجمعنا نتعذب....
وفجأ سقطت على الأرض... ولا علم لم كل هذا... لم أفكر... لم
فتحت ذالك الصنوق...
لم العذاب...
يا ليت الزمان يعود بي اللى الوراء ويعود بي كما كنت.... كنت
كنت ذا قلب بلا حب وفي لحظه ابتدلت الأحوال...
ذا قلب خالي لا يعرف الحب... أنسى همومي على فراشي.....
ويا ليت ما أحببت...
فان الزمان لن يعود بي الى ما كنت عليه...
ولكن سيظل هو حي الأبدي...
تحمل في طياته الذكريات!!!!
نعم الذكريات... ووقفت على الشاطيء وأنا أتأمل
شده الأمواج وقصوته الهائجه... وأوراق الشجر
تتطاير في كل مكان... ومواء القطط... وصوط
العاصفه يسود المكان وكأنه أسد جائع وغاضب
يريد ان يفترس....
خفت قليلا من الذكريات ولكن!....
مشيت على رمال الشاطيء والشعر يتطاير مع
الريح.... خفت من العاصفه بأن تأخذني معها.....
ومن ثم فتحت صندوقا كنت قد ضيعته من زمان
يحمل معه الذكريات.... فتشت كثيرا حتى حصلت
عما كنت ابحث عنه..... ما ان حصلت عليها حتى
ذرفت مني دموعا طائرا مع الهواء الطلق....
نعم... تذكرت حبي الأول.... وشغفها.... وحنانها....
وفيض مشاعرها....
تذكرت كيف كنت متمسكا بصميم على أمل نجاح وبقاء
هذا الحب....وبدفيء الأحساس.. والمشاعر...
لقد كنت مثل جدار الصامد من الصبر...
لقد كنت مثالا للحب الصادق....
لقد ضحيت حتى من الجرح....
لقد تذكرت الرسائل الحنونه التي كنا نتراسلها....
التي كنا نرسم من خلالنا ترانيم حبنا.....
قصه لم يعشها أي عاشق....
قصه من الف قصص الغرام...
كنا نزين حبنا بألوان من الحب والغرام...
كان مثل الورد الباسمه على طرقات خواطري وكانت
تفوح منه رائحه الصدق والأخلاص....
وكلما اراه أنسى عناء يومي الشاق المغمغم بالحزن والهم
دوأهات تعب السنين...
وها أنا أطير بأفكاري الى عالم الشوق الجميل.... اليوم الذي
التقينا فيها.....
كنت أمشي على شواطيء وحيده دون ربان وعرفت حين ذاك
بأنني لك وحدك وأنت لي وحدي....
منذ ان رئيتك نسيت حتى من اكون....
وهاجر الحزن العنيد والهم التليد...
ورافقت البسه وخاوتني الفرحه الحانيه....
تذكرت كيف كنت ابحر على شواطيء الحب دون ربان وأتدى
كل الصعاب بدون خوف لأنني عرفت بأنك وحيد قلبي ومالك
فؤادي وكياني وروحي.....
تذكرت كيف كنت أفكر...
كنت ما اظن بأن الأقدار سوف تنجح على تفريقنا....
وعندما تجمعنا نتعذب....
وفجأ سقطت على الأرض... ولا علم لم كل هذا... لم أفكر... لم
فتحت ذالك الصنوق...
لم العذاب...
يا ليت الزمان يعود بي اللى الوراء ويعود بي كما كنت.... كنت
كنت ذا قلب بلا حب وفي لحظه ابتدلت الأحوال...
ذا قلب خالي لا يعرف الحب... أنسى همومي على فراشي.....
ويا ليت ما أحببت...
فان الزمان لن يعود بي الى ما كنت عليه...
ولكن سيظل هو حي الأبدي...