سامي يجبر ريجارتادز على الانحناء للهلال!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سامي يجبر ريجارتادز على الانحناء للهلال!

      جدد فريق الهلال السعودي فوزه على فريق (ريجارتادز) الطاجكستاني بثلاثة أهداف مقابل لاشيء ليضع نفسه ضمن أفضل أربع أندية في قارة آسيا وأكد حضوره من جديد في البطولات القارية و حملت الاهداف توقيع سامي الجابر واتضح منذ البداية رغبة الفريق الطاجيكستاني واصراره على الهجوم لتعويض نتيجة مباراة الذهاب لذلك سيطر بشكل واضح على مجريات الشوط الأول مع (غزوه) لمرمى الهلال عن طريق الجهة اليسرى مستغلاً بذلك ضعف خبرة خالد عزيز الأمر الذي جعله يهدد مرمى العتيبي بعدد من الهجمات في المقابل ظهر ارتباك الدفاع الهلالي خاصة ضعف التفاهم بين عبدالله سليمان وبندر المطيري الأمر الذي أحرج حسن العتيبي بعض الشيء وجعله يضطر للخروج من مرماه مرات عدة ورغم الأفضلية لفريق (ريجارتاداز) إلاّ ان ذلك لم يشفع له في هز شباك خصمه الذي حاول منذ البداية تهدئة الأداء مع الاستفادة من انطلاقات الدوخي على الطرف الأيمن وكادت الدقيقة السادسة أن تسفر عن هدف هلالي من هجمة مرتدة قادها الدوخي الذي (عرضها) امام الكاتو الذي هو الآخر سدد بيد الحارس الطاجيكي ولوحظ هبوط الروح الهلالية الأمر الذي اثر كثيرا على تحرك اللاعبين خاصة في عملية نقل الكرة بسرعة والاستفادة من المساحات التي يتركها الفريق الخصم وفي الدقيقة (9) كرر الكاتو محاولاته التهديفية عندما (فلتت) الكرة من الحارس ولكن المهاجم الكولومبي سددها الى الخارج مضيعا بذلك فرصة لا تعوض..
      و رغم محاولاته لم يكن دورخط الوسط الازرق ايجابيا خاصة في عملية بناء الهجمة وقد يعود ذلك الى التحرك الجيد والاسلوب السريع الذي لعب به الفريق الطاجيكي خاصة في عملية الضغط على مستحوذ الكرة من الجانب الهلالي ويبدو ان مدربه حبيب الله محمد استفاد كثيرا من المباراة الأولى وبالتالي كشف بعض العيوب في الفريق الهلالي التي كادت ان تهز (شباكه) في الدقيقة (30) من كرة سريعة سددها (بيرموف) ولكنها اعتلت العارضة وسط (فرجة) من اعضاء فريق الهلال اتبع ذلك الفريق (الطاجيكي) بفرصة أخرى عندما خرج العتيبي من مرماه ولكن المهاجم لم يحسن تسديد الكرة عندما ذهبت الى الخارج ورغم ظهور افراد الطاجيكي كأقل مهارات عن الفريق الهلالي الا ان ذلك لم يمكن الأخير من تحويل الأفضلية لصالحه وتشكيل خطورة بالغة بوجود الكاتو وادميلسون والجابر "قائد الفريق".
      التمياط غير كل شيءوتحسن الاداء الهلالي بعض الشيء ولعبت مشاركة نواف التمياط بديلاً للكاتو دوراً واضحاً في رسم الهجمات الهلالية بشكل جيد ووجد الثنائي الجابر وادميلسون امداداً جيداً وسهولة في الوصول لمرمى (ريجار تاداز) وكان (آرثر) قد دعم صفوف فريقه في الحصة الثانية الى جانب التمياط بتركي القحطاني بديلاً الذي لم يقدم المستوى المأمول اتبعه باخراج الغامدي بسبب الاصابة واشراك حسين العلي وادت معظم هذه التغييرات الى اعادة جزء من الوهج الهلالي خاصة في بناء الهجمة من الجهة اليمنى عن طريق الدوخي وكانت الدقيقة (56) قد شهدت اولى الفرص الهلالية من قدم عمر الغامدي قبل خروجه ولكنه سدد الكرة ليد حارس المرمى (الطاجيكي) اتبعها (ادميلسون) بتسديدة اثر تمريرة من التمياط ولكن الحارس ابدع في التصدي لها..
      وكانت هذه الفرص كانت عربوناً لهذا الشباك الطاجيكية وقد حدث ذلك عند الدقيقة (69) عقب تسديدة (قوية) من نواف التمياط وبدلاً من ولوج المرمى اصطدمت بالقائم وارتدت الى سامي الجابر الذي تعامل مع الكرة -طبقا لصحيفة الرياض- كما يجب ووضعها في المرمى كهدف طمأن الهلاليين على بلوغ (المربع الآسيوي) وفي نفس الوقت اضعف من معنويات (الطاجيك) كثيراً وقبل نهاية اللقاء بـ 8دقائق كاد حسين العلي ان يعزز النتيجة ولكنه سدد (عرضية) الجابر بيد الحارس وفي الخمس الدقائق الأخيرة اعلن الجابر فوز فريقه العريض عندما سجل الهدفين الثاني والثالث ليوقع على التأهل بصفة رسمية مع فريق السد القطري عن غرب آسيا.