بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع هو اول مواضيعي .. حبيت اكون فاتحة خير وااتمنى الفائدة والهداية لكل اخواتي ..
اتمنى حواري واسلوبي يوصلني لما اسعى اليه من الخير لي ولغيري .. وارجوا المعذرة من الجميع ..
أختاه ...حارت بي الأفكار وثارت بي الأخبار ... وتجادلت فى ذهنى الاخطار
..وعصفت داخلى الاسرار..فقررت ان اخترق الاسوار..وادخل من الباب
لامتسلقه على الجدار.لكى نزيل معا الاضرار ..ونكون فى جنات الرحمن مع
الطيبين الاخيااااار
لا أدري من أي باب سأدخل .. لاأعرف كيف أخاطبكى ... تعرفين لما ؟
لأني أخاطب أختي ..جزء منى ..فلن اؤمن حتى احب لكى ماأحب لنفسى.. نعم
أختي فى الله ..حبيتى الغاليه وقره عينى... قبل كل شئ احبكى والله فى الله
واعلمى إنه ان لم تكن صلة بيني وبينكى إلا النت فكفاانا .. أن نكون مسلمتين
وهنا يلزمنى أن أناديك أختاه حبيبتى وقرة عينى اخيه لاتديرى وجهك عنى..انا
بحاجتك اتتركينى وترحلى الن تمدى اليا يدكى نمشى سويا طريقا نتعثر فيه
فتقيل احدانا الاخرى لندخل الجنه
أختاه ...
هل تعلمين ماهو أعظم شيء في المرأه(فيا وفيكى وفى اختنا التى ترغب عنا
ناديها ولا تتركيها وفى أختنا تلك) ؟؟
والذي إذا فقدناه فقدنا مكانتنا ا وأهميتنا ... لربما تعتقدأى امراه أنها
شهوات ..اموال جاه..سلطان وغيرها ... لا والله وكلا
ولم أقصدها ولم اتعمد هذا القول ...فهذا مايفكر به الشهوانين فقط والذين يبحثون
عن حطاااااااااام الدنيا وانتى لستى منهم فأنا اثق بكى اعرفكى حق المعرفه واحسبكى على خير كثير ولا ازكى على الله احد والله حسيبكى...
ولكن ما اقصده ... إنه حيائك أنتِ ... قفِ من
فضلك ..تفكري في حياتك ..
وقلبي ماضيك وحاضرك .. فكري قليلا ... هل مازلت متمسكة بحيائك ؟؟
لا أحكي عن حياء المرأه العاديه ... ولكن أحكي عن
حياء المرأه المسلمة(انا انتى هى ياااااا اختى افيقى).
دعينا أخيتي نبحر سويا في عصر مضى زمنه .. وذهب أجله .. ولكن هو كحالنا
وكوقتنا لم يتغير إلا القليل .
تقول عائشة الحميراء رضي الله عنها " الصديقه بنت الصديق " رحم الله نساء
المهاجرات الأول .. لما أنزل الله قوله تعالى " وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
شققن مروطهن فاختمرن بها . وهو مايغطي الوجـــه ..
أي إيمان .. أي قوة هذه ... تحدت العالم كله .. من أجل ماذا ؟؟
من أجل إيمانها .. وخوفها على نفسها وإرضاء لربها قبل هذا .
تأملتن بهذا الحديث حديث أمكن قدوتكن اسوتكن عائشه ؟؟
ثم تأملن بحيائنا .... وانظرن لحالنا
نجد أخواتنا ... عيشه عشواء ... تبتسم لهذا .. وتضحك لهذا ... وتمزح مع ذاك
بل تزيد حتى تصل إلى مقولة " الصورة الأولى أحلى من الصورة الثانيه "
وملامح هذا أروع من ملامح ذاك
أوااااااااااااااه ياحيـــــــــاء النساء ....... صرخت بهذه
الكلمات فرد علي الصدى بقوله :
فلا والله ما في العيش خير *** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
كل من في هذا الدنيا يريدك لنفسه ... إلا الدين فإنه يريدك لله .
فأيناكى ياحمره الخجل..........أيناكى يادمعه المقل
أياحمره الخجل تعالى وأبكى حال نساءنا
أيادمعه المقل تعالى انظرى لحالنا
والله وبالله وتالله لتتمنى ان تموت داخل الاعين قبل ان تولد كى لاترى ماتفعل
المسلمااااااات بدينهن ومافعلن باوامر الله ونبيه صلى الله عليه وسلم وكأنهن
يضربن بها عرض الحائط فلله الامر من قبل ومن بعد وانا لله وانا اليه راجعون
أختاه ..
تأملي حياءك .... وهل هذا مايريده الله ؟
ثم اسألي نفسك ... هل هو حياء الإيمان ... أم حياء الأنوثه ؟
كوني صريحة مع نفسك .. وأجيبي بداخلك .. واعلمي أنه ماينفعك هو
ماتدينين الله به واصدحي ياأختاه الحبيبه دائما بقول السابق
إذا قل ماء الوجه قل حياءه ** ولاخير في وجه إذا قل ماءه
ولافرق بين حياء النت وخارجه .... فهو يعكس شخصيتك الباطنــه.
بالله عليكن لااريد ان تكون احدى النساء غضبى عليا من هذا القول فوالله احبكن
فى الله ولااتمنى لكن الا مااتمنى لنفسى
الا ان سلعة الله غاليه
الا ان سلعة الله غاليه
الا ان سلعة الله غاليه
الا وان سلعة الله الجنه
لله در القائل:
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب ...قالوا كلاما لايسر عن الحجاب
قالوا خياما علقت فوق الرقاب... قالوا كلاما التخلف والتاخر فى النقاب
نادوا بتحرير الفتاه والفوا فيه الكتا... قالوا الرشاقه والتقور فى غياب
رسموا طريقا للتبرج لايضيعه الشباب...يااختنا انتى العفيفه والمصونه بالحجاب
فالجنه الماوى وياحسن المأب ..والنار مثوى الظالمين لهم عقاب والله يكشف
ظلمهم يوم الحسااااااااب
فأين حجابكى ياختااااااااااه رمز العفه والطهر
ماكان جمال لولاه فحجابك معنى البشر
اعوذ بالله ان اذكر اخواتى بقولى وانسى نفسى فيكون كلامى حجه عليا بدلا من
ان يكون حجه لى والقى بما نطق لسانى وخطت يمنى وازج فى النار
فادعو الله لى ان يرزقنى حياء.......وعفه............وطهاره المؤمنات
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
هذا الموضوع هو اول مواضيعي .. حبيت اكون فاتحة خير وااتمنى الفائدة والهداية لكل اخواتي ..
اتمنى حواري واسلوبي يوصلني لما اسعى اليه من الخير لي ولغيري .. وارجوا المعذرة من الجميع ..
أختاه ...حارت بي الأفكار وثارت بي الأخبار ... وتجادلت فى ذهنى الاخطار
..وعصفت داخلى الاسرار..فقررت ان اخترق الاسوار..وادخل من الباب
لامتسلقه على الجدار.لكى نزيل معا الاضرار ..ونكون فى جنات الرحمن مع
الطيبين الاخيااااار
لا أدري من أي باب سأدخل .. لاأعرف كيف أخاطبكى ... تعرفين لما ؟
لأني أخاطب أختي ..جزء منى ..فلن اؤمن حتى احب لكى ماأحب لنفسى.. نعم
أختي فى الله ..حبيتى الغاليه وقره عينى... قبل كل شئ احبكى والله فى الله
واعلمى إنه ان لم تكن صلة بيني وبينكى إلا النت فكفاانا .. أن نكون مسلمتين
وهنا يلزمنى أن أناديك أختاه حبيبتى وقرة عينى اخيه لاتديرى وجهك عنى..انا
بحاجتك اتتركينى وترحلى الن تمدى اليا يدكى نمشى سويا طريقا نتعثر فيه
فتقيل احدانا الاخرى لندخل الجنه
أختاه ...
هل تعلمين ماهو أعظم شيء في المرأه(فيا وفيكى وفى اختنا التى ترغب عنا
ناديها ولا تتركيها وفى أختنا تلك) ؟؟
والذي إذا فقدناه فقدنا مكانتنا ا وأهميتنا ... لربما تعتقدأى امراه أنها
شهوات ..اموال جاه..سلطان وغيرها ... لا والله وكلا
ولم أقصدها ولم اتعمد هذا القول ...فهذا مايفكر به الشهوانين فقط والذين يبحثون
عن حطاااااااااام الدنيا وانتى لستى منهم فأنا اثق بكى اعرفكى حق المعرفه واحسبكى على خير كثير ولا ازكى على الله احد والله حسيبكى...
ولكن ما اقصده ... إنه حيائك أنتِ ... قفِ من
فضلك ..تفكري في حياتك ..
وقلبي ماضيك وحاضرك .. فكري قليلا ... هل مازلت متمسكة بحيائك ؟؟
لا أحكي عن حياء المرأه العاديه ... ولكن أحكي عن
حياء المرأه المسلمة(انا انتى هى ياااااا اختى افيقى).
دعينا أخيتي نبحر سويا في عصر مضى زمنه .. وذهب أجله .. ولكن هو كحالنا
وكوقتنا لم يتغير إلا القليل .
تقول عائشة الحميراء رضي الله عنها " الصديقه بنت الصديق " رحم الله نساء
المهاجرات الأول .. لما أنزل الله قوله تعالى " وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
شققن مروطهن فاختمرن بها . وهو مايغطي الوجـــه ..
أي إيمان .. أي قوة هذه ... تحدت العالم كله .. من أجل ماذا ؟؟
من أجل إيمانها .. وخوفها على نفسها وإرضاء لربها قبل هذا .
تأملتن بهذا الحديث حديث أمكن قدوتكن اسوتكن عائشه ؟؟
ثم تأملن بحيائنا .... وانظرن لحالنا
نجد أخواتنا ... عيشه عشواء ... تبتسم لهذا .. وتضحك لهذا ... وتمزح مع ذاك
بل تزيد حتى تصل إلى مقولة " الصورة الأولى أحلى من الصورة الثانيه "
وملامح هذا أروع من ملامح ذاك
أوااااااااااااااه ياحيـــــــــاء النساء ....... صرخت بهذه
الكلمات فرد علي الصدى بقوله :
فلا والله ما في العيش خير *** ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
كل من في هذا الدنيا يريدك لنفسه ... إلا الدين فإنه يريدك لله .
فأيناكى ياحمره الخجل..........أيناكى يادمعه المقل
أياحمره الخجل تعالى وأبكى حال نساءنا
أيادمعه المقل تعالى انظرى لحالنا
والله وبالله وتالله لتتمنى ان تموت داخل الاعين قبل ان تولد كى لاترى ماتفعل
المسلمااااااات بدينهن ومافعلن باوامر الله ونبيه صلى الله عليه وسلم وكأنهن
يضربن بها عرض الحائط فلله الامر من قبل ومن بعد وانا لله وانا اليه راجعون
أختاه ..
تأملي حياءك .... وهل هذا مايريده الله ؟
ثم اسألي نفسك ... هل هو حياء الإيمان ... أم حياء الأنوثه ؟
كوني صريحة مع نفسك .. وأجيبي بداخلك .. واعلمي أنه ماينفعك هو
ماتدينين الله به واصدحي ياأختاه الحبيبه دائما بقول السابق
إذا قل ماء الوجه قل حياءه ** ولاخير في وجه إذا قل ماءه
ولافرق بين حياء النت وخارجه .... فهو يعكس شخصيتك الباطنــه.
بالله عليكن لااريد ان تكون احدى النساء غضبى عليا من هذا القول فوالله احبكن
فى الله ولااتمنى لكن الا مااتمنى لنفسى
الا ان سلعة الله غاليه
الا ان سلعة الله غاليه
الا ان سلعة الله غاليه
الا وان سلعة الله الجنه
لله در القائل:
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب ...قالوا كلاما لايسر عن الحجاب
قالوا خياما علقت فوق الرقاب... قالوا كلاما التخلف والتاخر فى النقاب
نادوا بتحرير الفتاه والفوا فيه الكتا... قالوا الرشاقه والتقور فى غياب
رسموا طريقا للتبرج لايضيعه الشباب...يااختنا انتى العفيفه والمصونه بالحجاب
فالجنه الماوى وياحسن المأب ..والنار مثوى الظالمين لهم عقاب والله يكشف
ظلمهم يوم الحسااااااااب
فأين حجابكى ياختااااااااااه رمز العفه والطهر
ماكان جمال لولاه فحجابك معنى البشر
اعوذ بالله ان اذكر اخواتى بقولى وانسى نفسى فيكون كلامى حجه عليا بدلا من
ان يكون حجه لى والقى بما نطق لسانى وخطت يمنى وازج فى النار
فادعو الله لى ان يرزقنى حياء.......وعفه............وطهاره المؤمنات
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
