[B]
استنطاق السكون ..
لطالما سمعنا بمفردات شبيه ولكن هل عايشناها من قبل
وهل أدركنا السؤال التالي : " لماذا خلقت هذه الكلمات ؟ "
أيمكننا فعلا استنطاق السكون !!
وهل تبكي الدموع !!
فعلا !!
:: أي حزن هذا !! ::
:
هي كلمات عبرت عن شعور اجتاحت الإنسان وأبا الا أن يفصح عنها !!
ولكن لماذا ؟
أيعشق الإنسان البؤس ؟ ولماذا تحفر الكلمات الحزينة بئرا في قلوبنا ونهرا في عقولنا !!
فهناك من يرثي نفسه :
ولما تراءَت عند مروَ منيتي
وحلّ بها سقمي .. وحانت وفاتيا
أقول لأصحابي ارفعوني فإنني
يقر لعيني أن سهيل بدا ليا
ويا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا
برابية إني مقيمٌ لياليا
يقولون لا تبعد وهم يدفنوني
وأين مكان البعد إلاّ مكانيا
وهناك من يتخيل حياة الناس من دونه :
سيذكرني قومي اذا جد جدهم .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وهناك من يعيش لحظات فناءه :
والأهل أين حنانهم .. باعوا وفائي !!
وقالوا ايضا :
الليلة احساسي غريب .. عاشق وانا ما لي حبيب
حبيت كل الناس لاموني .. حبيت كل احبابي باعوني !
:
انت وينك ؟
:
جيتني تشكي الزمن وجيتك اريد ادفأ
لقيت في قلبي وطن ولقيت بك منفى
:: وكانه البحث في العتمه ::
هناك الصراخ وهناك الاستنجاد وهناك العويل أيضا
وغيرهم الكثير
نعم نعشق هذه الكلمات ..
وقد تكون ولدت في لحظات حرجه احتاج فيها الانسان لمنقذ واتجه لتعبير بابلغ الكلمات .. ولكن مهما طال ترديدها بعد ذلك نجدنا نقدسها نقف لحظات صمت لاستلذاذ وقعها على الأنفس ..
وهناك صوت آخر ينادينا :
كم تشتكي وتقول انك معدم .. والأرض ملكك والسماء والأنجم !
ومن فينا قد يجد المنجد ؟
ومن هو المنجد ؟
وهناك منجد من يحتاج لمن ينجده !!
وهنا نجد انا جميعنا نحتاج لمنجد لا وجود له .
وهنا أبقى أنا !
اابحث عن سراب والحقيقة ترسم لي أبهى و اوضح صورها أمامي .. !
وهل من متقبل لها
أين أنا !
وهل ممكن لانا أن تكون منجد لانا !!
:
في قصه اخرى ,,
يتصارع القلب فيها مع العقل في معركة خاسره ..
والبقاء للأقوى ..
بين الواقعية والطمع أحيانا !!
ويبقى السؤال ماذا أريد أنا
أم هم ؟
افعلا أن العالم الخارجي متوحش وهل من العقل ان يعيش الانسان مع نفسه فقط خوفا من الخروج !
مع نفسه هناك عالم لا يعيشه إلا هو بل هي جزيرة وسط بحر .. وما اجمله من بحر وما اجمله من بعد
وما اجملها من لحظات يلعب فيها الخيال أرقى صوره .. يجمعها تاره وينتشلها بلطف تارة اخرى ليكون الصوره الاجمل
يداعبها بكل رقه وكل رقي !!
من الجميل جدا ان تتفوه السنتنا بمجمع حروف لا يستسيغها الا مبتكرها !
كلمات يجدها البعض مبهمه وفي نظر كاتبها هي الحياه وهي الدستور !!
وهي اللذه بارقى واقسى معانيها
ويقال :
افضل الناس حظا من لم يولدون بعد !!
اهكذا نهرب من مخاوفنا .. !!
:: و يقال ايضا : ان حان وقت الاختيار فلا تسئ الاختيار ::
عافانا الله واياكم[/B]
استنطاق السكون ..
لطالما سمعنا بمفردات شبيه ولكن هل عايشناها من قبل
وهل أدركنا السؤال التالي : " لماذا خلقت هذه الكلمات ؟ "
أيمكننا فعلا استنطاق السكون !!
وهل تبكي الدموع !!
فعلا !!
:: أي حزن هذا !! ::
:
هي كلمات عبرت عن شعور اجتاحت الإنسان وأبا الا أن يفصح عنها !!
ولكن لماذا ؟
أيعشق الإنسان البؤس ؟ ولماذا تحفر الكلمات الحزينة بئرا في قلوبنا ونهرا في عقولنا !!
فهناك من يرثي نفسه :
ولما تراءَت عند مروَ منيتي
وحلّ بها سقمي .. وحانت وفاتيا
أقول لأصحابي ارفعوني فإنني
يقر لعيني أن سهيل بدا ليا
ويا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا
برابية إني مقيمٌ لياليا
يقولون لا تبعد وهم يدفنوني
وأين مكان البعد إلاّ مكانيا
وهناك من يتخيل حياة الناس من دونه :
سيذكرني قومي اذا جد جدهم .. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وهناك من يعيش لحظات فناءه :
والأهل أين حنانهم .. باعوا وفائي !!
وقالوا ايضا :
الليلة احساسي غريب .. عاشق وانا ما لي حبيب
حبيت كل الناس لاموني .. حبيت كل احبابي باعوني !
:
انت وينك ؟
:
جيتني تشكي الزمن وجيتك اريد ادفأ
لقيت في قلبي وطن ولقيت بك منفى
:: وكانه البحث في العتمه ::
هناك الصراخ وهناك الاستنجاد وهناك العويل أيضا
وغيرهم الكثير
نعم نعشق هذه الكلمات ..
وقد تكون ولدت في لحظات حرجه احتاج فيها الانسان لمنقذ واتجه لتعبير بابلغ الكلمات .. ولكن مهما طال ترديدها بعد ذلك نجدنا نقدسها نقف لحظات صمت لاستلذاذ وقعها على الأنفس ..
وهناك صوت آخر ينادينا :
كم تشتكي وتقول انك معدم .. والأرض ملكك والسماء والأنجم !
ومن فينا قد يجد المنجد ؟
ومن هو المنجد ؟
وهناك منجد من يحتاج لمن ينجده !!
وهنا نجد انا جميعنا نحتاج لمنجد لا وجود له .
وهنا أبقى أنا !
اابحث عن سراب والحقيقة ترسم لي أبهى و اوضح صورها أمامي .. !
وهل من متقبل لها
أين أنا !
وهل ممكن لانا أن تكون منجد لانا !!
:
في قصه اخرى ,,
يتصارع القلب فيها مع العقل في معركة خاسره ..
والبقاء للأقوى ..
بين الواقعية والطمع أحيانا !!
ويبقى السؤال ماذا أريد أنا
أم هم ؟
افعلا أن العالم الخارجي متوحش وهل من العقل ان يعيش الانسان مع نفسه فقط خوفا من الخروج !
مع نفسه هناك عالم لا يعيشه إلا هو بل هي جزيرة وسط بحر .. وما اجمله من بحر وما اجمله من بعد
وما اجملها من لحظات يلعب فيها الخيال أرقى صوره .. يجمعها تاره وينتشلها بلطف تارة اخرى ليكون الصوره الاجمل
يداعبها بكل رقه وكل رقي !!
من الجميل جدا ان تتفوه السنتنا بمجمع حروف لا يستسيغها الا مبتكرها !
كلمات يجدها البعض مبهمه وفي نظر كاتبها هي الحياه وهي الدستور !!
وهي اللذه بارقى واقسى معانيها
ويقال :
افضل الناس حظا من لم يولدون بعد !!
اهكذا نهرب من مخاوفنا .. !!
:: و يقال ايضا : ان حان وقت الاختيار فلا تسئ الاختيار ::
عافانا الله واياكم
فهل ذاك الزمان يعود يوما ، ، !