السلام عليكم..
أعزائي..
كلنا يعلم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.
ان من الاحسان في العمل هو ان نتقن عملنا على الوجه الذي يرضى الله عنه..
ولكن لو نظرنا حولنا وتدبرنا أحوالنا لوجدنا أنفسنا للأسف في كثير من الأحيان ننسى أو نتناسى هذا المبدأ. ونتهاون في أداء واجبنا..
فكل واحد منا هو مسؤول في عمله.. وهو محاسب على كل صغيرة وكبيرة حتى القلم الذي ربما تعطيه اياه جهة عمله ليكتب به في أثناء العمل، هو مسؤول عنه اذا استخدمه في خارجه وكأنه اشتراه من حر ماله..!
قد تستغربون كلامي.. ولكن لو أننا فكرنا قليلا لوجدناه من المنطقي أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب يوم القيامة عن أشياء كان بإمكاننا أن نحذر منها..
والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام..
هل نستطيع أن نكون محاسبون ناجحون على أنفسنا؟! أعني هل بإمكاننا حقا أن نكون حذرين لدرجة أننا لا نستغل موقعنا في العمل لأداء أعمالنا الخاصة؟
أعزائي..
كلنا يعلم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.
ان من الاحسان في العمل هو ان نتقن عملنا على الوجه الذي يرضى الله عنه..
ولكن لو نظرنا حولنا وتدبرنا أحوالنا لوجدنا أنفسنا للأسف في كثير من الأحيان ننسى أو نتناسى هذا المبدأ. ونتهاون في أداء واجبنا..
فكل واحد منا هو مسؤول في عمله.. وهو محاسب على كل صغيرة وكبيرة حتى القلم الذي ربما تعطيه اياه جهة عمله ليكتب به في أثناء العمل، هو مسؤول عنه اذا استخدمه في خارجه وكأنه اشتراه من حر ماله..!
قد تستغربون كلامي.. ولكن لو أننا فكرنا قليلا لوجدناه من المنطقي أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب يوم القيامة عن أشياء كان بإمكاننا أن نحذر منها..
والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام..
هل نستطيع أن نكون محاسبون ناجحون على أنفسنا؟! أعني هل بإمكاننا حقا أن نكون حذرين لدرجة أننا لا نستغل موقعنا في العمل لأداء أعمالنا الخاصة؟
سبحان الله وبحمد