مامضى فات,,

    • مامضى فات,,

      مامضى فات,,

      تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره, والحزن لمآسيه حمق وجنون, وقتل للإرادة وتبديد للحياة
      الحاضرة. إن ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولايروى, يغلق عليه أبدآ في زنزانة النسيان, يقيد
      بحبال قوية في سجن الإهمال, فلا يخرج أبدآ, ويوصد عليه فلا يرى النور, لأنه مضى وانتهى,
      لا الحزن يعيده, لا الهم يصلحه, ولا الغم يصححه, لا الكدر يحييه, لأنه عدم, لاتعش في كابوس الماضي, وتحت مظلة الفائت, أنقذ نفسك من شبح الماضي, أتريد أن ترد النهر إلى مصبه, والشمس إلى مطلعها, والطفل إلى بطن أمه, واللبن إلى الثدي, والدمعه إلى العين.
      إن تفاعلك مع الماضي, وقلقك منه واحتراقك بناره, وانطراحك على أعتابه, وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.
      القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر, وتمزيق للجهد, ونسف للساعة الراهنة.
      ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال:(تلك أمة قد خلت) انتهى الأمر وقضي, ولا طائل من تشريح جثة الزمان, وإعادة عجلة التاريخ.
      إن الذي يعود للماضي, كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلآ, وكالذي ينشر نشارة الخشب.
      إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا, نهمل قصورنا الجميلة, ونندب الأطلال البالية,
      ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا, لأن هذا هو المحال بعينه.
      إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف, لأن الريح تتجه إلى الأمام, والماء ينحدر إلى الأمام, والقافلة تسير إلى الأمام, فلا تخالف سنة الحياة.
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      القراءة في دفتر الماضي لتقليب المآسي والأحزان عبث لا طائل منه

      ولا جدوى من فعله وإنما هو إهدار ل

      التفكير

      الصحة

      الوقت

      الحياة ( بمفهوم أعم )



      [glint]ولكن :[/glint]

      تقليب صفحات الماضي لأخذ العظة والعبرة وإستسقاء الفوائد وإستخلاص الحكم

      وإستقراء الدروس ومحاولة تقييم المنهج وتقويمه إن تطلب ذلك كل هذا شيء حميد

      وأمر محمود لأنه من العقل بمكان



      بارك الله فيك أخيتي

      وتقبلي تحيتي لشخصك الكريم
    • أختي:
      موضوعك شيق
      فكلماتك لامست شغاف قلبي....
      فمرت علي فترات أقلب الماضي واناظره واحزن على رحيله....
      وخصوصا حين انتقالي من مرحلة لاخرى كتركي حياة الدراسة وانتقالي للحياة الجامعية وعدم التأقلم معها

      وها أنا اليوم اناظر القادم... واعتبر مامضى ذكرى ومرت إن كان سعيدا أو محزنا فمامضى لن يعود!!!