~!
إذا صهرتك الآلام والأحزان لا تحزن
فربما اشتاق الله لسماع صوتك
وأنت تدعوه ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد أكون صغيرة .. قد لا أفقه كل ما يدور من حولي .. لكن ثقوا بأني مدركة لكل ذلك !! قد أكون لم أجرب في الحياة الكثير .. لكن اعلموا بأني تقمصت الملايين من الناس .. فنلت خبرة من هم أكبر مني سنا .. قد لا تفهموا ما أقول .. لكن ثقو بأني أعنيه ،، ولكم أهديه .. فاسمعوه وافقهوه
إذا كانت صرختي جارحة .. وأنا أعترف سلفا بأنها كذلك ، فلأن الصرخة تكون بحجم الطعنة .. ولأن النزيف يكون بمساحة الجرح
ما أصعب أن تبكي بلا دموع .. وما أصعب أن تذهب بلا رجوع .. وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان حولك يضيق .. ما أصعب أن تتكلم بلا صوت .. أن تحيى كي تنتظر الموت .. ما أصعب أن تشعر بالسأم .. فترى كل من حولك عدم .. ويسودك إحساس الندم على إثم لا تعرفه .. وذنب لم تقترفه .. ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق .. وكأنه كامن في داخلك ألم عريق .. تستكمل وحدك الطريق ..
بلا هدف ... بلا شريك ... بلا رفيق
وتصير أنت والحزن والندم فريق .. وتجد وجهك بين الدموع غريق ... ويتحول الأمل الباقي إلى بريق .. ما أصعب أن تعيش داخل نفسك
بلا صديق .. بلا رفيق .. بلا حبيب ...
تشعر أن الفرح بعيد .. تعاني من جرح لا يطيب .. جرح عميق ..جرح عنيد .. جرح لا يداويه طبيب .. ما أصعب أن ترى النور ظلام ... ما أصعب أن ترى السعادة أوهام .. وأنت وحيد حيران
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان .. وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم ..
ليست المشكلة أن تخطئ ، حتى لو كان خطئك جسيما ، وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح ، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك هو أن لا تعود للخطأ أبدا ..
لا تتخيل الناس كلهم ملائكة فتنهار أحلامك .. ولا تجعل ثقتك بهم عمياء لأنك ستبكي يوما على سذاجتك
غريبة قصة الدمعة وهي تغسل جفون العين .. تريح جفن باكيها وهو في قمة أحزانه ...
أعتذر إن كنت أطلت لكن كل الهدايا قد رأيت صنوفها إلا الكلام ففيه مالا يوصف ...
ختاما : أن لا أريد كلمات ثناء على ما كتب وإنما أريد إحساسا صادقا وكلمات صادقة تحيي هذا الروتين الميت الذي نتشدق به وهو الحب الزائف الذي لايتعدى السطور ولا يدخل الصدور ...
تحيااااااااااتي
وقااااااااااااار
فربما اشتاق الله لسماع صوتك
وأنت تدعوه ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد أكون صغيرة .. قد لا أفقه كل ما يدور من حولي .. لكن ثقوا بأني مدركة لكل ذلك !! قد أكون لم أجرب في الحياة الكثير .. لكن اعلموا بأني تقمصت الملايين من الناس .. فنلت خبرة من هم أكبر مني سنا .. قد لا تفهموا ما أقول .. لكن ثقو بأني أعنيه ،، ولكم أهديه .. فاسمعوه وافقهوه
إذا كانت صرختي جارحة .. وأنا أعترف سلفا بأنها كذلك ، فلأن الصرخة تكون بحجم الطعنة .. ولأن النزيف يكون بمساحة الجرح
ما أصعب أن تبكي بلا دموع .. وما أصعب أن تذهب بلا رجوع .. وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان حولك يضيق .. ما أصعب أن تتكلم بلا صوت .. أن تحيى كي تنتظر الموت .. ما أصعب أن تشعر بالسأم .. فترى كل من حولك عدم .. ويسودك إحساس الندم على إثم لا تعرفه .. وذنب لم تقترفه .. ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق .. وكأنه كامن في داخلك ألم عريق .. تستكمل وحدك الطريق ..
بلا هدف ... بلا شريك ... بلا رفيق
وتصير أنت والحزن والندم فريق .. وتجد وجهك بين الدموع غريق ... ويتحول الأمل الباقي إلى بريق .. ما أصعب أن تعيش داخل نفسك
بلا صديق .. بلا رفيق .. بلا حبيب ...
تشعر أن الفرح بعيد .. تعاني من جرح لا يطيب .. جرح عميق ..جرح عنيد .. جرح لا يداويه طبيب .. ما أصعب أن ترى النور ظلام ... ما أصعب أن ترى السعادة أوهام .. وأنت وحيد حيران
أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان .. وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم ..
ليست المشكلة أن تخطئ ، حتى لو كان خطئك جسيما ، وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح ، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك هو أن لا تعود للخطأ أبدا ..
لا تتخيل الناس كلهم ملائكة فتنهار أحلامك .. ولا تجعل ثقتك بهم عمياء لأنك ستبكي يوما على سذاجتك
غريبة قصة الدمعة وهي تغسل جفون العين .. تريح جفن باكيها وهو في قمة أحزانه ...
أعتذر إن كنت أطلت لكن كل الهدايا قد رأيت صنوفها إلا الكلام ففيه مالا يوصف ...
ختاما : أن لا أريد كلمات ثناء على ما كتب وإنما أريد إحساسا صادقا وكلمات صادقة تحيي هذا الروتين الميت الذي نتشدق به وهو الحب الزائف الذي لايتعدى السطور ولا يدخل الصدور ...
تحيااااااااااتي
وقااااااااااااار