عبير من صمت الذات، توشح بالسواد وغلفه السكون المرير مترنماً بأحلام شبه مشوهه وأماني مبتورة الأمل والحلم ، مقعدة على فراش حزن اللحظه
وأنا كعادتي أرقب مشهد إنفصال النفس عن روحها بصمت مخنوق، تكاد الصرخه تمزق صدري المكلوم وينثرني الصمت أشلاء وأصرخ بلا صوت فأبلع الوجع وأنطوي مع ليلي الكئيب، أضم رجفاتي الخائفه وأقبل بخوف أحلامي الهاربه..
أناشد النفس والذات وأقف على بوابات مدني الحائره أستقي الدفء المفقود لذواتي العطشى المتلهفه لبضع قطرات من دفء الحنين وصفاء الشوق ..
وحيدا أرقب هذا المشهد أضم الصمت إلى صدري متناسيت لحظات البوح ..
وها أنا أفتح دفتر الليل !!! أنظر بعيني الخائفتين إلى ضوء قادم من سماء بعيده ..
أرتجف!!
عيناي تراقبان ذاك الضوء القادم ..تُراه ماذا يكون؟؟ قمر ؟أم حلم؟ أم خيال؟ أم أنه سراب من عالم الأمس البعيد..؟! أستجمع أشلائي التي بعثرها الوجع على أجزاء جسدي المرتجف ..
وألملم بقايا أحلام حسبتها ماتت وانذوت في هذا الليل الكئيب الحزين!!
وعلى مقربة من أناملي قلم وورقه..!
أمسكت بهما بقوة وضممتهما إلى صدري خوفاً مني من أن يرحلا هما أيضاً بعيداً كذاك الحب الذي رحل عني ذات مساء حزين !!
قبلت قلمي وورقتي وأخذت أجوب في نفسي المرتجفه أدون أي إحساس ينتابني ..وأقف أخط خطوطاً على يدي تارة وعلى الورقه تارة أخرى ولم أفق من لحظات جنوني هذه إلا على صوت جهازي ..إستفقت ..أغلقت الصوت ونظرت إلى يدي ..ما هذا؟
لقد دونت إسمه على يدي وبجوار الإسم عباره ..!!!!
يااااه
ماذا حدث لي؟! لماذا أسطر تلك العباره .. القاسيه .. الحزينه..!؟؟ لم أملك أن أمنع عبراتي الحاره من النزول ..تذكرت جهازي.. فتناولته والخوف ملأني حتى الثماله
رساله..!!
فتحتها ..كانت منه..حملت إسمه ...ماذا يحدث لي ؟؟
شعور غريب وإحساس قاتل يسري بجسدي إن كان بقي لي جسد، فالروح ولت ورحلت ولم يتبقى منها سوى بقايا ..أستجمع قواي ..احاول مع نفسي فهم ما سطره لي ..
ياااااه .. ما أقساك أيتها الحياه !!!.. لماذا ؟لماذا؟
بقي هذا التساؤل إلى اليوم لم أجد له جواب!!
وبقيت أنا وحيده أفتح كل مساء دفتر الليل .. وأنظر فيه ..علني أصادفه طيفاً من أطياف الليل الكثيره ....ولكن ..مثلما ضاع ضاعت معه أطيافه الخياليه ..فلم يبقى له شيء في حياتي سوى صمت من وجع ربما هي الذكرى وربما هو شيء أخر لا أعيه ولا تعيه نفسي الحائره..
وأنا كعادتي أرقب مشهد إنفصال النفس عن روحها بصمت مخنوق، تكاد الصرخه تمزق صدري المكلوم وينثرني الصمت أشلاء وأصرخ بلا صوت فأبلع الوجع وأنطوي مع ليلي الكئيب، أضم رجفاتي الخائفه وأقبل بخوف أحلامي الهاربه..
أناشد النفس والذات وأقف على بوابات مدني الحائره أستقي الدفء المفقود لذواتي العطشى المتلهفه لبضع قطرات من دفء الحنين وصفاء الشوق ..
وحيدا أرقب هذا المشهد أضم الصمت إلى صدري متناسيت لحظات البوح ..
وها أنا أفتح دفتر الليل !!! أنظر بعيني الخائفتين إلى ضوء قادم من سماء بعيده ..
أرتجف!!
عيناي تراقبان ذاك الضوء القادم ..تُراه ماذا يكون؟؟ قمر ؟أم حلم؟ أم خيال؟ أم أنه سراب من عالم الأمس البعيد..؟! أستجمع أشلائي التي بعثرها الوجع على أجزاء جسدي المرتجف ..
وألملم بقايا أحلام حسبتها ماتت وانذوت في هذا الليل الكئيب الحزين!!
وعلى مقربة من أناملي قلم وورقه..!
أمسكت بهما بقوة وضممتهما إلى صدري خوفاً مني من أن يرحلا هما أيضاً بعيداً كذاك الحب الذي رحل عني ذات مساء حزين !!
قبلت قلمي وورقتي وأخذت أجوب في نفسي المرتجفه أدون أي إحساس ينتابني ..وأقف أخط خطوطاً على يدي تارة وعلى الورقه تارة أخرى ولم أفق من لحظات جنوني هذه إلا على صوت جهازي ..إستفقت ..أغلقت الصوت ونظرت إلى يدي ..ما هذا؟
لقد دونت إسمه على يدي وبجوار الإسم عباره ..!!!!
يااااه
ماذا حدث لي؟! لماذا أسطر تلك العباره .. القاسيه .. الحزينه..!؟؟ لم أملك أن أمنع عبراتي الحاره من النزول ..تذكرت جهازي.. فتناولته والخوف ملأني حتى الثماله
رساله..!!
فتحتها ..كانت منه..حملت إسمه ...ماذا يحدث لي ؟؟
شعور غريب وإحساس قاتل يسري بجسدي إن كان بقي لي جسد، فالروح ولت ورحلت ولم يتبقى منها سوى بقايا ..أستجمع قواي ..احاول مع نفسي فهم ما سطره لي ..
ياااااه .. ما أقساك أيتها الحياه !!!.. لماذا ؟لماذا؟
بقي هذا التساؤل إلى اليوم لم أجد له جواب!!
وبقيت أنا وحيده أفتح كل مساء دفتر الليل .. وأنظر فيه ..علني أصادفه طيفاً من أطياف الليل الكثيره ....ولكن ..مثلما ضاع ضاعت معه أطيافه الخياليه ..فلم يبقى له شيء في حياتي سوى صمت من وجع ربما هي الذكرى وربما هو شيء أخر لا أعيه ولا تعيه نفسي الحائره..