كان يلفظ هذه الكلمات
قبل أن أهديه قلبي
أيتها الجالسة هناك
أنظري إلي
وحلقي بنظراتك العابرة
وأشربي أستكانت شاي
يملئها السكر
كم تمنيت أن أكون
كوب الامس شفتيك
أو قطعت سكر تخجل
من شهد شفتاكِ
تمنيت أن أذوب هناك
وأموت غرقا
واكون أول الذائبين
واغير لوني الصافي
إلى لون شفتاكِ القرمزية
تمنيت أن أكون حمرة شفاه
أتقلب على مضجع شفتاك
أسافر في مدينة شفاكِ الوردية
حيث الشموع منارة
ولمعان الذهب يشد ناظرها
تمنيت أن أكون جريدة
تلامس يداكِ الناعمتين
وتقلبيني كيف ما تشائين
يمينا ... ويسارا
وتقرأييني بكل الحروف
تأخذين أفكاري وهمومي
وتحزنين على حزني
وتفرحين بفرحي
كم تمنيت أن أكون مشطا
أسهر طربا في لليل شعرك
وأموت غرقا في عتمة ليلة
وأستظل بظلاله
من حرقة الشمس
تمنيت أن أكون
هاتف محمول
تحمليني أينما تذهبين
الامس يداكِ المخملية
وأتحسس بشرتك الصافية
وأرسل ذبذبات الحب
في أذنيكِ
حاول جذبي
وكنت أنا القوية
حتى أسقطني في حبه
بل في شباكة
قطع قلبي المسكين
جرحني بالأف الجروح
فما ارتويت منه
سوى العذاب
وجرح لن يبرئه الزمان
قبل أن أهديه قلبي
أيتها الجالسة هناك
أنظري إلي
وحلقي بنظراتك العابرة
وأشربي أستكانت شاي
يملئها السكر
كم تمنيت أن أكون
كوب الامس شفتيك
أو قطعت سكر تخجل
من شهد شفتاكِ
تمنيت أن أذوب هناك
وأموت غرقا
واكون أول الذائبين
واغير لوني الصافي
إلى لون شفتاكِ القرمزية
تمنيت أن أكون حمرة شفاه
أتقلب على مضجع شفتاك
أسافر في مدينة شفاكِ الوردية
حيث الشموع منارة
ولمعان الذهب يشد ناظرها
تمنيت أن أكون جريدة
تلامس يداكِ الناعمتين
وتقلبيني كيف ما تشائين
يمينا ... ويسارا
وتقرأييني بكل الحروف
تأخذين أفكاري وهمومي
وتحزنين على حزني
وتفرحين بفرحي
كم تمنيت أن أكون مشطا
أسهر طربا في لليل شعرك
وأموت غرقا في عتمة ليلة
وأستظل بظلاله
من حرقة الشمس
تمنيت أن أكون
هاتف محمول
تحمليني أينما تذهبين
الامس يداكِ المخملية
وأتحسس بشرتك الصافية
وأرسل ذبذبات الحب
في أذنيكِ
حاول جذبي
وكنت أنا القوية
حتى أسقطني في حبه
بل في شباكة
قطع قلبي المسكين
جرحني بالأف الجروح
فما ارتويت منه
سوى العذاب
وجرح لن يبرئه الزمان