فضل قول لا حول ولا قوة الا بالله

    • فضل قول لا حول ولا قوة الا بالله

      |u


      بسم الله الرحمن الرحيم


      قال النبى صلى الله عليه وسلم : ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنه

      تقول: لاحول ولاقوة إلابالله. فيقول الله:أسلم عبدى وأستسلم .$$e رواه الحاكم عن

      أبى هريره رضى الله عنه .

      وقال النبى صلى الله عليه وسلم : لاحول ولاقوة إلابالله دواء من تسعه وتسعين داء أيسرها ألهم .$$e

      رواه ابن أبى الدنيا عن أبى هريره رضى الله عنه

      وقال النبى صلى الله عليه وسلم : ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر
      ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر .$$e رواه أحمد

      والترمذى عن ابن عمرو رضى الله عنه

      وقال النبى صلى الله عليه وسلم: استكثروا من الباقيات الصالحات :

      التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول ولا قوة إلابالله.$$e رواه أحمد وابن حبان

      والحاكم عن أبى سعيد رضى الله عنه
    • ويفسر علماء المسلمين السر العجيب في هذه العباره الى مايلي كما ورد على لسان النووي وابن القيم


      قال النووي رحمه الله : (( قال العلماء : سبب ذلك أنّها كلمة اسْتسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعْتراف بالإذعان له ، وأنّه لا صانع غيره ، ولا رادّ لأمره ، وأنّ العبد لا يملك شيئاً من الأمر، ومعنى الكنز هنا : أنّه ثواب مدّخر في الجنّة ، وهو ثواب نفيس ، كما أنّ الكنز أنفس أموالكم )) .

      وقال ابن القيّم رحمه الله :(( لمّا كان الكنز هو المال النفيس المجتمع الذي يخفى على أكثر النّاس ، وكان هذا شأن هذه الكلمة ، كانت كنزاً من كنوز الجنة ، فأوتيها النبي صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش ، وكان قائلها أسلم واستسلم لمن أزمّة الأمور بيديه ، وفوّض أمره إليه )) .

      وقال :(( إنّ العالم العلوي والسفلي له تحول من حال إلى حال، وذلك التحول لا يقع إلا بقوة يقع بها التحول، فذلك الحول وتلك القوة قائمة بالله وحده، وليست بالتحويل ، فيدْخل في هذا كلّ حركة في العالم العلوي والسفلي ، وكلّ قوة على تلك الحركة كحركة النبــات، وحركة الطبيعة، وحركة الحيوان، وحركة الفلك، وحركة النفس والقلب، والقوة على هذه الحركات التي هي حول، فلا حول ولا قوة إلاّ بالله )) .

      وقال :((هذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة، وتحمّل المشاق، والدخول على الملوك ومن يُخاف، وركوب الأهوال)) .

      وبيّن رحمه الله في زاد المعاد (( أنّ لهذه الكلمة تأثيراً قوياً في دفع داء الهم والغم والحزن. قال: لما فيها من كمال التفويض والتبري من الحول والقوة إلاّ به ، وتسليم الأمر كلّه له ، وعدم منازعته في شيء منه ، وعموم ذلك لكل تحول من حال إلى حال في العالم العلوي والسفلي والقوة على ذلك التحول ، وأنّ ذلك بالله وحده ، فلا يقوم لهذه الكلمة شيء )) .

      قال : ((ولها تأثير عجيب في طرد الشيطان )) .

      وقال شيخ الإسلام رحمه الله :(( هذه الكلمة بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال)) .

      وقال : ((هذه الكلمة كلمة استعانة، لا كلمة اسْترجاع، وكثير من النّاس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعاً لا صبراً )) .



      شكرا اخي الكريم الشبح ساحر على هذه المعلومات القيمه كتب لك بها اجر ما قصدت :)
    • |u

      أنا أشكرش جزيل الشكر يا أختي الكريمه أم ايمان على التفسير الجميل وعلى المرور الطيب و أسال الله بالتوفيق و الثبات لجميع في الدينا والاخرة~!@p


      مع تحياتي الشبح ساحر:)