السلام عليكم......مشارك جديد!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • السلام عليكم......مشارك جديد!

      كبداية لي سانزل هذه الفتاوى لسماحة الشيخ بدر الدين الخليلي من مواقع مختلفة في الشبكة:
      س/ هل تجزيء في الصلاة نية واحدة؟ ومتى يؤتى بها قبل التوجيه أم بعده ؟

      ج/ ألفاظ النية غير واجبة مطلقاً ، وإنما الواجب نفس النية وهي قصد القلب وإرادة وجه الله تعالى بالعمل ، وإنما استحب بعض العلماء تأكيد ذلك باللفظ للإستحضار ، ولم ترد بذلك سنة. والأولى عدم الفصل بين التوجيه والإحرام بمثل هذه الألفاظ. والله أعلم.

      س: هل تجب الإستعاذة في كل ركعة من ركعات الصلاة ؟
      ج/ القول المتفق عليه في المذهب أن الإستعاذة إنما هي في الركعة الأولى من الصلاة ولا استعاذة في سائر الركعات.

      س/ هل يجوز للمصلي بعد قوله ( سمع الله لمن حمده ) أن يقول ( ربنا ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك) ؟
      ج/ الأولى أن يقول ( ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ) حسبما جاء به الحديث. والله أعلم

      س/ ما هو الخشوع بالنسبة للصلاة ؟ وكيف تكون القعدة الصحيحة للتشهد وفيما بين السجدتين ؟
      ج/ الخشوع روح الصلاة وحياتها وهو تعظيم المقام واستحضار المقال فهو في القلب وأثره في الجوارح. والقعدة الصحيحة في التشهد وفيما بين السجدتين هي اعتدال الظهر من غير ميل إلى الأمام أو الوراء. والله أعلم

      ما هو الأفضل أن يقال عندما يقول المقيم . قد قامت الصلاة ؟
      ذهب بعض العلماء إلى أن يقال : قد قامت الصلاة . بدلالة حديث إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ومن المعلوم أن الإقامة لها حكم الأذان بدليل بين كل أذانين صلاة . وذهب آخرون إلى أنه يقال : أقامها الله وأدامها ، واحتجوا لذلك بحديث شهر بن حوشب عن أبى إمامة أو عن بعض أصحاب النّبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا لما قال قد قامت الصلاة قال النّبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها ، إلا أن هذا الحديث ضيف إذ أن له ثلاث علل . . الأولى : أن في إسناده راويا مبهما . والثانية : ضعف شهر بن حوشب أحد رجال إسناده . والثالثة : ضعف محمد بن ثابت أحد رجال إسناده أيضا . وبذلك يتبين لكم أن هذا القول هو القول الصحيح . . والله أعلم


      ما قولك فيمن دخل المسجد سواء كان مفردا أو جماعة ووجد الجماعة الأولى قد سلموا من الصلاة إلا أن الصفوف لا زالت في مكانها هل تشرع لهم - أعنى الداخلين - الإقامة أو أنهم يكتفون بإقامة الجماعة الأولى ؟
      ذهب كثير من العلماء إلى أنهم يكتفون بإقامة الجماعة الأولى ، والصحيح عندي خلاف ذلك وذلك لأن هذه الجماعة لا علاقة لها بالجماعة الأولى وكذا يقال في المفرد ولما كان الأمر كذلك كانوا مخاطبين بالإقامة بأنفسهم . . والله أعلم


      ما رأيكم في قول كثير من الناس : حق لا إله إلا الله . وذلك عندما يسمعون المؤذن أو المقيم يقول : لا إله إلا الله ؟
      هذا الكلام غير مشروع بل لا ينبغي الإتيان به وإنما المشروع قول لا إله إلا الله فقط كما ثبت في حديث ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) هذا .. ولا يمكن أن يستدل بكون لا إله إلا الله حقا أنه يشرع أن يقال قبلها كلمة حق وذلك لأن متابعة الأذان أمر تعبدي لا ينبغي أن يزاد فيه ما لم يكن مشروعا فيه ثم أنه لا ينبغي أن يقال قبل كل كلام حق ، حق كذا وإلا قيل ذلك قي أشياء كثيرة فالله أكبر حق ، وأشهد أن لا إله إلا الله حق ، وأشهد أن محمدا رسول الله حق ، وحي على الصلاة حق ، وهكذا . . فهل يمكن أن يقال قبل هذه المذكورات حق كذا فلا إله إلا الله كذلك .. والله أعلم



      هل يصح أن يكون المؤذن هو الإمام ؟
      السنة أن يؤذن غير الإمام ويقيم المؤذن والله أعلم .



      والى المزيد ان شاء الله
    • مشاركاتكم تثلج صدرونا

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      اهلا وسهلا بكم فى الساحه العمانيه ، فالساحة منكم واليكم ولن ترقى الا بمشاركاتكم فسر على بركة الله علما بأن هناك ساحة خاصة بالفتاوى يمكنك نقل فتاوى اهل العلم ولكن إذا كان من الممكن كتابة المصدر فذلك حسن ولك الاجر على ذلك.