هذه كلمات مقصودة لأناس أتمنى أن يجدوا فرصة لقراءتها لعلها تحدث فيهم بعض التغير .
(1)
تتحول بعض المعاني السامية إلى كلمات بحروف هزيلة ليطغى المادة على كل المباديء والقيم النبيلة وتتبدل النفوس وتصبح فقيرة مسكينة هذا هو الحال والحقيقة وربما الواقع الذي يحياه بعض من أراد من وراء عمل خير وشريف جمع مال أو إسم مرموق في المجتمع أو حاجة في نفسة الضعيفة فالخير أو وجه الله هو آخر ما يسعى إليه .
ويبقى السؤال ماذا يحدث لو أن هذا الخير الذي أراد هي دار تحفيظ لخير الكلام ..والباطن هي دار جمع وكنز لجاه أو مال ؟ ماذا سيحدث يا ترى لكل تلك المعاني الجميلة والقيم الرائعه النبيلة؟..
(2)
إذا أحب الانسان أمراً ما فإنه يسعى ويناضل في أن يبدع في مجاله ويرتقي به إلى الأفضل دائماً ..لكن ترى لو أن النفاق طغى ,والكذب نما , والكلام المنمق كثر وارتقى .وأن كل فعل أو كلمة أو حتى صمت منة هو الخطأ لا الصواب وأنة مجرد حيوان لا إنسان فهو مخطيء في كل شيء في كلامة وصمته في حركتة وسكونه في تصرفاته وعلاقاته .
ويبقى السؤال ماذا سيحدث لهذا الانسان الذي أحب ذلك الأمر ووجد كل تلك الأشياء الموجعه والمريرة تحيط بة .
(3)
أصبحت بعض الإدارات والإجتماعات شبيهة بحال العرب ومؤتمراتهم .مجرد كلام على الورق فقط لا حوار ولا مناقشه وإن كان لا بد من ذلك فيجب أن يطلع علية الرئيس أو المسؤول أولاً ..إن رضا خرج للعيان ودرس بعد التعديل طبعاً وإن لم يرضا علية إعتبر لاغياً كأن شيء لم يكن وإن غرد طير خارج سربه أطلق علية رصاصة التهديد أو الطرد أو إنزال رتبتة فالملاحظات أو إبداء الرأي إن كان مخالفاً لآرائهم السديده هي في نظرهم إعتراض ويا له من إعتراض .
تتحول بعض المعاني السامية إلى كلمات بحروف هزيلة ليطغى المادة على كل المباديء والقيم النبيلة وتتبدل النفوس وتصبح فقيرة مسكينة هذا هو الحال والحقيقة وربما الواقع الذي يحياه بعض من أراد من وراء عمل خير وشريف جمع مال أو إسم مرموق في المجتمع أو حاجة في نفسة الضعيفة فالخير أو وجه الله هو آخر ما يسعى إليه .
ويبقى السؤال ماذا يحدث لو أن هذا الخير الذي أراد هي دار تحفيظ لخير الكلام ..والباطن هي دار جمع وكنز لجاه أو مال ؟ ماذا سيحدث يا ترى لكل تلك المعاني الجميلة والقيم الرائعه النبيلة؟..
(2)
إذا أحب الانسان أمراً ما فإنه يسعى ويناضل في أن يبدع في مجاله ويرتقي به إلى الأفضل دائماً ..لكن ترى لو أن النفاق طغى ,والكذب نما , والكلام المنمق كثر وارتقى .وأن كل فعل أو كلمة أو حتى صمت منة هو الخطأ لا الصواب وأنة مجرد حيوان لا إنسان فهو مخطيء في كل شيء في كلامة وصمته في حركتة وسكونه في تصرفاته وعلاقاته .
ويبقى السؤال ماذا سيحدث لهذا الانسان الذي أحب ذلك الأمر ووجد كل تلك الأشياء الموجعه والمريرة تحيط بة .
(3)
أصبحت بعض الإدارات والإجتماعات شبيهة بحال العرب ومؤتمراتهم .مجرد كلام على الورق فقط لا حوار ولا مناقشه وإن كان لا بد من ذلك فيجب أن يطلع علية الرئيس أو المسؤول أولاً ..إن رضا خرج للعيان ودرس بعد التعديل طبعاً وإن لم يرضا علية إعتبر لاغياً كأن شيء لم يكن وإن غرد طير خارج سربه أطلق علية رصاصة التهديد أو الطرد أو إنزال رتبتة فالملاحظات أو إبداء الرأي إن كان مخالفاً لآرائهم السديده هي في نظرهم إعتراض ويا له من إعتراض .