O.o° أيـــن عــقـــــول الأمــــــــــــة ؟؟؟O.o°
حينما تجوب عيناي الشوارع أملا في فسحة نفسية أرقبها لنفسي فأتخلص من قيود الفراغ والملل .. أجد عيناي تائهتان بين الجدارن والشوارع ... أجد الكثير من هؤلاء الذين يحترق لهم القلب أسى وحسرة وألماَ .. أجد الكثر من هؤلاء الذين تخبطوا بين الجدران والطرقات وخاضوا سبلا كثيرة في الحياة إلا سبيلا واحدا ما عرفوا له طريقا أم تراهم لم يجدوا له ناصحا ومعينا
السبيل الذي يجعلهم يبنون ويشيدون لدينهم وأمتهم ...
أين عقول الأمة ... حار فكري..؟؟؟]
وبين أروقة الجامعة ... أبحث عن هذه الفئة الواعية المثقفة التي أشغلتها هموم أمتها وآرقت مضجعها جراحها ومآسيها ... فلا أجد منها ولا بها سوى من هؤلاء الذين أرهقتهم الحياة فيستغرقون في مشاكل صغيرة .. فالكثير الكثير من هؤلاء لا يتعلمون الا حتى يحصلون على رغيف الخبز وزجاجة الماء بعد ذلك ... أو هؤلاء الذين أصبحت جلّ آمالهم وغاية مقاصدهم ومطالبهم أن ينالوا حظوة عند إمرأة
..
فلا همة لأمة ولا عمل ولا إنجاز ولا إبداع ولا بحث ...
فكيف .. كيف ... تستطيع أن تصرف عقول هؤلاء عن التفكير في ذاتها فقط .. للتفكير في أمتها .... كيف تستطيع أن تدفعها للعمل والابداع والإنجاز وتحقيق الانتصارات العلمية .. للوطن ومن أجله..!
فواحسرتاه على الشباب الذي يضيع والقوة التي تفنى والهمة والعزيمة التي تعصف بها الأحزان والمشاكل الشخصية ...
لقد شغلتهم أضواء المدينة وبهرجة الألوان فنسوا أو تناسوا الكثير من واجباتهم ..فأخذوا جل حقوقهم .. بل وتعدوها لحقوق غيرهم حتى لا يهزمون فبات صراعهم لأجل أنفسهم ضد مجتمعهم .. فألهتهم الدنيا وألهاهم طول الأمل ..
وكم تخطف الموت منهم شبابا في الريعان فنواريهم تحت التراب ويتوارى ذكرهم بعد عدة أيام ...
فلا إنجاز بعد ذلك يذكر به ولا علم ينتفع به .. فواحسرتاه على من جاء وذهب ..وكأن لم يأتي فأراح حين ذهب ...!!!
إننا نواجه حربا شعواء همها تدمير أمتنا وديننا ... همهما غزو عقول شبابنا ...إننا في اشد الحاجة للعقول الندية والأيادي الفتية المملوءة بالطموحات والأحلام والآمال بالعطاء للأمة والبناء والإنجاز للوطن
فيالهف نفسي كيف ستبنيها عقول أعياها التعب من الجري وراء السراب .. وأي سراب أدمى أعينهم وأذرف دموعهم ..لأجل لاشي ... فلا شيء ولا شيء ولا شي...!!!
أدفعكم معي للتفكير والتأمل في عقول هؤلاء الشباب وكيف لنا أن نصرفها لنفع أمتها ؟؟؟
فما أجوجنا للتفكير ونشر أفكارنا من هذه المنابر ...
كيف تصرف هذه العقول لنفع امتها ؟؟
حينما تجوب عيناي الشوارع أملا في فسحة نفسية أرقبها لنفسي فأتخلص من قيود الفراغ والملل .. أجد عيناي تائهتان بين الجدارن والشوارع ... أجد الكثير من هؤلاء الذين يحترق لهم القلب أسى وحسرة وألماَ .. أجد الكثر من هؤلاء الذين تخبطوا بين الجدران والطرقات وخاضوا سبلا كثيرة في الحياة إلا سبيلا واحدا ما عرفوا له طريقا أم تراهم لم يجدوا له ناصحا ومعينا
السبيل الذي يجعلهم يبنون ويشيدون لدينهم وأمتهم ...
أين عقول الأمة ... حار فكري..؟؟؟]
وبين أروقة الجامعة ... أبحث عن هذه الفئة الواعية المثقفة التي أشغلتها هموم أمتها وآرقت مضجعها جراحها ومآسيها ... فلا أجد منها ولا بها سوى من هؤلاء الذين أرهقتهم الحياة فيستغرقون في مشاكل صغيرة .. فالكثير الكثير من هؤلاء لا يتعلمون الا حتى يحصلون على رغيف الخبز وزجاجة الماء بعد ذلك ... أو هؤلاء الذين أصبحت جلّ آمالهم وغاية مقاصدهم ومطالبهم أن ينالوا حظوة عند إمرأة
..
فلا همة لأمة ولا عمل ولا إنجاز ولا إبداع ولا بحث ...
فكيف .. كيف ... تستطيع أن تصرف عقول هؤلاء عن التفكير في ذاتها فقط .. للتفكير في أمتها .... كيف تستطيع أن تدفعها للعمل والابداع والإنجاز وتحقيق الانتصارات العلمية .. للوطن ومن أجله..!
فواحسرتاه على الشباب الذي يضيع والقوة التي تفنى والهمة والعزيمة التي تعصف بها الأحزان والمشاكل الشخصية ...
لقد شغلتهم أضواء المدينة وبهرجة الألوان فنسوا أو تناسوا الكثير من واجباتهم ..فأخذوا جل حقوقهم .. بل وتعدوها لحقوق غيرهم حتى لا يهزمون فبات صراعهم لأجل أنفسهم ضد مجتمعهم .. فألهتهم الدنيا وألهاهم طول الأمل ..
وكم تخطف الموت منهم شبابا في الريعان فنواريهم تحت التراب ويتوارى ذكرهم بعد عدة أيام ...
فلا إنجاز بعد ذلك يذكر به ولا علم ينتفع به .. فواحسرتاه على من جاء وذهب ..وكأن لم يأتي فأراح حين ذهب ...!!!
إننا نواجه حربا شعواء همها تدمير أمتنا وديننا ... همهما غزو عقول شبابنا ...إننا في اشد الحاجة للعقول الندية والأيادي الفتية المملوءة بالطموحات والأحلام والآمال بالعطاء للأمة والبناء والإنجاز للوطن
فيالهف نفسي كيف ستبنيها عقول أعياها التعب من الجري وراء السراب .. وأي سراب أدمى أعينهم وأذرف دموعهم ..لأجل لاشي ... فلا شيء ولا شيء ولا شي...!!!
أدفعكم معي للتفكير والتأمل في عقول هؤلاء الشباب وكيف لنا أن نصرفها لنفع أمتها ؟؟؟
فما أجوجنا للتفكير ونشر أفكارنا من هذه المنابر ...
كيف تصرف هذه العقول لنفع امتها ؟؟
