
في أغلب المنتديات..
يكون الموضوع الأول :
الترحيب بالذات
وترقّب ردود الأعضاء
ومعرفة مدى تقبَّلهم
بكلمات أخرى
يدخل الزائر
من باب المنتدى إلى داخله
ويشعل شمعة مشاركةٍ أولى
ويجلس على كرسيه الجديد
ويتحدث بعفوي
أنا كذلك ،’،
ولكني فضّلت أن أدخل
إلى غرفة مشاعر وأحاسيس
أريد أن أتحدث بلغتي
أريد أن أعرّف بنفسي
هل هو غرور؟
أم
ثقة في النفس
أم
تكبر؟
افهموها كما تشاءون ،’،
فلن أطمع في مشاعر الصدق التي تملكونها
ولكني طامعة بحروفكم الصادقة
وردودكم المنتظرة

ومن اليوم
ومن هذه اللحظه
سأشعل أول شمعة
على طاولة ساحتكم
وريشة مشاعري
غمستها في حبر قلبي
وإليكم أول خاطرة لي بينكم
على صفحة بيضاء
نزعتها من سحابة
تشكّلت على رمز "الخيال"
خذوا نفساً عميقاً
وتنفسوا
" من أنا ؟ "
!!
!!

خواطري القادمة هي أزهار
قطفتها لكم من حديقة قلبي
تفتحت هذه الأزهار
وأينعت تحت أشعة الخيال
وارتوت بمياه الأمل
حروفي هي خليطٌ
من طفلة ساذجة
تجري في الحقول
وتتمايل مع نسمات الرياح
وتقفز فوق الحشائش
وتتخذ من الماء صفحة ترسم عليها
بإصبعها وهي تحتضن دميتها بذراعها ..

أو مراهقة لعوب
تحاول خط الأشعار
تحت ضوء القمر
وتترقب وقع المطر
وتغرق في محيط الخيال في سَكَر..

أو امرأة لها وزنها
وتفكيرها الخاص
وعقليتها الواسعة
باختصار هي
!!
!!
طفلة لاهية
مراهقة عاشقة
امرأة ناضجة..
هنَّ أنا......وأنا هنَّ..
!!
!!
عندما تلمح زهرةً
وحيدة في الوادي..
فهذه أنا!
عندما يتماثل أمامك طيفٍ
في البحر لحورية بحر..
فهذه أنا!
عندما تلمح احمرار
نجمة في السماء...
فهذه أنا!
بكلمات أخرى ،’،
أنا من الخيال
كما الخيال مني...
لا أعرَّف بنفسي..
ولا أثني عليها..
لنقل إنني اكتشفها بهذه الطريقة
انظر لهذه الكلمات
" افهم، افقه، تمعّن، دقق، ركَّز "
اقترب أكثر وأكثر..
لنرى هذه الأحرف......
ترى؟
ماذا تعني؟
" ا، ل، خ، ي، ا، ل "
هل أدركت من أكـون ؟
الاستفهام صخرة حارقة
تحرق يد الجهل
وها أنا أراك تتألم من هذه الجمرة
أمجنونة تتحدث؟
إذاً اقرأ صفحات خيالي..
وستعرف...
مدى جنوني
مدى حبي
مدى عشقي
مدى خيالي...
ولكن ..!!
إياك والاكتفاء بقراءة الكلمات
بل اقرأ الأحرف وقم بتفسير رموزها
أزل الغبار عنها
وفك الطلاسم
اخرج من المتاهات
وحلل النُقط
افهم خفايا الكلمات
افهم
خفايا أنثى
مازلت تراني مضطربة
العقل والتفكير..!!
لن يكون الأمر صعباً
إذا كنت تحب الخيال
إذا وصلتك من قبل
بطاقات دعوة لزيارة هذا العالم
إذا استقليت قطاراً
وتوقفت عند محطاته
وأبحرت في بحره
وفردت جناحيك
محلقاً في سماءه،
واستخدمت أفكارك
للمشي بين طرقاته
يبدو أنني أطلت الحديث...ها؟
وقد أهمس بالإجابة
في الأذن دون أن أدري
فالأفضل الآن ...
أن تنتظر الصفحة القادمة..
وأن تستعد لقراءتي..
فأنا كتابٌ مفتوح

ستقرأ
أسطورة أنثـى
خواطر أنثـى
حكايتــي مع سنين الخيـال
فتقبلوا أعذب التحايا القلبية
من عـذب حروف
،’، شمـــ الغرووب ـــس ،’،