انتبهوا فأنتم على خطر !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انتبهوا فأنتم على خطر !!!

      لاحظت أن كثيرا من الشباب ـ بل إن هذا حال أغلب الناس ـ عند تقديم عزائهم عن أحد الأموات لأهله ، أو عند ذكره يدعون له أن يتغمده الله بالرحمة والمغفرة وأن يدخله فسيح جناته ... إلى غير ذلك من الأدعية الأخروية

      وهذا طبعا دون أن يعرفوا شيئا عن حالة الشخص المتوفى في الطاعة والمعصية ، ومحافظته وتطبيقه لأوامر الله أو مخالفته لها

      بل ربما علموا اصراره على معصية الله ومجاهرته لله بالفواحش والمناكر وموته على ذلك فيدعون له بالرحمة والمغفرة والجنة

      وهذا خطا كبير وخطر عظيم يرتكبه اولئك ، حيث أنهم تركوا مسألة الولاية والبراءة وتهاونوا فيها تهاونا عجيبا على الرغم أنها من أساسيات هذا الدين ومن صلب العقيدة

      فالأصل أنه يجب علينا من علمنا فيه الصلاح وظهر لنا منه الطاعة وفعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه فإننا نتولاه أي : نحبه في الله ، فندعو له بخير الدنيا والآخرة ، ونطلب له من الله الرحمة والمغفرة والجنة وذلك في حياته وبعد موته .

      أما من علمنا عنه مجاهرة الله بالمعاصي وتهاونه في الطاعات واصراره على ذلك أن نتبرأ منه أي : نبغضه في الله ، ولا ندعو له بخير الآخرة ولا بالرحمة والمغفرة ولا بالجنة إلا أن يتوب فحينها ندخله في الولاية أي نحبه في الله .

      أما الذي لا نعلم من أمره شيئا ولا نعرف أهو من الطائعين ام العاصين فهذا نتوقف عن الحكم عليه ، حتى يترجح عندنا أحد الحكمين السابقين ( الولاية أو البراءة ) بالدليل القاطع والحجة الواضحة

      وعلى كل فإنه من أراد أن يخرج نفسه من دائرة الخلاف والوساوس فليدعوا لجميع المؤمنين بالخير والرحمة والمغفرة والجنة ، فإن كان منهم دخل في زمرتهم وشمله الدعاء ، وإن لم يكن منهم ، فما أخطا الداعي .

      وليس معنى ذلك أن لا نواسي اهل الميت ... لا ...
      وانما يكون ذلك بان نقول لهم :
      أحسن الله عزاءكم / عوض الله لكم الأجر والثواب / أخلف الله لكم في مصابكم / عظم الله أجركم / نوصيكم بالصبر فإن هذا هو قضاء الله وقدره على جميع الخلق / لا تجزعوا فقد أراح الله فقيدكم من هموم الدنيا ومصائبها / لكم بالمصاب في موت رسول الله سلوى / هذا سبيل الدنيا وطريق كل حي ...
      إلى غير ذلك من مثل هذه الألفاظ ، والتي لا يعدم إنسان ان يأتي بمثلها

      فأرجو أن ينتبه الأخوة إلى مثل هذه الأمور وينبهوا غيرهم لها
    • مابالك أخي الطوفان لماذ لا تريدنا أن ندعو لأمة محمد بالغفران، أنا مستغربه فقط ولا أريد أن افتي في هذا الموضوع، ولكن من حسب تذكري لسيرة النبي فقد كان يدعو لامة محمد بالكامل وهو يعرف أن فيها سيكون الضال والصالح ولم يخص بدعائه الصالحين فقط، وفي حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا أذكر للاسف نصه بالضبط ولكن في مامعناه أنه رحم الله امريء في ثلاث أحد هذه الثلاث ولد صالح يدعو له ولم يذكر في هذا الحديث أن هذا الأب يجب أن يكون صالح، فمهما كان هؤلاء مسلمين وان لم يكونوا مؤمنين ونحن لا نعتبرهم كفره، ان كان هناك نص يؤيد كلامك من الحديث أو حتى من سيرة نبينا محمد فالرجاء اخطارنا بذلك، وأنا بالفعل أريد ذلك لأستفيد واصحح اعتقادي ان كان خاطيء، وارجو ألا يزعجك كلامي أو يفهم بطريقه خاطئه.