شرطة الرياض تلقي القبض على أربعة شبان مستهترين تحرشوا بفتاتين سعوديتين في «نفق النهضة»
متابعة - احمد الجميعة، محمد الغنيم، مناحي الشيباني / عدسة - صالح الجميعة
القبض على مجموعة من الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات وبمقارنة أصواتهم وصورهم بمقطع الفيديو المتداول تبين أن القرائن تشير إلى أنه أحد المقبوض عليهم.
بعد التحقيق معه حاول المراوغة إلا أنه أقر بفعلته وبمشاركة ثلاثة من زملائه وقام بالدلالة عليهم وعلى الفور انتقلت فرقة مختصة من شعبة التحريات والبحث الجنائي لمنازلهم حيث تم القبض عليهم واحداً تلو الآخر بطريقة سرية.
وحاول الجناة بعد أن أحسوا بقرب الإطاحة بهم التخفي عن أعين الأجهزة الأمنية وأبدوا مقاومة (عنيفة) إلا أنه تم القبض عليهم وإيقافهم رهن التحقيق حيث لا تزال القضية الآن رهن التحقيق في شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض.
جريمة تستوجب التعزير
في البداية أرجع معالي الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان عضو مجلس الشورى أسباب قضية التحرش بالفتيات في نفق النهضة إلى ضعف الوازع الديني لدى الجناة إلى جانب ضعف الوازع السلطاني كما جاء في الأثر (إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن). كذلك ضعف التربية الصحيحة من قبل الأسرة لهؤلاء الشباب.
وعن الاستدلال بمقطع الفيديو للإدانة في مثل هذه القضايا خصوصاً بعد انتشار مقطع مصور على الانترنت وعبر الجوال لهذه القضية.. قال الخضيري ان هناك خبراء في التصوير يثبتون هل هي مدبلجة أو غير ذلك وهنالك امكانات كبيرة تبين حقيقة الصور وهي من الأدلة التي يستدل بها على إدانة المجرم بجريمته والكلمات التي تقال فيها يقارن الصوت بالصوت فيثبت ان هذا صوت فلان ويعد دليلاً يدين هؤلاء وهو دليل قوي وقاطع وقد استخدمت الأدلة التلفازية في قضايا كثيرة جداً دين بها أصحابها من خلال اعترافهم بها أو من خلال اثبات خبراء التصوير والأدلة الجنائية نسبتها إليه.
وجدد الشيخ ابراهيم الخضيري في تعليقه على هذه القضية ان مثل هذه التصرفات أمر خطير وأن التهاون بها أخطر، مكرراً شكره لسمو أمير منطقة الرياض على جهود سموه الجبارة في ذلك سائلاً الله العون والسداد للقضاة الذين يبتلون بالنظر في هذه القضية لما فيه خير البلاد والعباد ولما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين.
الاعتراف أهم من البلوتوث
وأشار إلى ان (مقطع الفيديو) الذي ظهر فيه الجناة يعتمد عليه القاضي ولكن لا يكفي لوحده دليلاً، وإنما يحتاج ايضاً إلى اعتراف الجناة أنفسهم.
وأكد الدكتور الحمود على أهمية عقاب هؤلاء الجناة الذين تحرشوا بالفتاتين في نفق النهضة داعياً إلى جانب ذلك بحث الأسباب التي أدت إلى ارتكاب مثل هذه «الحماقة» التي سبقها ايضاً حماقة أخرى في قضية البلوتوث الشهيرة ولم تأخذ حقها الكافي من العقوبة.
متابعة - احمد الجميعة، محمد الغنيم، مناحي الشيباني / عدسة - صالح الجميعة
القبض على مجموعة من الأشخاص الذين تحوم حولهم الشبهات وبمقارنة أصواتهم وصورهم بمقطع الفيديو المتداول تبين أن القرائن تشير إلى أنه أحد المقبوض عليهم.
بعد التحقيق معه حاول المراوغة إلا أنه أقر بفعلته وبمشاركة ثلاثة من زملائه وقام بالدلالة عليهم وعلى الفور انتقلت فرقة مختصة من شعبة التحريات والبحث الجنائي لمنازلهم حيث تم القبض عليهم واحداً تلو الآخر بطريقة سرية.
وحاول الجناة بعد أن أحسوا بقرب الإطاحة بهم التخفي عن أعين الأجهزة الأمنية وأبدوا مقاومة (عنيفة) إلا أنه تم القبض عليهم وإيقافهم رهن التحقيق حيث لا تزال القضية الآن رهن التحقيق في شعبة التحريات والبحث الجنائي بشرطة الرياض.
جريمة تستوجب التعزير
في البداية أرجع معالي الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان عضو مجلس الشورى أسباب قضية التحرش بالفتيات في نفق النهضة إلى ضعف الوازع الديني لدى الجناة إلى جانب ضعف الوازع السلطاني كما جاء في الأثر (إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن). كذلك ضعف التربية الصحيحة من قبل الأسرة لهؤلاء الشباب.
وعن الاستدلال بمقطع الفيديو للإدانة في مثل هذه القضايا خصوصاً بعد انتشار مقطع مصور على الانترنت وعبر الجوال لهذه القضية.. قال الخضيري ان هناك خبراء في التصوير يثبتون هل هي مدبلجة أو غير ذلك وهنالك امكانات كبيرة تبين حقيقة الصور وهي من الأدلة التي يستدل بها على إدانة المجرم بجريمته والكلمات التي تقال فيها يقارن الصوت بالصوت فيثبت ان هذا صوت فلان ويعد دليلاً يدين هؤلاء وهو دليل قوي وقاطع وقد استخدمت الأدلة التلفازية في قضايا كثيرة جداً دين بها أصحابها من خلال اعترافهم بها أو من خلال اثبات خبراء التصوير والأدلة الجنائية نسبتها إليه.
وجدد الشيخ ابراهيم الخضيري في تعليقه على هذه القضية ان مثل هذه التصرفات أمر خطير وأن التهاون بها أخطر، مكرراً شكره لسمو أمير منطقة الرياض على جهود سموه الجبارة في ذلك سائلاً الله العون والسداد للقضاة الذين يبتلون بالنظر في هذه القضية لما فيه خير البلاد والعباد ولما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين.
الاعتراف أهم من البلوتوث
وأشار إلى ان (مقطع الفيديو) الذي ظهر فيه الجناة يعتمد عليه القاضي ولكن لا يكفي لوحده دليلاً، وإنما يحتاج ايضاً إلى اعتراف الجناة أنفسهم.
وأكد الدكتور الحمود على أهمية عقاب هؤلاء الجناة الذين تحرشوا بالفتاتين في نفق النهضة داعياً إلى جانب ذلك بحث الأسباب التي أدت إلى ارتكاب مثل هذه «الحماقة» التي سبقها ايضاً حماقة أخرى في قضية البلوتوث الشهيرة ولم تأخذ حقها الكافي من العقوبة.