زلزال هز أركانهم مقاطعة وإلي الأبد
قال تعالى في كتابه العزيز عن اليهود والفرنجة النصارى ومن ولاهم...
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [ البقرة الآية[[ 120]
وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ [ البقرة الآية 109[
وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ [ البقرة الآية 217[
إن الهجوم على الإسلام وعلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس وليد هذه اللحظة وإنما منذ زمن وهم يتطاولون على الإسلام والأنبياء وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى :-
" إن تنصروا الله ينصركم "
" واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة "
حينَ تموتُ الضمائرُ تتحولُ الكلمات إلى نتانةُ القولِ و تفوحُ منها عفونـــةُ الفعلِ إن هذه الفتنة التي أثارها أنصار الطاغوت لن تصيب الكفار الإرهابيين فحسب بل ستصيب المؤمن إن لم يكن غيورا على ربه ودينه ورسوله . واه حسرتاه حين تموت الضمائر كل الأشياء مباحة الدين والأنبياء والعرض والأرض وتتلاشى الأخلاق وتوضع الذمم في مهب الريح , الرسول يذكر بكلمات وصور ونربد من هؤلاء أبناء الطاغوت الاعتذار لا وألف لا لن يكفي ذلك يا حبيبي يا رسول الله بل المقاطعة والى الأبد .
نعم سنقاطع بضائعكم لأن أطفالنا الرضع أضربوا عن شرب حلبيكم الفاسد وأعلنوا عدم العودة لشربه لأن ما بني على فاسد فهو فاسد. حتى الاعتذار غير مقبول ويجب المقاطعة والى الأبد بإذن الله .
لا نريدهم ولا نريد إعتزارهم ولا نريد أن نتعامل معهم لقد ظهر حقدهم على الإسلام وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، الذي يقلقهم هو هذه الصحوة الإسلامية التي أذهلتهم وجعلت أفكارهم وديمقراطيتهم العفنة تشتت بفوز الإسلام .
إن الشعب العربي المسلم مل من أفعالكم وأفعال الصهاينة ولهذا بدأتم بعمل لا يليق بالديمقراطية التي تزعمون بأنكم تفعلونها لإنقاذ البشرية ، ولذلك بدأتم بتفسيرات غبية تنم عن جهل الإحساس لأنكم تفكرون بمنطق الفساد والإرهاب والفتل والدمار.
إخواني لقد فقد أبناء الطاغوت التفكير وفقدوا القدرة على تفهم طبيعة الموقف نقولها بأعلى صوتنا نحن قادرين ومع العرب المسلمين على تخطي الصعاب لتكون كلمة الله هي العليا على الأرض.
لو كانت ملكة الدينمارك عادلة مع نفسها لقالت إن المسلمين على حق وهم واليهود على باطل لكن العالم الآن يشهد الباطل ضد الحق , إذا فهي معركة الحق والباطل في عصر يساند الديمقراطية الفاسدة , التي تنهب خيرات وقدرات الشعوب .
لقد ولدنا أحرارا ولن نكون عبيدا لأحد إلا لربنا الواحد القهار.
