همسة فى أذن فتاة( التبرج)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • همسة فى أذن فتاة( التبرج)

      التبرج:

      هو إظهار المرأة لأعضاء من جسدها ، أو لزينتها من حلي وغيره أو بتمايلها في مشيتها وحركتها ، أو إبراز محسانها بأي شكل من الأشكال ، وكذلك إبراز ، محاسن ثيابها ، وذلك كله لغير زوجها أو ذوي محارمها.

      قال الشيخ أبو الأعلى المودودى عند تفسيره آيات الحجاب: وكلمة التبرج إذا استعملت للمرأة في الشرع كان لها ثلاث معان:

      - أن تبدى للأجانب جمال وجهها ومفاتن جسدها.
      - أن تبدى لهم محاسن ملابسها وحليها.
      - أن تبدى له نفسها بمشيتها وتمايلها وتبخترها .

      والإسلام حين أمر النساء بالاحتجاب عن الرجال الأجانب ، لأن منهم البر والفاجر ، والحجاب يمنع الفتنة ويدعو إلى العفة والحياء ، ويبعد عن مظان التهمة ويحفظ النساء من تعرض بعض الفساق لهن بالأذي والكلام القبيح والنظر السيء وغير ذلك من المفاسد والمساوىء ، وحفظا للمجتمع من ضرر التبرج وإبعادا لنفوس الرجال من الإغراء والتدهور ، فقد حرم الإسلام التبرج كتابا وسنة.

      هذا وسوف انقل لكم ادلة تحريم التبرج من القرآن الكريم فى المرة القادمة ان شاء الله.
    • الأدلة من القرآن الكريم

      أولا : الأدلة من القرآن الكريم

      (1) قال تعالى:" وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (60)النور

      وفي هذه الآية الكريمة يعطعى الحق جل شأنه رخصة للقواعد(معنى القواعد – جمع فاعد ، وهى العجوز ، فقيل: هي التي قعدت عن الولد ، وقيل: التى قعدت عن التصرف ، وقيل: التى إذا رأيتها استقذرتها)

      من النساء بأنه يجوز لهن عدم ارتداء الحجاب ، قال ابن مسعود رضى الله عنه :" إنما أبيح لهن وضع الجلباب الذي فوق الخمار والرداء" ، وليس المراد بوضع الثياب أن تخلع المرأة كل ما عليها من الثياب فتصبح عارية ، فلأجل ذلك فقد اتفق الفقهاء والمفسرون على أن المراد بالثياب في هذه الآية الجلابيب التى أمر الله أن تخفي بها الزينة .

      والمعروف أن الجلبا هو ما غطى جميع جسم المرأة ، فقد أباح الله تعالى للعجوز التى لا تثير شهوة الرجال لكبر سنها وعجزها عدم ارتدائه ، واشترط عليها عدم التبرج بالزينة ، بل بين لها أن الستر أفضل ، إن هذه الرخصة في وضع الجلباب ليست إلا للنسوة العجائز اللاتي لم يعدن يرغبن في التزين ، وانعدمت فيهن الغرائز الجنسية .

      فلتتأمل المتبرجة كيف أن الله تعالى لم يبح لأي صنف من النساء كشف وجوههن إلا للقواعد اللاتى لم يرغب فيهن الرجال لكبرهن ، ومع أن الله تعالى قيد كشف وجوههن بشرط أساسي وهو عدم التبرج ، فبالله ماذا تتصور المتبرجة أن يفعل الله المنتقم الجبار بها وهي التى في ريعان شبابها تخرج متبرجة عارية تؤجج نيران الفتنة والغواية ؟ ألا تستحي من نفسها وهي تسمع أمر الله للعجائز اللاتى لا تهفو إليهن نفس رجل بعدم التبرج ، برغم أن تبرجهن لا يثير أحدا ، وذلك منعا للغواية وصيانة للمرأة.

      ومع الدليل الثانى من القرآن الكريم فى اللقاء القادم ان شاء الله تعالى.
    • الدليل الثانىمن القرآن الكريم

      (2) قال تعالى :" وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية " سورة الاحزاب

      أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة ، لأنه أسلم وأحفظ لكن لا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، أي مثل ما كانت نساء الجاهلية يفعلن من الانكشاف والتعرض للنظر والمشية على تغنج وتكسير ، إلى غير ذلك مما لايجوز شرعا.

      وهاهن كثير من نساء المسلمين اليوم قد تبرجن مثل تبرج الجاهلية الأولى بالفعل ، إعادة للحالة المرزية التى سبقت ظهور الاسلام .. هاهن قد عدن بنا إلى الوراء القبيح ، هؤلاء هن الرجعيات حقا ، لا ما عليه المتحجبات الحقيقيات من الالتزام بأوامر الله ، إنهن غافلات مغموسات في الإثم غمسا ، وإلى جانب ذلك فإنهن غير مباليات بصنيعهن ، احتالت عليهن شياطين الإنسن والجن ليتلوثن تحت ستار كاذب وسراب خداع اسمه التقدم والحضاره وتحرير المرأه .

      وسقطت المرأة المسلمة ، لتسقط بسقوطها حضارة الإسلام العظيمة ، وتغيب عن الوجود شمسها المشرقة ، وها هي اليوم مجتمعاتنا الإسلامية تعيش أتعس أيامها من ترد وتمزق وفرقة وخلاف وجحود وتأخر ، حتى أصبحت متخلفة تعيش على فتات ونفايات الأعداء .

      فإذا كان التبرج في الجاهلية الأولى يتضمن إظهار المرأة لوجهها وعنقها وحليها وتمشى بين الرجال بهذه الهيئة ، فإن في هذا العصر أصبحنا نرى المرأه لا تكاد تغطي شيئا من حرمات الله.

      وفى اللقاء القادم ان شاء الله سوف اذكر لكم من مظاهر التبرج.
    • مظاهر التبرج

      من مظاهر التبرج

      (1) أن تظهر المرأة محاسنها ومفاتنها كالنحر والصدر والذراعين والكفين والساقين والقدمين وشعر الرأس ... وغير ذلك من الجسد.

      (2) أن تزين المرأة رأسها بأخمرة تتفنن في ربطها وإضافة الحلي إليها مما يزيد من فتنتها مع صبغ وجهها بمختلف الأصباغ ومواد التجميل مع تغييرها خلق الله بالنمص ، وهو نتف شعر حاجبيها وترقيقهما.

      (3) أن ترتدي المرأة ثوبا طويلا ولكنه منقوش مزين ، تلفت به أنظار الرائحين والغادين في الطريق ، أو ترتدي ثيابا تحدد من شكل صدرها وخصرها ، وغير ذلك من الأماكن البارزة من جسدها ، وتشتد الفتنة عندما تكون المرأة ممتلئة الجسم ، فتصبح بذلك أكثر إغراء من تلك الكاشفة لأجزاء من جسمها .

      (4) ان تتنعل المرأة حذاء رفيع الكعب صارخ الصوت تنتقل عليه بدلال وتتمايل مع أنغامه التى يصدرها ذات اليمين وذات الشمال.

      (5) أنك تجد المرأة ذات الشفتين الغليظتين والفم الذي تقع ساحته على مشارق الوجه إلى مغاربه تحدد طوله وعرضه بالأصباغ وتبرز اتساعه وضخامته ، وتستلفت الأنتظا ر إلى مساحته الشاسعة.

      (6) تجد المرأة وقد رسمت بالأصباغ حول عينيها الجاحظتين وفوق جفنيها البارزين كجفون الضفدع ، هالة سوداء أو زرقاء فتبرز عيونها بدهن تلك القباب الشامخة.

      (7) ما يحدث على شواطىء البحار حيث الوحوش البشرية والبهائم الآدمية في أوضاع مرزية يندى لها الجبين خجلا وحياء ، حيث النساء والرجال فى عري تام وملاعبة فاحشة وأوضاع خبيثة ، كأنهم وحوض الغابات وحيوانات الأدغال ، أو كأنهم مسخوا قردة وخنازير وكلابا وحميرا.
    • يا ريت لو جميع أخوتنا يقرين هذا الموضوع

      في الحقيقة موضوع جميل وكم سمعنا الكثير من التنبيهات حوله
      ولكن بعض الاخوات هداهن الله لايبالين بما يقال لهن ابداء
      ويا سبحان الله ما ادري لما التبرج مع ان المراة العفيفه الكل يطمح لها لانها سلعة غاليه ونفيسه
      ليست مثل المتبرجه التي ملئها حتى احط الناس قدرا واخلاقا
    • الأدلة من السنة النبوية المطهرة:

      عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم
      وفى رواية :" العنوهن فإنهن ملعونات".
      ولقد تحققت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الصنف من النساء ، فلقد سمعنا ورأينا الكاسيات العاريات ، بمعنى أن بعض الجسد مكسو والاخر عريان ، نعم لبست الثياب ولكنه مشقوق إلى حد الركبة أو نصف الساق أو أن تكون ثيابا تشف عما تحتها ، أو أ ن تكون الثياب ضيقة تفصل جسم المرأة ، أو أجزاءه ، فأبدت أجزاء من جسمها وفتنت الناس فهى وإن كانت كاسية ولكنها في الحقيقة أقرب إلى العري ، وهى كاسية من نعم الله وكلنها تعرت من شكرها ، وبذلك صارت " مميلة مائلة " فتجدينها فى مشيتها تتمايل يمنة ويسرة ، متبخترة بنفسها زيادة في التبرج والانحلال ، أو لأنها لبست الحذاء ذي الكعب العالي، فأصبحت بعملها هذا مميلة للناس عارية من الحشمة والعفاف مائلة في نفسها عن الهدى إلى التبرج والضلال.

      "رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ":

      والبخت نوع من الإبل ، فتزين المرأة وقد أشبه رأسها سنام البعير حيث جمعت شعرها بطريقة ملفتة ، وربما ذهبت إلى الكوافير ليعمل بها ذلك ، ولذا كان جزاؤهن من الله ألا يدخلن الجنة ولا يقربن منها.

      ولشدة وفظاعة هذا النوع من النساء على ألامة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعنهن.

      " بذلك كله نرى أن معصية التبرج لها في ميزان الآثام ثقل كبير ، وبها تسقط المرأة في براثن الشيطان ، لتصبح شيطانة ظاهرة للعيون تفوق في فسادها وإفسادها ما يفعله الشيطان بأتباعه ، كأن لسان حالها يردد قول القائل:

      وكنت امرأ من جند إبليس فارتقى*** بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
      فو مات قبلي كنت أحسن بعده *** طرائق فسق ليس يحسنها بعدي

      إن معصية التبرج ليس معصية فردية بل هي معصية جماعية تشترك فيه المتبرجة مع أولي أمرها الذين يسمحون لها بذلك ، ولا يمنعونها ، ويشترك فيها أفراد المجتمع الذين لايبالون بزجر المتبرجة وردها عن غيها ، لذلك فقد استحقت تلك المتبرجة اللعن والحرمان من الجنة ، بل وحتى من شم رائحتها ، واستحق ولي أمرها لقب الديوث وهو الذي لا يبالى بفساد أهله ، بإلاضافة إلى أنه مسئول ومحاسب أمام الله تعالى عن سوء تربيته ، وعدم عنايته بصلاح وإصلاح زوجته أو ابنته أو ذوات محارمه المتبرجات ، ومشترك معهن في الوزر ، لأن الرضا بالمعصية معصية فى حد ذاتها".

      المتبرجات ( فاطمة بنت عبدالله ).