المقهي الثقافي للساحة العامة

    • قطر الندى
      ^
      ^
      ^

      قطر الندى
      على
      حافة
      وريقة الزهر
      تبرق من بعيد
      تتلألأ
      ،، على حافتهااااااا!!
      ،،
      ولكنهااااا لا تسقط،،
      ،،
      قطر الندى ووريقة الزهر،،
      بينهماااااا قصة الل *فراق!!
      ،،،
      ،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات





    • يفاجئني من يعتقد أنني دائماً أنتظر أحداً لأتناول معه كوب الشاي..

      لربما هي عادة صحية للمقهى..

      يجب أن يكون هناك وجهتان نظر على الأقل في كل حوار..

      ولا يصلح أن يكون الإقتراح سليماً عندما نقوم بتحليل آرائنا وحدنا..

      إذاً..

      سأرشف من كوبي ساخناً.. وأدعوا من يريد مشاطرتي الحوار.. قبل أن يبرد الشاي..


      صباح الخير..
    • أريد شاى بالنعناع،،،الاخضر،،
      شااااى
      سااااااااااااااااااااااخن،
      ،،
      أريد طاولة مستديرة،،لا لا مربعة،،لالا مثلثه،،
      أوووووه،،لا أريد شئ،،
      أريد طاولة عيون هند،،
      ،،
      أيها الناااااااااادل أحضر كوب شااااااااائ
      سااااااااااخن بالنعنااااع الاخضر،،
      ،،،
      مرحبااااااااااااااا هند،،
      ما العنوان ؟؟!!
      ،،،
      وكيف الاحوااااااااااااااااااااال؟؟!!
      ،،
      نعم يفاجئناااااااا من يظن أننا ننتظره لشرب كوب شاااااى،،؟؟!!
      لا يدري بأن الشاااااااااى لا يحتمل الانتظااااااااار،
      ،لانه لا يحتسى الإ وهو سااااااااااااااااخن
      ساااااااااااااااااااخن فقط،،!!
      مع كلماااااااااااااااااااااات نسيم
      الخواااااااااطر الدافئة،،
      ^^!
      ،،
      بسرعة أيهااااا النادل
      ،،

      صبااااااااااااااااح
      الحلا كله،،
      والفل
      والزهر
      صبااااااح الخير،،
      عيونى!!
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    • عندما بدأت يومي بحركة مستعجلة..

      حتى أنتهي من أداء الأعمال الروتينية، التي تسبق وصولي للمكتب

      كان يشغل تفكيري أمرأ.. آراه يرتسم على صفحة الماء الملون

      تتصاعد الأدخنه من فنجان الشاي،

      بقدر ما تتكثف الأفكار في مخيلتي..

      من نحن؟ ماذا نعني حقاً؟

      كل يوم نقوم بذات المهام اليومية.. وكأنها فقط حركة دائرية..

      تدور، لنستيقظ، نبتسم لهذا.. نصالح هذا.. نحب، نغضب..

      نتخذ موقف، أو لا نتخذ.. نتغاضى.. نتكيف.. ثم نعود لننام

      نصبح مجرد رقم .. رقم تأمين صحي، رقم موظف، رقم حساب

      رقم منزل، رقم هاتف، رقم موبايل، رقم إلكتروني..

      ننتظر العائد، الناتج الرقمي " المالي" الذي سيحدد..

      أين نقضي الإجازه، هل نشتري منزل، هل ندخر، مديونين،

      كل شئ.. يتحول إلى مجرد أرقام متعددة التخمينات، مضمونة النتائج..

      كالمعاملات البنكية الرابحة دائماً.. تقوم بتسعيرك.. هل أنت مفيد

      هل يمكنني الإستفادة منك، أم يجب أن تكون استفادة متبادلة..

      المهم، أن لا يخسر البنك، وإن أنت خسرت..

      ونصل إلى لحظه صمت.. نقول.. من أنا؟

      ولا نجد إجابة حقيقية وصادقة، عن هويتك قبل الدخول إلى هذه الدائرة.. الرقمية..

      إذاً.. لماذا لا نسأل أنفسنا.. من أنا؟ ماذا أريد..


      سأتحاور مع فنجان الشاي.. ما تبقى من يومي..

      على مقعدي هذا في مقهى الضيافة..

      فمن يود أن يكون ضيفي؟



      لا تجعل الشاي يبرد...
    • أطوار كتب:

      أريد شاى بالنعناع،،،الاخضر،،

      شااااى
      سااااااااااااااااااااااخن،
      ،،
      أريد طاولة مستديرة،،لا لا مربعة،،لالا مثلثه،،
      أوووووه،،لا أريد شئ،،
      أريد طاولة عيون هند،،
      ،،
      أيها الناااااااااادل أحضر كوب شااااااااائ
      سااااااااااخن بالنعنااااع الاخضر،،
      ،،،
      مرحبااااااااااااااا هند،،
      ما العنوان ؟؟!!
      ،،،
      وكيف الاحوااااااااااااااااااااال؟؟!!
      ،،
      نعم يفاجئناااااااا من يظن أننا ننتظره لشرب كوب شاااااى،،؟؟!!
      لا يدري بأن الشاااااااااى لا يحتمل الانتظااااااااار،
      ،لانه لا يحتسى الإ وهو سااااااااااااااااخن
      ساااااااااااااااااااخن فقط،،!!
      مع كلماااااااااااااااااااااات نسيم
      الخواااااااااطر الدافئة،،
      ^^!
      ،،
      بسرعة أيهااااا النادل
      ،،


      صبااااااااااااااااح
      الحلا كله،،
      والفل
      والزهر
      صبااااااح الخير،،
      عيونى!!




      لا يمكن أن يبرد الشاي..

      وأطوار معي..

      إذا شاي أخضر بالنعناع.. صحي#j


      ألم يتبادر إلى ذهنك هذا غاليتي؟

      ألم تشعري قط.. أنك تضيعين بين كل المتطلبات الرقمية

      والسرعة الجنونية، للأحداث اليومية؟

      ما رأيك؟
    • عيون هند كتب:

      لا يمكن أن يبرد الشاي..






      وأطوار معي..


      إذا شاي أخضر بالنعناع.. صحي#j



      ألم يتبادر إلى ذهنك هذا غاليتي؟


      ألم تشعري قط.. أنك تضيعين بين كل المتطلبات الرقمية


      والسرعة الجنونية، للأحداث اليومية؟



      ما رأيك؟



      هلااااااااااااااااااااااااااااااااا
      ،،،
      لابد أن يكون شاى بالنعناع،،حتى ننتعش،،،
      وننتشل به أنفسناااااااااااا من الرقميااااااااااات
      والمتطلبااااااااااااااااااااااااات اليوميه،،
      ،،
      ولكن بالنسبة لى لا يزاحمنى الإ متطلبااااااتِ
      فقط!!
      يعنى لا أعانى من التزامات الغير!!
      ،،
      ولكن أظل بينهااااااا مشغوله،،
      أنجز ذاك وأأجل ذاااااااك،،
      ولكن برغم ذاك وذاك،،
      أنجز الذاك والذاك،،
      ،،فأكون سعيدة بالانجاز
      و
      بشرب الشاااااااااى بالنعناع الصحى
      الذى شاركنى الإنجاااااااز،،
      ،،
      على فكرة أنا لا أحب الشاى
      أشرب نعناع سااااااااااااااااااااخن فقط#e
      ،،،،


      والنعنااااااااااااع لا يبرد لانه بين أطوار وهند،،
      دائمااااااااا ساخن،،محلى بالود!!
      $$e$$e


      صباااااااااااااحك
      نعناااااااااع أخضر$$e
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات



    • حياك الله أختي..


      وشاي النعناع ما تأخر علينا..


      أنا أشربه على الريق..


      بس لما أفكر.. أو خلال اليوم.. لازم شاي حليب كرك..


      بدويه.. شو نقول!!:)



      تدرين أطوار..


      أحياناً.. أضيع عن ماذا أبحث كل يوم..


      بين أدراج المكاتب، على خط الشارع المستقيم.. في ضوضاء الصباح..


      مع جلسات البنات في فترات الغداء..


      أشعر هناك أصداء كثيره تتعالى.. ولا أستطيع سماع نفسي..


      ثم في آخر الشهر..


      عندما أستلم الراتب، والذي يتم تصريفه بنفس الكيفية للشهر الذي سبقه..


      أتساءل.. هل هذا حقاً ماكنت أريد إنجازه خلال شهر كامل من الإستيقاظ والعمل..


      راتب آخر الشهر، ليغطي مصاريف ستجبرني أن أعمل شهر آخر، حتى أغطيها..


      هل أنا أعمل.. لكي أشعر بقيمتي الذاتيه، أم لانتظار هذه الأموال التي تشكل


      استمرار لبعض العادات اليومية؟



      أخبرتك سابقاً .. أنني تأثرت في طفولتي بشخصية فذه.. عبقرية..


      عبدالحميد الكاتب..


      وذلك من خلال مسلسل مصري قام بأداء دوره يوسف شعبان..


      ثم ظللت ألاحق أي معلومه عن هذه الشخصية..


      وحظيت من مكتبة أبي بكتاب المراسلات لعبدالحميد الكاتب..


      ( رسالة إلى الكتاب.. )



      وحيث كنت مازلت صغيرة جداً.. على مستوى أدبي بليغ كشخص عبدالحميد الكاتب..


      فإنني لم أستطع إنهاء صفحة المقدمة، إلاّ بإعياء ذهني شديد.. ثم حاولت مرغمه


      يجذبني حب اللغة.. أن أتمدد بين صفحاته.. ولكن لم يكن هناك سبيل.. فحقاً فتاة في المرحلة


      الإعدادية.. لن تستطيع الدخول إلى معمعة الحروف البلاغية..


      ابتسم ابي وضحك، عندما أعدت له الكتاب.. واستبدلته بالسيرة النبوية لابن هشام..


      المشكلة.. مع انتقالنا لاحقاً.. لم أستطع العثور عليه مجدداً.. مما أحزنني.. وكأنني وقفت


      على بوابة من كهف مجهول، يحمل أسراراً أدبية عميقه.. ثم نسيت كلمة السر التي تدخلني إليه


      .. وعدت خائبه..


      أخذتني الذكريات أعذريني..


      أعود إلى موضوعنا..


      المهم، قرأت لديه عن فن كتابة السيرة الذاتيه..


      وعجبت.. أليست السيرة الذاتيه، هي تأريخ أعمال شخصيات خاصة ومحدده.. مشهوره أو مهمه..


      فلماذا قد نكتبها.. ولماذا نؤرخ حياتنا؟ ماهو تأثيرنا في الحياة؟ وما مفعول السيرة الذاتيه؟
    • إذا صديقتي الغالية..


      تترك أوراق النعناع لتذوب في قاع الكوب البارد..


      انتظر وعيني على ورق النعناع.. الأخضر.


      يتساءل.. لماذا تم دسي إلى هذه المياه المثلجه..


      أدرك أن وقت الغداء حان..


      وأن العقول تبطل بدون أكل..


      وأن المعدة لها نصيب من اليوم..


      وأن المقهى، لا يبدوا متخماً..


      ولا تتراص عليه الأواني..


      أو تتعالى فيه أصوات ارتطام الأكواب الخالية ببعضها..


      فالجو هادئ..


      والجميع شبه غائب..


      وسيكونون سعيدين .. إذا طلبت كوب شاي آخر..


      وأنا أحتاج أن أشرب بعض الشاي اللذيذ..


      ولكنني أفضل انتظار..


      امتلاء هذا الكرسي الذي يقابلني..


      وسأبحر حتى ذلك..


      مع نفسي ..


      في حياتنا.. وسيرتنا..
    • أطوار& عيون هند
      رائعون انتم بإطلالتكم وتواجدكم هنا

      لا يحلو المقهي إلا بنثر ورودكم

      سأشرب الشاي على إسترخاء :)
      فكونو بالقرب دائما




      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • في دروب الحياة نصادف الكثير ونتعلم الكثير
      فبداية النجاح يبداء بخطوة واحدة
      وبداية النور الظلام
      والحب كالحياة نفسها يتحرك دائماً ، يتحرك إلى الأمام وإلى الخلف
      ولكنه لا يتوقف ابدا إلا إذا توقف القلب عن النبض

      فبحبكم قلوبنا تنبض $$e

      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • المقهى أعلم أنه بطول وعرض ..
      ولكن هل يتسع بي ..معكم ,,,,,,,,؟!

      مساؤكم سكر ....
      وعلى بالي جد
      فنجان قهوة مع النفوس الطيبة أمثالك أبن الوقبة
      ودي
      مازلت أشعر بفقد وغــربة ...لـروح


    • أخي ابن الوقبه..

      جميل أن تتواجد على ذات المقهى..

      فتخرجني من وحدة أفكاري..

      وتساعدني.. فيما حير ذهني وأشغلني..

      ماذا نحن.. وهل سوف تعينني السيرة الذاتيه في معرفة أهدافي؟


      ما رأيك؟؟


    • حسناً..

      لا أرى إلاّ متكئً قد ضجر أفكاراً تتصارع مع أكواب الشاي الفارغه..

      ولأن الأمر يشغلني.. ولأن مغيباً من بعيد يراسلني..

      وددت إنهاء متعلقاتي.. ونظرة مختصرة إلى ما جاءني..

      مما انتهى إليه جلوسي..

      أحياناً.. نكبر فجأه.. ونتأكد من ذلك..

      أن محيطنا أصبح ثابتاً.. وأن مجالسنا..

      أصبحت تستقبل عضويات مسجلة..

      فلا أقدام جديدة تدخل بيننا.. وتصبح كلماتنا..

      رموز خاصة فينا.. لا يفهمها غيرنا..

      ولا ننتظر كثيراً.. لنسمع من هذا تأسيسه مشروعه الخاص

      وذاك.. يعاني بسبب طلبات خطيبته المتراكمه..

      وفي عينيه بريق سعاده..

      يصبح الخروج للتسكع مضيعه، والرياضة المسائية ملزمه..

      وتتأكد الصورة الثابته، بأننا فعلاً تقدمنا بالعمر..

      عندما نهنئ صديقنا بالمولود الجديد..

      والكل فينا بين خاطب ومتزوج

      فهل تنتهي الحياة؟

      هل تتحول عبثيات الأحلام.. خطواتنا المتقافزة إلى المستقبل..

      هل تتحول رغبة التحطيم والتغيير.. إلى مزرعة منزلية..

      نحرث ، نغرس، نسقي، نزرع.. لنحصد في آخر العمر ثمارها..

      من نحن.. ماذا حققنا حتى اليوم.. غير جلساتنا الإستماعية..

      ورحلاتنا الجماعية.. وتاريخ تلاميذ.. مزقوا أحذيتهم..

      وهم يتقافزون من سور المدرسة..

      هل يجب فقط.. أن تتحول رغبتهم في الإستقرار..

      إلى مدفنة جماعية.. كمدفنة الفيله.. التي ماإن تبلغ عمراً معيناً..

      حتى تمضي هناك لتموت بين أقرانها؟؟

      تساءلت اليوم..

      واسترجعت ما قرأته لعبد الحميد الكاتب.. عن فن كتابة السيرة الذاتيه..

      ولطالما اعتقدت أن السيرة الذاتيه هي ما يكتبها شخص عن شخص آخر..

      مثل أن أكتب أنا عن سيرة أبي الذاتيه.. فأتحدث عنه بصورة عامه ومنطقيه

      ثم فكرت.. حتى إذا أردت أن أكتب في سيرة أبي الذاتيه.. فهناك العديد الذي أجهله

      ثم من سيستفيد من معرفة حياة أبي.. ؟

      الغريب.. أن حياة أبي تبدوا زاخره أكثر مما هي عليه حياتي..

      إذاً.. ما علاقة هذا بالسيرة الذاتيه..

      باختصار.. وبسبب وقت الزوال.. فإنني أعتقد..

      أن على كل إنسان.. أن يبدأ في التخطيط لسيرته..

      فيكتب أهم أفكاره، آراءه.. عبارة خاصة ألفها.. خاصة به.. شعاره..

      يؤرخ يومياته.. يكتب ما يشعر به تجاه بعض الأحداث من حوله..

      وأهم القرارات التي اتخذها العالم..

      ثم يكتب ماذا يريد أن يفعل، في الشهر القادم، ولماذا؟

      كيف سيستطيع أن ينجز ما يأمله..

      من الشخص الذي خطر في باله اليوم.. لماذا..

      ماهي علاقته بهذا الشخص..

      يعني.. أن يكون لكل يوم.. سبب لأعيشه.. حتى أصل للغد..

      وهكذا.. أصنع خط حيااتي.. أكتب ما أحتاجه من العالم، وما يحتاجه مني..

      إساءاتي.. وإحساني..

      أعتقد.. حينها.. سننظر إلى أنفسنا.. وقد أحببناها.. وأحببنا ما نحن عليه..

      وربما.. عندما أنتهي من سيرتي.. سيعيد صياغتها أحد أحفادي..

      لا أعلم..

      فقط.. شعرت اليوم.. أننا نتكرر في روتين زمني.. يجبرنا أن نتحرك وفقاً لمخططاته..


      انتهيت..

      أعتقد قبل الوقت.. فهل كنت مفهومه؟؟!!..
    • نبض ~

      بوجودك سيكون للمقهي جمال وللمكان عبق

      نتشرك بتواجدك معنا


      هذي المرة الدفع علينا’’’’’’’ والمرة الجاية عليكِ :)

      إطلالتكِ توحي بالجمال مع قهوة مزعفرة

      تحية مسائية

      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • عيون هند
      همسة الحنين هي إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا .. ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ.
      فالسيرة الذاتية حتما لن تعنينا عن معرفة الاهداف والطموحات.
      هي مجرد خربشات كتبت على الورق ولكن ذلك الطموح الذي بدواخلنا هو الذي سيعيننا على التقدم والرقي الي الامام دائما

      لكِ كوبا من النعناع !!!

      تحية مسائية :)

      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • سأضل بأنتظاركِ.......... تعلمين

      **فناجِين القهوة** ليس لها طعم بدونكِ


      ومسائكم سعيد$$e
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • عيون هند كتب:





      حياك الله أختي..


      وشاي النعناع ما تأخر علينا..


      أنا أشربه على الريق..


      بس لما أفكر.. أو خلال اليوم.. لازم شاي حليب كرك..


      بدويه.. شو نقول!!:)



      تدرين أطوار..


      أحياناً.. أضيع عن ماذا أبحث كل يوم..


      بين أدراج المكاتب، على خط الشارع المستقيم.. في ضوضاء الصباح..


      مع جلسات البنات في فترات الغداء..


      أشعر هناك أصداء كثيره تتعالى.. ولا أستطيع سماع نفسي..


      ثم في آخر الشهر..


      عندما أستلم الراتب، والذي يتم تصريفه بنفس الكيفية للشهر الذي سبقه..


      أتساءل.. هل هذا حقاً ماكنت أريد إنجازه خلال شهر كامل من الإستيقاظ والعمل..


      راتب آخر الشهر، ليغطي مصاريف ستجبرني أن أعمل شهر آخر، حتى أغطيها..


      هل أنا أعمل.. لكي أشعر بقيمتي الذاتيه، أم لانتظار هذه الأموال التي تشكل


      استمرار لبعض العادات اليومية؟



      أخبرتك سابقاً .. أنني تأثرت في طفولتي بشخصية فذه.. عبقرية..


      عبدالحميد الكاتب..


      وذلك من خلال مسلسل مصري قام بأداء دوره يوسف شعبان..


      ثم ظللت ألاحق أي معلومه عن هذه الشخصية..


      وحظيت من مكتبة أبي بكتاب المراسلات لعبدالحميد الكاتب..


      ( رسالة إلى الكتاب.. )



      وحيث كنت مازلت صغيرة جداً.. على مستوى أدبي بليغ كشخص عبدالحميد الكاتب..


      فإنني لم أستطع إنهاء صفحة المقدمة، إلاّ بإعياء ذهني شديد.. ثم حاولت مرغمه


      يجذبني حب اللغة.. أن أتمدد بين صفحاته.. ولكن لم يكن هناك سبيل.. فحقاً فتاة في المرحلة


      الإعدادية.. لن تستطيع الدخول إلى معمعة الحروف البلاغية..


      ابتسم ابي وضحك، عندما أعدت له الكتاب.. واستبدلته بالسيرة النبوية لابن هشام..


      المشكلة.. مع انتقالنا لاحقاً.. لم أستطع العثور عليه مجدداً.. مما أحزنني.. وكأنني وقفت


      على بوابة من كهف مجهول، يحمل أسراراً أدبية عميقه.. ثم نسيت كلمة السر التي تدخلني إليه


      .. وعدت خائبه..


      أخذتني الذكريات أعذريني..


      أعود إلى موضوعنا..


      المهم، قرأت لديه عن فن كتابة السيرة الذاتيه..


      وعجبت.. أليست السيرة الذاتيه، هي تأريخ أعمال شخصيات خاصة ومحدده.. مشهوره أو مهمه..



      فلماذا قد نكتبها.. ولماذا نؤرخ حياتنا؟ ماهو تأثيرنا في الحياة؟ وما مفعول السيرة الذاتيه؟



      وهاا أناااااااااا رجعت أشرب النعنااااااااااااااااااع
      ،،حتى أناااااأشرب الحليب مع الزنجبيل،
      ،لانه الشاى
      ما ينفع صحتى،،يكسر الحديد،|a
      ،مع ذلك أقول أروح أسوى شاى،،#e
      من العادات اللفظية التى لا تنفك عن اللسان$$t
      ،،،

      وطاولة المقهى جميلة،،بعد هذه الزهور روعه،،
      ،،
      زين هند لحظه برجع لسؤالك،،،
      ،،
      فعلا هل نحن نعمل ندرس،،نتعامل مع الناس،،لأجل إثبات الذات أو لعادات إكتسبتهااااااا عقولنا من البيئة المحيطة ومن العادات الموروثه،،،؟؟!!
      وسط الزحااااااااااام ننسى أنفسناااااااااا والغريب نبذل
      الجهد لمواجهة هذا الزحاااااام وهذا الجهد هو جهد إنفسناااااااااا،،
      ولكن ربماااااا جهد ينتفع به الكل الإ أنفسناااااااااااااااا نحن بالذات،،!!!
      ،،،

      فعلا عزيزتى أخبرتينى وأنا في شوق للتعرف على هذه الشخصية منك أنت بالذات لتأثيرها عليك،،
      وسنكمل الترتيب على الخاااااااص#e
      ،،،
      أرجع لسؤالك،،لحظة أشرب النعناع،،
      ،،
      بالفعل إذا كانت السير الذاتية لغيرناااااا فلماذا نؤرخها
      أليس كل شخص سيكون صاحب سيرة ذاتية مستقلة عن الغير،،ولا يوجد مجال لنسخ الذات بذات أخري،،

      ولكن ربمااااا،يكمن السر
      ،أن نؤرخ الذات،،لأجل أن نعلم الاخرين
      بإن هناااااااك ذوات أنجزت،،وتحدت،،وما توقفت،،
      لرفع هممهم
      ما رأيك غاليتى؟؟!!
      ،،،،
      مساااااااااااااااءك شهد///
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • إبن الوقبـــة كتب:

      عيون هند

      همسة الحنين هي إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه قلوبنا .. ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ.
      فالسيرة الذاتية حتما لن تعنينا عن معرفة الاهداف والطموحات.
      هي مجرد خربشات كتبت على الورق ولكن ذلك الطموح الذي بدواخلنا هو الذي سيعيننا على التقدم والرقي الي الامام دائما


      لكِ كوبا من النعناع !!!


      تحية مسائية :)





      تسلم أخي..

      ولك مني فنجان قهوه..

      ولنتحاور..


      نحن لا نبحث عن التعويض في سيرتنا الذاتيه..

      بقدر ما نبحث عن الذات..

      الأيام التي نحملها.. تحمل في ساعاتها واكتمال دقاتها.. أحلامنا..

      لماذا لا نسجل ما حلمنا به اليوم..

      لربما.. إذا ضاقت بنا أنفسنا بعد بعض سنين..

      نسترجع ما كنا نريد أن نكون..

      فنكتب طريق العوده، والسبيل إلى ذلك..

      ومن هذا..

      ربات المنازل.. في العالم.. يؤلفن كتباً في فن الطبخ.

      فهل درسنها.. كلا..

      ولكن، كلما أحببن طبخه، كتبنها، ثم طبقنها،

      أخيراً.. كتبن الصعوبات التي واجهتهن

      عندما قمنا بعمل الطبخه، وهكذا حتى نجحت.. بعد أن تربي أبناءها..

      ويخرجون من المنزل للجامعة..

      تتذكر إحدى السيدات كتابها هذا.. وتقرر نشره..

      على هيئة سيرة ذاتيه لها مع تجارب الطبخ..


      حقيقة.. تعليمهن عادي، مهاراتهن عاديه.. ولكن يستطعن الإفاده..


      نحن سوف لن نقوم بتعويض فتراتنا.. ولكننا سنقدرها..

      ألا ترى هذا معي؟
    • أستاااااااااااااااااذى ابن الوقبه
      ،،،
      عذرا تواجدنااااااااااااا في المقهى بدون إذن،،
      ولكن شدناااااااا بغير إرادة،،،
      مميزات راقية،،وخدمة فوق التصور
      ،،،
      لديك موظفين لبقين،،يجيدو فن التعامل مع رواد المقهى،،
      ،،،،
      وثقافة عاليه تظم عقولهم،،
      ،،
      أرى هنااا
      بعض من البشر قدموا من العالم الماضى
      ،،
      لكن سأتعرف عليهم لاحقا
      ،،
      أرى هناك المتنبى أوه لازال يقول
      شعرى وشعرى$$g
      ،،
      وهناك
      فرزدق أيضا
      وجرير معه أيضااا
      ،،
      جرير وفرزدق على طاولة واحدة،،$$t


      ،،
      مسااااااااؤك عطر،،،
      ،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • عيون هند كتب:

      إذا صديقتي الغالية..




      تترك أوراق النعناع لتذوب في قاع الكوب البارد..


      انتظر وعيني على ورق النعناع.. الأخضر.


      يتساءل.. لماذا تم دسي إلى هذه المياه المثلجه..


      أدرك أن وقت الغداء حان..


      وأن العقول تبطل بدون أكل..


      وأن المعدة لها نصيب من اليوم..


      وأن المقهى، لا يبدوا متخماً..


      ولا تتراص عليه الأواني..


      أو تتعالى فيه أصوات ارتطام الأكواب الخالية ببعضها..


      فالجو هادئ..


      والجميع شبه غائب..


      وسيكونون سعيدين .. إذا طلبت كوب شاي آخر..


      وأنا أحتاج أن أشرب بعض الشاي اللذيذ..


      ولكنني أفضل انتظار..


      امتلاء هذا الكرسي الذي يقابلني..


      وسأبحر حتى ذلك..


      مع نفسي ..



      في حياتنا.. وسيرتنا..







      الغاااااااااااااااااااالية رجعت أناااااااااااااا،،
      بعد أريد كوب معك،،،بالنعنااااااااااااااااااع الاخضر،،
      ،،
      كانت الغدوة دسمة ،،،ترا لازم غداااااااااء،،
      ممنوع وقت الغدااااااااااااء غدااااااااااء
      ،،
      جميلة هذه العاااااادة تعجبنى،،
      الجمعه مع الاهل،،
      والسواااااااااالف والقصص على الغداااااء ما تنتهى!!
      ،،
      أريد كووووووووووب نعنااااااااااااااااااع سااااااااااااااخن،،
      ،،،
      مسااااااااااااااءك شذااااااااا الرياااااااااااااااحين،،
      ،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • أطوار كتب:

      وهاا أناااااااااا رجعت أشرب النعنااااااااااااااااااع

      ،،حتى أناااااأشرب الحليب مع الزنجبيل،
      ،لانه الشاى
      ما ينفع صحتى،،يكسر الحديد،|a
      ،مع ذلك أقول أروح أسوى شاى،،#e
      من العادات اللفظية التى لا تنفك عن اللسان$$t
      ،،،


      وطاولة المقهى جميلة،،بعد هذه الزهور روعه،،
      ،،
      زين هند لحظه برجع لسؤالك،،،
      ،،
      فعلا هل نحن نعمل ندرس،،نتعامل مع الناس،،لأجل إثبات الذات أو لعادات إكتسبتهااااااا عقولنا من البيئة المحيطة ومن العادات الموروثه،،،؟؟!!
      وسط الزحااااااااااام ننسى أنفسناااااااااا والغريب نبذل
      الجهد لمواجهة هذا الزحاااااام وهذا الجهد هو جهد إنفسناااااااااا،،
      ولكن ربماااااا جهد ينتفع به الكل الإ أنفسناااااااااااااااا نحن بالذات،،!!!
      ،،،


      فعلا عزيزتى أخبرتينى وأنا في شوق للتعرف على هذه الشخصية منك أنت بالذات لتأثيرها عليك،،
      وسنكمل الترتيب على الخاااااااص#e
      ،،،
      أرجع لسؤالك،،لحظة أشرب النعناع،،
      ،،
      بالفعل إذا كانت السير الذاتية لغيرناااااا فلماذا نؤرخها
      أليس كل شخص سيكون صاحب سيرة ذاتية مستقلة عن الغير،،ولا يوجد مجال لنسخ الذات بذات أخري،،


      ولكن ربمااااا،يكمن السر
      ،أن نؤرخ الذات،،لأجل أن نعلم الاخرين
      بإن هناااااااك ذوات أنجزت،،وتحدت،،وما توقفت،،
      لرفع هممهم
      ما رأيك غاليتى؟؟!!
      ،،،،

      مساااااااااااااااءك شهد///




      مساءك توت بري.. بلون خدك


      تأخرتي..


      أولاً.. نحن نتحدث عن عبدالحميد الكاتب.. مؤسس فن الكتابة والمراسلات..

      فلا تقولين إني أقدمه.. شكراً.. هذا مستحيل.. لن أعطيه حقه..


      ثانياً: نعم، السيرة الذاتيه عادة تكتب في شخصيات أثرت في العالم.. مثل كتاب السيرة النبوية لابن هشام

      هو تطبيق مباشر لكيفية كتابة السيرة الذاتيه، وذلك بعمل فواصل

      زمنيه محدده، تكتب عن الشخصية الرئيسية، وأعمالها، ماواجهتها.. كل شئ..

      ولكنها أيضاً تدرس المحيط في ذلك الوقت، والطبيعة البشرية

      لسكانها، البيئه، تحدد تأثير هذه الشخصية.. تتكلم بصورة تاريخيه

      وواقعية بحته، لا تتناول الآراء الشخصية للكاتب

      فلا يوجد رأي للكاتب، هو مجرد مؤرخ، يقول ماحدث..

      ولا يضع نفسه موضع الحكم في سلامة ما قيل أو لا..

      وهو فن مختلف، ومنفرد، ومتخصص عن علوم الكتابة الأخرى،

      كالقصة والنثر وغيرها...

      ولكني، لا أتحدث عن حياة المشاهير..

      بل أتحدث عن سيرتنا الذاتيه، أتذكر مرة معلمه قالت،

      كل إنسان يجب أن ينجز سيرته الذاتيه

      ليقول من هو، ماذا فعل، ماذا أنجز.. شعاره، حلمه،

      المعوقات التي واجهته..


      فلماذا لا نفعل؟
    • عيون هند كتب:

      مساءك توت بري.. بلون خدك






      تأخرتي..



      أولاً.. نحن نتحدث عن عبدالحميد الكاتب.. مؤسس فن الكتابة والمراسلات..


      فلا تقولين إني أقدمه.. شكراً.. هذا مستحيل.. لن أعطيه حقه..



      ثانياً: نعم، السيرة الذاتيه عادة تكتب في شخصيات أثرت في العالم.. مثل كتاب السيرة النبوية لابن هشام


      هو تطبيق مباشر لكيفية كتابة السيرة الذاتيه، وذلك بعمل فواصل


      زمنيه محدده، تكتب عن الشخصية الرئيسية، وأعمالها، ماواجهتها.. كل شئ..


      ولكنها أيضاً تدرس المحيط في ذلك الوقت، والطبيعة البشرية


      لسكانها، البيئه، تحدد تأثير هذه الشخصية.. تتكلم بصورة تاريخيه


      وواقعية بحته، لا تتناول الآراء الشخصية للكاتب


      فلا يوجد رأي للكاتب، هو مجرد مؤرخ، يقول ماحدث..


      ولا يضع نفسه موضع الحكم في سلامة ما قيل أو لا..


      وهو فن مختلف، ومنفرد، ومتخصص عن علوم الكتابة الأخرى،


      كالقصة والنثر وغيرها...


      ولكني، لا أتحدث عن حياة المشاهير..


      بل أتحدث عن سيرتنا الذاتيه، أتذكر مرة معلمه قالت،


      كل إنسان يجب أن ينجز سيرته الذاتيه


      ليقول من هو، ماذا فعل، ماذا أنجز.. شعاره، حلمه،


      المعوقات التي واجهته..




      فلماذا لا نفعل؟




      تأخرت أدرى|a
      ،،،
      نفعل ذلك،،ربماااا حتى نقيد ما أنجزناااااااااه
      فلا أحد ينقصنا حقناااااااااا،
      ،إذا ما أراد أن يكتب عنا في يوم بعد الممات سيرة ذاتية
      ،،لان التزوير كثير في التاريخ،،
      فلمااااذا نجعل أيدى تلعب فيماا أنجزنااااااااااااااا،،وتعبنااااااااااااااااااا،،
      ،،
      ولكن لماذا تخلد السير الذاتية عادة بعد الممات،،؟؟
      ،،
      أمااااااااا حان أن تقيد قبل ذاك على الاقل
      حتى يرى الناجح ثمرة عمله،،
      ،،
      ولكن إذا كان قبل الممات تقيد
      فمن الافضل أن يقيدهاااااا بنفسه،،
      حتى يطمئن أن لا أحد زور أو أنقص،،
      ،،،

      ولكن سؤال أيضا لو قيدها الشخص في حياته
      بما ضمت من نجاح وأهداف،،
      ستظل سيرة ناقصة،،
      فلابد أن يكون شئ ناقص لانه سيموت ربما وبعد ما أكمل سيرته،،
      فكيف نجمع بين أن يقيدهااااا بنفسه أو يقيدهااا غيره،،
      ،،
      أظن لابد من
      من يكون هناك
      بصمته وبصمتهم،،
      ؟؟؟!!
      مسااؤك ضئ القمر،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات







    • ^

      ^

      ^

      ^
      ^^

      شااااااااااااى النعنااااااااع
      على المساااااااااااااااء نشربه
      ،،
      إلى اللقاااااااااااااااااء،،

      بإذن الله،،

      مسااااااااااؤكم ورود قمرية^^
      ^
      ^
      ^
      ^
      ^^



      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • إبن الوقبـــة كتب:

      نبض ~



      بوجودك سيكون للمقهي جمال وللمكان عبق


      نتشرك بتواجدك معنا


      هذي المرة الدفع علينا’’’’’’’ والمرة الجاية عليكِ :)


      إطلالتكِ توحي بالجمال مع قهوة مزعفرة


      تحية مسائية





      لا أخبئ عليك
      لمحتُ طيفك ..جئتُ مهرولة ..
      فواجب عليا تقدير من لهم فضل معي ..
      """"
      سأكون عزيزي ضيفة خفيفة لطيفة ...
      وعامر بوجودك
      وسلام لجميع
      مازلت أشعر بفقد وغــربة ...لـروح
    • عيون هند كتب:


      بل أتحدث عن سيرتنا الذاتيه، أتذكر مرة معلمه قالت،


      كل إنسان يجب أن ينجز سيرته الذاتيه


      ليقول من هو، ماذا فعل، ماذا أنجز.. شعاره، حلمه،


      المعوقات التي واجهته..




      فلماذا لا نفعل؟




      مراااااحب معلمتى الراقية،،الغالية،،،المثقفة،،،الرائعة،،
      عيون هند،،
      أظننى في المره السابقة أجبت عن السؤال بصوره عكسية،،
      ،،سأعيد الإجابة الان..
      ،،،،،،
      لماذاااااااا لا نفعل؟؟!!
      ،،،
      ربمااااااااا لاننا نظن أن أنفسنااااااا لم تنجز!!

      أو إنجاااازاتنا غير مهمه للأخرين ولا تجلب لهم النفع،،
      أو
      لاننا نظن بأنا أهدافنااااااا غير نافعه،،
      أو شعارتناااااا غير واقعية،،
      أو
      ربما لاننا نريد أن ننجز الكثير فلا يبقى وقت لديناا لنكتب السيرة الذاتية
      فتأتى المنية قبل البدء بالسيرة،،
      ////

      أعتقد حتى نبدأ في كتابة سيرتنااااااا
      يجب أن نقتنع بذواتناااااااا
      وما أنجزته من أحلام أهداف شعارات
      عندهاااااا
      لن
      يثنينا شئ عن كتابتهاااااا
      حتى نخبر الاخرين عمااا
      أنجزناااااااااا
      ^
      ^
      ^

      هذه إجابة مبسطة،،
      وينك هندوووووووو
      الشاااااااااى ينتظر،،؟؟!!
      ،،،


      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    • هنيه..

      لا تحاتين شربت كوبي قبل شوي..

      بس شو شغل تمام..


      أختي أطوار يمكن اللي تقوليه صح.. بل ربما أكيد صح..

      يعني نحن صرنا نعيش علشان هذا اليوم وبس..

      نسمح للحياة إنها تقودنا إلى المكان اللي تبيه..

      زمان.. كانوا الناس ما يكتبون سيرتهم الذاتيه..

      لأنه ماعندهم وقت لإعادة كتابة الماضي

      كان قدامهم المستقبل.. يفكرون فيه ويسونه..

      حياتهم نواقل فكرية لا تهدأ.. ويمكن من اللي حواليهم..

      واحد أو إثنين، يبدؤون في كتابة حياة أستاذهم.. وما يخلص..

      وتلاقيه يكتب حتى وقت متأخر من الليل.. بسبب ازدحام العمل..

      أما نحن.. نعاني من الفراغ.. وقلة الأهداف..

      فلماذا لا نكتب..

      على الأقل.. نقرأ أفكارنا عن نفسنا..

      هل فيه أحد يقدر يكتب مدة أسبوع عن نفسه وإنجازاته..

      وبعدين يخلي أصدقاءه أو أهله يقرؤون اللي كتبه، بصوت عالي؟؟!!

      هل نحن مستعدين نسمع رأي الناس الحقيقي فينا!!

      فيه أشياء وايد تشغل تفكيرنا.. لكن مافيه شئ واقعي ملموس من مشاغلنا..

      أين الواقعية في طموحاتنا..

      ليش ما أكتب إني إذا أراد لي الله الحياة سأفعل هذا.. وأفتح الصفحة الثلاثين في مفكرتي

      وأكتب ما يجب أن أكون حققته خلال ثلاثين يوم..

      ثم عندما أصل لتلك الورقه، إما أشطب على حلمي بالأحمر.. أو أسجل نقطه في حياتي

      نبدأ التخطيط الواقعي للمستقبل.. ونعلم أبناءنا فن التأريخ..

      لم لا؟ لم لا نقدر أننا خلقنا على هذه الأرض، وأن لنا روح وعقل وفكر..

      لم ننظر إلى أنفسنا كعجزة، أو مقلدين؟ لماذا؟

      الأسئلة ستجر نفسها.. والواقع.. سيحزننا.. والنتيجة غير مرضية..

      والحقيقة.. أننا يجب أن نتعلم من نكون؟



      فما رأيك؟
    • كلامك جميل وتساؤلاتك واقعية،،
      بالفعل سؤال وجيه لماذا لا نكتب،،
      ،،
      بس شدنى شئ بالنسبة لنقطة القدامى أصحاب الإنجازات
      ولى ما كان عندهم وقت لكتابة سيرتهم،،وبعدين ومن أجى بعدهم كتب سيرهم،،
      ،،
      ليش ما هتموا يكتبو سيرهم وما شغلهم الإ التفكير فى المستقبل،،
      أعتقد السبب أيضا أنهم كانوا ما يفكرو في الشهرة كل همهم
      يقدموا شئ للناس ينفعهم،،يرتحلو شهور وسنين لأجل معلومه
      يعانوا يتعبوا،،ولا يفكروا بكتابة سيرتهم،،
      لانهم هدفهم الانجاااااااز
      ويخلد أسمهم بالانجاز أكثر من سيرة ذاتية،،
      ولكن لانه الله ما يضيع عملهم يسر ناس تخلد أسماءهم،،
      ،،،
      أما الزمان هذا قلة الهمم ربمااااااا وقلت معهاااااا الاهداف
      ولذلك ما بقى شئ يكتب ويخلد،،كله عادي روتين،،
      ،،
      ولكن هل هو مهم نكتب سيرتنااااااااااااا،،
      ليش ما نهتم بالانجاااااااااااااز
      وبيكون التخليد ملموس أكثر من مكتوب،،
      لربما المكتوب ما يقرأ بس الاثر يرى؟؟!
      ،،
      هل تعتقد أن تعليم الصغاااار كتابة أحداثهم اليومية
      بالمدرسة مع أصدقائهم ومدراسيهم بداية لتعليمهم كتابة السيرة الذاتية،،
      ،،
      تصدقى الغالية،،
      أحنه طبقنهاااااااا بالسنة الماضيه،
      ،مع البنات الصغار حت نعودهم يكتبو
      وزعنا عليهم دفاتير لتسجيل يومياتهم،،
      وحددنا هديه لكل من يخلص الدفتر
      كامل ومشت الفكر ولازالت مستمره،،
      شو رأيك بهذه الفكرة مو بزينه للتعليم الصغاااااار،،؟؟
      ،،،

      وبعد أنا أشرب النعناااع،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات

    • بالعكس.. الفكره طموحه..

      لكن بدون قناعة..

      إحنا كل شي نبداه مع الأطفال..

      وننسى شي مهم، إنه الأطفال يقلدونا..

      يعني هذا الطفل، ماراح يكتب شي..

      الأغلب أنه أمه أو أخوه أو أبوه أو أخته

      يكتبون عنه، في آخر اليوم أشياء روتينيه

      مثل مشاهدة التلفزيون، حل الواجب، الصلاة في المسجد

      موب هذا اللي قصدته بالسيرة الذاتيه..

      لازم يكون عندنا قناعة

      لازم هناك في مكان نهائي نوصله في نهاية السنه..

      موب التعود على الكتابه،

      ولكن القدره على سماع أنفسنا وتنفيذ رغباتنا..

      على الأقل، بفكره مثل فكرتكم..

      تحطون اليهال يكتبون حلمهم..

      بعدين يدرسون الخطوات اللي يسونها علشان يوصلون حلمهم

      بعدين، يكتبون كصف ابتدائي..

      أين يستطيعون البدء لتحقيق هذا الحلم...

      ومطلوب من كل تلميذ.. يكتب شعوره إذا حقق حلمه

      في بداية السنة الجديدة، يعني صف رابع مثلاً..

      كل طالب، ينسخ له نسخه من اللي كتبه ..

      علشان يتذكر مشاعره العام الماضي..

      يشوف هل بالفعل سوى ولا .. لا

      بعدين، تقوم المدرسه وتدرس ماعهم كل حاله

      طول السنه، تلميذ تلميذ.. كل واحد هل بدأ ولا لا

      قبل نهاية السنه، يعد نفس الورقه.. وهذي المره

      لازم يحط الخطوات والنقاط.. والجهود وتقييمه لجهود السنه الماضيه

      هل فشل في تحقيق أهدافه ولا لا؟ ليش فشل؟

      يا أختي..

      صدقيني بنقدر نفهم تطور أنفسنا.. بنقدر نصير أحسن..

      الحياة موب بس ماضي.. الماضي هذا نحن لما كنا جاهلين

      فليش نحول حياتنا إلى حلقات من الجهل المتكرره.. ؟
    • عيون هند كتب:


      بالعكس.. الفكره طموحه..


      لكن بدون قناعة..


      إحنا كل شي نبداه مع الأطفال..


      وننسى شي مهم، إنه الأطفال يقلدونا..


      يعني هذا الطفل، ماراح يكتب شي..


      الأغلب أنه أمه أو أخوه أو أبوه أو أخته


      يكتبون عنه، في آخر اليوم أشياء روتينيه


      مثل مشاهدة التلفزيون، حل الواجب، الصلاة في المسجد


      موب هذا اللي قصدته بالسيرة الذاتيه..


      لازم يكون عندنا قناعة


      لازم هناك في مكان نهائي نوصله في نهاية السنه..


      موب التعود على الكتابه،


      ولكن القدره على سماع أنفسنا وتنفيذ رغباتنا..


      على الأقل، بفكره مثل فكرتكم..


      تحطون اليهال يكتبون حلمهم..


      بعدين يدرسون الخطوات اللي يسونها علشان يوصلون حلمهم


      بعدين، يكتبون كصف ابتدائي..


      أين يستطيعون البدء لتحقيق هذا الحلم...


      ومطلوب من كل تلميذ.. يكتب شعوره إذا حقق حلمه


      في بداية السنة الجديدة، يعني صف رابع مثلاً..


      كل طالب، ينسخ له نسخه من اللي كتبه ..


      علشان يتذكر مشاعره العام الماضي..


      يشوف هل بالفعل سوى ولا .. لا


      بعدين، تقوم المدرسه وتدرس ماعهم كل حاله


      طول السنه، تلميذ تلميذ.. كل واحد هل بدأ ولا لا


      قبل نهاية السنه، يعد نفس الورقه.. وهذي المره


      لازم يحط الخطوات والنقاط.. والجهود وتقييمه لجهود السنه الماضيه


      هل فشل في تحقيق أهدافه ولا لا؟ ليش فشل؟


      يا أختي..


      صدقيني بنقدر نفهم تطور أنفسنا.. بنقدر نصير أحسن..


      الحياة موب بس ماضي.. الماضي هذا نحن لما كنا جاهلين



      فليش نحول حياتنا إلى حلقات من الجهل المتكرره.. ؟




      يعنى أنت تريديه على مستوى أكبر من العائلى،
      ،هى فكرة حلوه،،بس طبعا تطبيقهااا يجى عن طريق الجهات المسؤلة،،
      ،،
      وبصراحه كلامك حلو عن أنه نعودهم يكتبوا
      أحلامهم شو ينجزو اخر السنة،،
      أهداف وأحلام،،وأخر السنه نشوف كل واحد لأيش وصل،،
      بالفعل فكرة حلوةةة،،
      ،،
      بس تعرفى المشكله الحين ما يحبو يكتبو،
      ،ولكن كخطوة أولى التعويد على الكتاااااابة،،
      كمرحلة تأسيسة فقط،،
      وبعدين بتدريج هم بأنفسهم بينتقلوا إلى محاور جديده في حياتهم،،
      بتتوسع أفاق عقلهم،،
      وبيفكروا بطريقتهم،،اللى ما تخليهم يدور في الحلقات المتكررة،،
      ،،،،،
      صدقينى أستاذتى مهما الانسان قلد شخصية كاتبه ومثقفة في حياته
      من يكبر بيتخذ إستقلالية بحياته،،
      لانه ما ينفع الواحديكون نسخه عن غيره،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات



    • هند بنت النعمااااااااااان بن المنذر ملك الحيرة،،
      ،،
      وقفت على شرفة قصر والديهااااااااا بالحيرة،،
      تناااااااااااظر شقاااااااااائق النعمااااااااان ،،
      ،،
      وتراااااااقب القمر المضئ،،كل شئ أصبح بلون القمر
      ،،،،
      سارحة هند ،،،
      فعيون ناااااااااظره حااائرة
      وثغر مبتسم،،
      إبتساااااااااامة مخفية،،لا يرأهاااا
      الإ القمر،،
      وماااااازالت هند من حدود نافذتهاااااااااااا
      سااااااااااارحه في شقائق النعمااااااااان
      التىى يعتنى بهااااااا والدهاااااااااااااا،،
      ،،،
      هند هذه غاية في الروعة،،،
      ،،،،،
      ،،،،،،،،،،،،

      صباااااااااااااااااااااح
      شقائق النعماااااااااااااااااان







      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات