المقهي الثقافي للساحة العامة



    • غطاء من النرجس... يسكن فيك..





      أم عنقود الياسمين يحييك..



      لتكوني بهذا الطهر..


      في وداعة الروح نقاء وطهر..

      وفي نبضاتك أجمل فجر..

      أسعد الله صباحك..


      ياقلماً.. أرقاه الفكر..

      فتحصن بصفاء الزهر..


    • عيون هند كتب:



      غطاء من النرجس... يسكن فيك..






      أم عنقود الياسمين يحييك..




      لتكوني بهذا الطهر..



      في وداعة الروح نقاء وطهر..


      وفي نبضاتك أجمل فجر..


      أسعد الله صباحك..



      ياقلماً.. أرقاه الفكر..


      فتحصن بصفاء الزهر..
















      ^
      ^
      ^

      كنت أنتظرهاااااااااااااااااااااا بإن تأتى،
      ،دااااااائماااااا تأتى بدون إتفاااااااااااااااق على الموعد،،
      هى إلهااااااااااااااااااااام دائمااااااااااا هكذااااااااااا،،
      عجيب أمرهااااااااااااااا،،كم كنت أنتظرهاااااااااااااااا،
      ،،فقالوا لى إلهااااااااااااام لا تأتى الإ بمحض إراداتهاااااا
      ،،
      كنت مستعجلة أن أراهااااااااااااا،
      ،ولكن سليت نفسي بإن تأتى وحدهاااااااا،،
      لانهااااااا وحدهاااااااااااا ستفأجأنى بمجئهاااااااااااااا،،
      ،،
      هى إلهااااااااااام دائمااااااا هكذااااااااااااا،،
      ،،
      ولكنهااااااااا غير مغرورة،،،هى لطيفة حنونه،،
      ،،
      إلهاااااااااااااااام أشكرك،،
      من صميم القلب،،
      المحب لك،،
      ،،،
      أطوااااااااااار
      &
      إلهااااااااااااااام
      #j(من إلهااااااام سر بين وبين هند#j)
      ^
      ^
      ^
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • أطوار كتب:

      يعنى أنت تريديه على مستوى أكبر من العائلى،

      ،هى فكرة حلوه،،بس طبعا تطبيقهااا يجى عن طريق الجهات المسؤلة،،
      ،،
      وبصراحه كلامك حلو عن أنه نعودهم يكتبوا
      أحلامهم شو ينجزو اخر السنة،،
      أهداف وأحلام،،وأخر السنه نشوف كل واحد لأيش وصل،،
      بالفعل فكرة حلوةةة،،
      ،،
      بس تعرفى المشكله الحين ما يحبو يكتبو،
      ،ولكن كخطوة أولى التعويد على الكتاااااابة،،
      كمرحلة تأسيسة فقط،،
      وبعدين بتدريج هم بأنفسهم بينتقلوا إلى محاور جديده في حياتهم،،
      بتتوسع أفاق عقلهم،،
      وبيفكروا بطريقتهم،،اللى ما تخليهم يدور في الحلقات المتكررة،،
      ،،،،،
      صدقينى أستاذتى مهما الانسان قلد شخصية كاتبه ومثقفة في حياته
      من يكبر بيتخذ إستقلالية بحياته،،

      لانه ما ينفع الواحديكون نسخه عن غيره،،




      أصدقك..

      لكن مهما كانت خطواتهم متجدده..

      فأغلبها ستسقط في هذه الحلقة الدائرة..

      جميعنا فيها..

      جميعنا يقول ويفكر ويفعل بعقلية الواقع والحسابات المنطقية..

      جميعنا لم يعد يستطيع الوقوف أكثر من 10 دقائق مع والديه..

      وكأنه عندما يجلس معهما.. تصبح الحياة بطيئة جداً.. والساعات طويله..

      ونحن نخاف الجلوس هكذا.. والتفكير في مستقبل بعيد..

      هذا الأمر يرعبنا.. كأن نكون أبانا وأمنا..

      نشعر بأننا يجب أن نركض.. حيث يصبح للوقت صوت ..

      وأن الجميع ينتظر شئ خاصٌ منا..

      ربما لم أستطع توضيح الفكره..

      ولكن..

      أعتقد عندما نستطيع أن نكتب عن يومنا هذا..

      ونحلم برسم مستقبلنا على هذه الصفحة..

      ونقوم بإعادة تدوين كلمات صادقه..

      فإن العقل سيركز مهامه.. وسيستجيب لطلبنا..

      ربما..

      هو أسلوب حياة ينقصنا..

      حتى نفكر.. لماذا أكره يومي..

      لماذا أحب يومي؟

      ربما إذا كتبنا، سنضع يدينا على شخص معين..

      أو عمل معين.. نكرهه.. ويجعلني أرفض نفسي..

      حينها.. قد نستطيع حل المشكله.. التي في يومنا..

      بمواجهتها.. بدلاً من أن نغطيها بأعداد متراكمة من الأسباب المختلفه

      زحمة الطريق، سائق أرعن، سائق بطئ..

      المواقف، بدأ العمل.. اصطبحنا.. أعتقد..

      أن هناك جزء مفقود في يومنا..

      ما إن نفهمه.. ونواجهه.. سنمضي قدماً..


      ( لم تصل لمقام حرفك.. ليست هي.. مازال عليك الانتظار)



      تحياتي
    • عيون هند كتب:



      أصدقك..


      لكن مهما كانت خطواتهم متجدده..


      فأغلبها ستسقط في هذه الحلقة الدائرة..


      جميعنا فيها..


      جميعنا يقول ويفكر ويفعل بعقلية الواقع والحسابات المنطقية..


      جميعنا لم يعد يستطيع الوقوف أكثر من 10 دقائق مع والديه..


      وكأنه عندما يجلس معهما.. تصبح الحياة بطيئة جداً.. والساعات طويله..


      ونحن نخاف الجلوس هكذا.. والتفكير في مستقبل بعيد..


      هذا الأمر يرعبنا.. كأن نكون أبانا وأمنا..


      نشعر بأننا يجب أن نركض.. حيث يصبح للوقت صوت ..


      وأن الجميع ينتظر شئ خاصٌ منا..


      ربما لم أستطع توضيح الفكره..


      ولكن..


      أعتقد عندما نستطيع أن نكتب عن يومنا هذا..


      ونحلم برسم مستقبلنا على هذه الصفحة..


      ونقوم بإعادة تدوين كلمات صادقه..


      فإن العقل سيركز مهامه.. وسيستجيب لطلبنا..


      ربما..


      هو أسلوب حياة ينقصنا..


      حتى نفكر.. لماذا أكره يومي..


      لماذا أحب يومي؟


      ربما إذا كتبنا، سنضع يدينا على شخص معين..


      أو عمل معين.. نكرهه.. ويجعلني أرفض نفسي..


      حينها.. قد نستطيع حل المشكله.. التي في يومنا..


      بمواجهتها.. بدلاً من أن نغطيها بأعداد متراكمة من الأسباب المختلفه


      زحمة الطريق، سائق أرعن، سائق بطئ..


      المواقف، بدأ العمل.. اصطبحنا.. أعتقد..


      أن هناك جزء مفقود في يومنا..


      ما إن نفهمه.. ونواجهه.. سنمضي قدماً..



      ( لم تصل لمقام حرفك.. ليست هي.. مازال عليك الانتظار)





      تحياتي




      ماااااااااا هى إلهاااااااااااام ظنى هى،،،$$g~!@q
      مااااااا مشكلة بأنتظرهااااااااااا،،لحد ما تجئ$$e
      الله يجمعنى فيهااا عن قريب:)
      ،،،
      تحيااااتى،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات

      تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة أطوار ().




    • يوم آخر..

      في هذا المقهى.. تحوم عليه بعض الذكريات المشمسه..

      بينما تتمدد على أطرافه.. بعض الأفكار المكدسه..

      لم ترى فائدة من الجلوس على إحدى كراسيه الناشفه..

      فالانزواء.. يبعث صفة التفكير والتأمل..

      لا بأس عندي..

      فالزوايا.. تتخذ دائماً مواقف معادية للجبهه..

      فتكون أكثر خصوصية بدفء متلاعب..

      كنظرة رقابيه.. أو كمحرك دمى ورقيه..

      كان جلوسي.. حيث تم استقبالي في مهرجان الضيافة أول مره..


      وبرغم طول مقامي.. فلابد أنه لم يتم ملاحظة دخولي..

      لما لاا.. والمكان أقرب إلى ضريح منه إلى مقهى..

      حيث تقدم فناجين القهوة على العقول العربية المفكرة والناقدة..

      ويبتهل الجميع السلوى في صمت وخشوع..

      لتمر وريقات طائشة تثير زوبعة كتابية، تطيح بما يحمله الخمول..

      وتتساقط حروفاً لا تستطيع أن تحجب ما فيها من غرور وسفط..

      غاية في الإدهاش.. هكذا يقولون.. انتظار آن له أن يزول..

      تتعالى التصفيقات.. ترتفع الأصوات.. تتعالى التصفيقات..

      حتى نعجز أن نقرأ.. في مقهى الثقافة..

      فقط.. عندما تتحجر العقول.. يصبح التصفيق مسموع..

      فهنيئاً لنا.. وابتساماتنا الترحيبية.. تزف آخر أمل لنا في القراءة إلى الكفن..

      ليستطيع من يريد أن يصفق له الكلام..


    • في فضاء قلم ..\نعبر عن مقصدنا من الدمعه الشفافهـ
      الكل منا يمر بلحظات صعبه يسمح للدموع فيها أن تتكلم وبكل جرأه..!!

      تكون فيها دليل هلى صدق المشاعر الساميه .. النابضه من صميم حي!!

      :

      رغم الدموع المبعثره
      هناك صفحه منسيه
      أحببتها
      لأنها الأيام لا تلبث إلا وقد انطوت وفتحت بابا من النسيان
      :)

      ولولاه لتراكمت الذكريات المؤلمه والدموع منهمره

      لك الحمد ربي

    • تئن الكراسي..

      تتحول طاولات المقهى.. إلى مجموعة من الصور التذكارية..

      حيث لا يصعب على سائح لا يجيد العربية..

      أن يجلس هنا على بعض المقاعد التي أسكنت أدباء العرب وبلغائها..

      أو.. لربما تمر فتاة ذكية.. لا تحمل هموماً فكرية أو مستقبلية..

      وتمتطي كرسياً كبيراً.. أسكن شيخاً وقوراً..

      فتمضغ بابتسامتها حلماً تحامله في قلمه قرناً..

      وارتسمت هي.. بعنفوانها.. بذكائها.. بمستقبل يدعوها

      تجهل اسمه.. تعجز أن تعلم أنها كانت وليدة قلم وفكره..

      وأنه لأجلها.. أوقف جريان أيامه.. وألزم نفسه فن النحت..

      ليصيغها .. عربية تملك كامل الحرية..

      فما كان منها .. إلاّ أن تكون غربية بلسان شبه عربي..

      تحلم بالسفر إلى الخارج.. تقرأ في أبيات انجليزية..

      تخطط لحضور فيلم أمريكي سيعرض على شاشة السينما..

      الكثير يشغلها.. الكثير لديها..

      وليس لديها الوقت.. أن تعرف شيئاً عن من حررها..

      ستقول زمان وتخلف.. وتمضي بأقدامها الصغيرة إلى البهو..

      حيث يشرق في روح الكاتب نبضات أمل..

      ولكن .. سرعان ما تتلاشى..

      عندما يراها تمسك كتابه.. لتخاطب شاب..

      قد يتساءل الكثير الآن..

      هل استحقت المرأة حقاً.. فرصة لتقول رأيها..

      هل تستحق ما نزف لأجلها..

      أم أنها كانت لتصبح مثلما هي الآن..

      أحياناً .. أضيع في هذه الكلمات.. وقد أشفق على بعض الأدباء..

      لو عاشوا الآن.. لعلموا.. أنهن لا يردن التعلم..

    • بسم الله الرحمن الرحيم..


      صباح مشرق يا أيها المقهى..

      وكتاب آخر لم يكتب له أن يقرأ..

      وقلم ضائع بين رسم الأحلام وكتابة الأوهام..

      ينسج شعراً.. يضع ستاراً مخملياً على حبره..

      حتى يستطيع ارتداء كلماته..

      كم أنها معصية.. تلك الكلمات النافقه..

      التي نطليها بما يشاؤون..

      نلبسها ما يرتدون..

      ثم نقدمها في محافلهم للتزكيه..

      كم أنها جريمه.. أن تكون قلم..

      أحياناً.. عندما أقف هنا أتصفح الجريدة..

      يتبادر إلى ذهني..

      لماذا؟ متى؟ وأين؟

      لماذا أجرمت الأمانة.. ؟

      متى كانت المحاكمة.. ؟

      وأين دفنوها؟
    • تأتيني أحياناً لتسكنني..


      لابأس بالموت ..


      لا جدوى من أقلام وكتاب مصور..


      لا جدوى من عقول فارغه..


      لا جدوى أن أقرأ..


      تأتيني أحياناً لتسكنني..


      لا بأس بالموت..


      لست بحاجة أن أقرأ..


      لقد استحالت حروفي إلى المحال..


      ولن تكون كلماتي محط سجال..


      تأتيني.. لتلفني في هدوء..


      استمعي إليهم..


      ذلك النباح العالي..


      هذا الطوفان المرعب..


      طبول المعارك تلك..


      تأتي من خلف هذه القضبان..


      الجميع أصبح شرساً..


      الجميع أصبح على حق..


      فالأفضل .. أن ينسوني..


      يفزعني الصوت فأصحوا ..


      وكأنني قد كنت نائمه؟؟!!


      وما ان فتحت عيني الجازعه..


      من غفوة مرهقه..


      التفتني غربة شديده..


      أين أنا؟


      امرأة تتحدث على الهاتف المتحرك..


      وقد لفت مجموعة من القرطاسيات..


      كمن تقوم بتخزين خضار..


      عجبت المنظر..


      لطالما كان الكتاب لحظة انتقاءه شئ منفرد..


      كأعجوبه.. كمزهرية ثمينه..


      أتلمس أطرافه..


      أقرأ ملاحظات بقلم الكاتب.. خلف الكتاب..


      يشدني إليها أسلوب الكاتب في قراءة أدبه..


      ابتسم.. وأنا استلم الإيصال..


      وكأنني فخوره بما اشتريت..


      هاهي.. تبتعد..


      وقد حملت الإيصال وحشرته في حقيبتها الصغيره..


      وكأنها لم تشتري كتاب..


      بل كأنني استرجعت مشهداً من أحد الأفلام القديمه..


      عندما كانت الطفلة تؤخذ غصباً من منزل عائلتها..


      لا تعرف لماذا؟


      فقط يجرونها .. إلى حيث تشعر أنها ستكون مهجوره..


      كذلك.. شعرت بأحزان تلك القرطاسيه..


      تتعاظم.. كلما ابتعدت سيدة الخضار..

    • ،،،،
      لماااااذا يئِن القلم
      ولماااااااذا أغلق الامل
      ،،،،،،،،
      لماذا هنااااااك الحقد
      والحسد،،
      لمااااذا نحن هكذاااااا
      لماذا لا نصبح كماااااا
      نحن خلقناااااااااا
      صغار بلا غل
      لماااااااذا
      هناااااااااااااااااااك
      نريد أن يهوى الجميع
      بدون أن يمد أحد إليه
      يده لنقذه،،
      كم أعجب لمااااااذا
      نحن هكذاااااااااااااا
      ،،،،
      لماااااااااااااذاااااااااااا؟؟؟!!
      ............
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    • لأننا لم ندرس الإسعافات الأولية..

      لأننا.. لا نرتدي تلك البدلة الرسمية..

      لأننا.. مثلهم.. ربما.. بل بالتأكيد لأننا آخرون مثلهم..

      ربما.. أنهم يحتاجون إلى أيادي متخصصه..

      ربما.. لا يدركون أن التيارات أقوى مما تبدوا عليه..

      ربما.. لأن القلم لم يعد يستطيع الكلام..

      ربما.. لأننا لا نريد أن نسمع أصواتهم..

      أحياناً.. لأنهم يريدون انقاذنا .. مما نحن فيه..

      فهل سنسقط خلفهم؟؟!!

      جاهلة أنا.. أقف أمام مدونات وقراءات..

      أبحاث ومعلومات..

      لأقول.. ربما..


      جاهلة أنا..
    • كم أفتقد ذاك القلم
      ،،،،،،،،،،
      كم أفتقد قلماااااا
      صادقا،،،يشعرنى بالأمان كلما قرأته
      ،،،
      أشعر بالصدق بالود،،بالاحترام
      ،،،،
      أشعر بإنه يكن كل الخصال الحسنه،،
      ،،،
      كم جميل أن يكون القلم جميل
      بحبر صافى،،من مداوة حبر
      شفافه لا يرى الإ حبرهاااااا
      النقى الخالى من الشوائب،،
      ،،،،،،،،
      كم أحبك أيها القلم كم أتمنى أن
      أمسك بك لأشعر بإنى أمتلكك أنت
      فقط وحدك لى،،
      ،،،،،،،،،

      سلامى إليك أيهااااااااا القلم،،
      الصافى
      ،،،


      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • ياسلام على هذا الدويتوا الرئع بين هذين القلمين السحريين
      المشرفه أطوار وعيون هند
      حقيقه اني مستمتع كثيرا
      اراكما في موده وهناء
      ودني لك أو تعال وجيبني لك
      صاحبي ياحبني لك...
      أجلس وخلها الأماني تبتديك أو تنتهي لك..M..
      With out you there
      is
      No place to belong
    • أناااااااااااااااااااا
      ولست أناااااااااااا
      ولكن سأظل أناااااااااااا
      بالتأكيد،،،
      لانى الوحيد أنااااااااااااا
      من يستطيع أن
      يكون أنااااااااااااااا
      ،،
      كم أناااااااااا سعيده
      أن خلق كلن منااااااا
      هو وحده
      بدون أن يكون له بديل
      أو منسوخ
      ،،
      أناااااااااااااااا
      وليست
      لغرض الانانية
      ،،،
      ولكن أنااااااااا
      ذاتى
      التى تحتوى نفسى
      أو نفسى التى تحتوى ذاتى
      ،،
      المهم،،
      أناااااااااااا أبقى أنااااااااا كمااااااااا أنااااااااااا
      ،،،،،،،،،،،،
      تحياتى المحبة لأنااااااااااااااااااااااا،،
      ولكن ليس شرط أن يكون الانااااااااااا
      هو الشخص نفسه،،
      فربماااااااااا هناك أنااااااا يحبهااااااا
      كذاته،،
      فينسى أنهاااااااا هى أو هو
      ويجعلهاااااااا الاناااااااا لنفسه،،
      كم جميل أن نكون كلنااااااااا
      أناااااااااا لبعض!!
      يحبهاااااااا كأناااااااااا ذاته!!
      ،،
      تحياتى لأنااااااااا؟؟!!
      ،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • Altwash كتب:

      ياسلام على هذا الدويتوا الرئع بين هذين القلمين السحريين

      المشرفه أطوار وعيون هند
      حقيقه اني مستمتع كثيرا
      اراكما في موده وهناء




      مشكووووووور عضو ساحتنا الكريم الطوااااااش
      ،،كن مشااااااااااااارك
      أيضا أنت لك قلمااااااااا أجزمه رااااااااائع
      ،،
      إبدأ وجعلنااااااانرى حرفك هناااااااااااا
      في مقهنااااااااااا الثقافى،،
      ،،
      أنظر كم هو ملئ بالقدامى،،
      ها هم يريدوا أن يروا إبداع
      جيلناااااااااااا الحااااضر،،
      ،،
      كم هو جميل أن نكتب،،
      ،،
      ننتظر قلمك معنااا
      وبإنتظار باقى الاقلام بإذن الله،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • رحيل مؤقت،،
      جلست حائر هناااااااك أنتظر
      بزوغ الفجر الجميل،،
      لماااااااذا يا فجر لم تأتى هذا اليوم،،
      ،،
      لماذا لم تظهر لتجدد يومى بالضيااااااااء المنير
      ،،
      كم هو جميل لحظة ظهورك كأنهاااااا إبتسامة
      تبرق من وجه حزين،،بظهورهااااااااا
      تتغير ملامح ذلك الوجه الحزين إلى
      وجه بتقاسيم وتعابير جميلة
      يصبح كل ما فيه جميل،،
      ،،،،،،
      كم جميل بزوغك أيهااااااا
      الفجر الباسم،،
      ،،،
      سأرحل عنك قليلا،،
      لانك تـأخرت
      ولكن سأضل أنتظر قدومك المحمل بالضياء
      المنير،،
      ،،،،،،
      رحيل مؤقت،،
      سيعاود القدوم للإنتظااااااااااااار،،
      ،،

      سلامى إليك أيها الفجر البااااااااااااااسم،،،
      ،،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    • لا تستيقظ يا أيها القمر..

      لا تنادي على القلوب الهائمة..

      اتركهم في السبات..

      اتركهم يسبحون..

      إلى حيث الضحكات ..

      إلى حيث يجتمع المنسيون..

      اتركهم.. حيث يحتمون..

      لا تستيقظ يا ايها القمر..

      ودعهم نائمين..

      حيث يتراشقون الخواطر..

      ويتبادلون المآثر..

      يتشاكون الكلام..

      ويبادرون إلى الاتهام..

      لا تستيقظ يا أيها القمر..

      ولا تبعثهم من بين القبور..

      حيث خلدتهم الصحائف..

      وخاطبهم العاشقون..
    • مســـــــــاء الود المعطر برائحة القهوة العربية



      عذراً لإقتحامي هذا المقهى ...ولكن البريق الذي يشع منه ...جذبني



      عيون هنـــــــــــــد




      الأقلام تئن ...تنادي ايادي تركتها



      ليمسكها العابثون الذين يسطرون خربشات لا معنى لها



      بينما أصحاب الأقلام في سبات ...إلى متى



      قد سئمنا إنتظــــار يدوم ومازلنا نترقب



      ودمتم


      $ شـُــــــكـــراً $$9


    • ننادي مداداً..

      ينادي المداد..

      ونبحث عنه ..

      بين العباد..

      نسينا الحروف..

      نسينا الكلام..

      درسنا ولكن لنيل وسام..

      ننادي الكتاب،

      ليكتب حيناً عنا الصواب..

      تركنا الحروف..

      وحبراً يسيل ..

      بكينا.. عليه بكاءً كتوم..

      ونبقى ننادي..

      لفكر غريب..

      ليكتب فينا بلون رزين..

      -----------------


      هل حقاً نحن عاجزون ..

      هل سأبقى بين جدران هذا المقهى ..

      كمن خلفه التاريخ في سجن انفرادي..

      وحيداً.. ينادي فكراً ..

      يأبى أن يتناول كوب الشاي..

      أحياناً يزوره البعض..

      لتلتقي الأشباح بقارئي الطالع..

      فيبتهج القارئ..

      ويحتجب الشبح..

      ورفيقتي..

      هي رفيقتي..

      مع كوب النعناع الأخضر..

      خفيفة الظل، سعيدة الحظ وافرة الفكر..

      تأتي.. لتعدني بالعوده..

      ونعود إلى حيث نحن..

      وتبقى سطوراً مهجوره..

      وكلمات لا تستطيع أن تلتقي..

      حتى تتساقط..

      هل أكتب فيهم.. هل أكتب لهم..

      هل أنا مثلهم؟

      إنما أنا زائرة أريد قراءة فكر وثقافة..

      أسمع الحوار..

      وأندد بالأخبار..

      قد أجد ما يسليني.. فيما يقولون..

      وقد أجد ما يفيدني.. أو ما يجهلون..

      فلماذا نحاصر كل من أحب الأقلام..

      أن لا يستمع إلى الأصوات؟؟

      ربما .. سأنتهي إلى شبح..


    • أصواتك لا توحي بهذا الصخب الذي تدفنه..

      همهماتك الذاتيه، متفردة جداً..

      تضعني على شفا حفرة عميقة..

      على مشارف كهف عميق..

      تتلاحم فيه أمواج الرياح..

      لتناديني بصوت مجهول..

      تجذبني بقدرة لا تخضع للجاذبية..

      كالنقطة السوداء..

      كاللانهاية..

      يمتصني أنينك بسنفونية عذبة معذبة..

      تُسخر روحي.. تشل أجزائي.. وتفقدني التركيز..

      كحياة لا تستحق إلاّ أن تكون خاضعة لك..

      تقاوم رغبتها كلما لامستك..

      حتى إذا استشطت غضباً..

      أيقضت مخاوفها منك..

      وزادت قلبها عزماً..

      فتصارعتما..

      وروحي تلح بإصرار عليك..

      وعقلي يرفض ما يبقيه فيك..

      وينتهي غضبك إلى زوبعة تلفني..

      تعاتبني، تصرعني.. وتقذفني إلى مكانٍ بعيد..

      فأعود بخطواتي الصغيرة لاهثة..

      استمع أنينك.. وقد لامتني روحي..

      ممتنعة أنا عنك..

      رغم شغفي بك..

      فهروبي إليك..

      نهايتي.. لابد أن تدرك..

      أنني إذا عدت إليك سأنتهي..

      سأدفن معك..

      لن أصبح موجوده..

      وسأكتفي بالمرور حيناً والإنصات..

      فالقراءة تستخرجني، وتسخرني..

      ولقد أرهقت..


    • وأعود كالحطام على هذا المقعد القديم..

      أجده وقد أمسى فيني القرين..

      مالي لا أبارحه.. أين تلك الزفة السعيدة..

      أين الأصوات الشجية المتناغمة..

      والصراخات الإنفعالية المزعجه..

      أين اولئك المفكرين؟

      لا ارى إلاّ حطام السنين..

      يتبعثر أمامي..

      كسفينة قراصنة نبذها المحيط..

      فأرسلها إلى الشاطئ..

      تحمل كنوزاً مسحوره..

      وألغازاً مغموره..

      وكلمات لا تحتمل إلاّ القراءة..

      وحروف لا يستطيع فهمها إلاّ القلة..


      أين أنا..

      أين هم..

      أين أنت..

      أبحث عن الجميع..

      وأبقى وحيده..


      أتحدث إلى الشاطئ..

      عن زمن كانت القرصنة فيها جريمة..

      وزمن كانت القرصنة معيشة..

      وزمن لم يعد فيها قرصنة..


    • يتلوى كوب الشاي أمامي..

      تذوي رائحته العطره..

      تخمد أنفاسه الحاره..

      وأنا مازلت أنظر إليه..

      أخنقه بأصابعي..

      وكأنني ابعث فيه بعضاً من دفء جسدي..

      ولكن أحياناً..

      لا تجدي محاولات إنعاش الأجساد البارده..

      كهذه الطاولة، كهذه الرائحة..

      ككتاب تلتف عليه شباك العنكبوت..

      يتهيأ للماضي إليه..

      بأنه سيأتي بالزمرد والياقوت..

      وما إن يلمس بأصابعه الكتاب..

      حتى تتساقط أوراقه..

      كما تتساقط أوراق الخريف..

      ونتحول إلى الاختباء...

      عندما نخاف الاتهام..

      أو أن ندفع ثمن جريمة قمنا بها في حق كتاب

      وسنعيده مكانه دون اكتراث..

      وقد نبعد بأقدامنا تلك الأوراق من الرواق..

      لنخفي جريمة تحت المكتبة..

      وستختفي .. وسيبتهج القابع على الباب..

      عندما يراك محملاً بكتب كبيرة وكثيرة..

      وإصدارات ألفيه..

      وسوف تعاتبك الأوراق تصرخ فراق محتواها..

      ولربما ستراها .. أو ستلقي نظرة اعتذار عليها ..

      ولن تكون طويلة.. بل بقدر ما لايستطيع أحد أن يشاهدك..

      ثم تمضي.. ولديك كتب.. أنت أعلم الناس ..

      كم أنها تعاتبك.. وستقتل كل رغبة فيك..

      هل نشعر حقاً..

      ليتنا نفعل.. ففي هذا عزاء لها..


    • انا والحزن كتب:

      مســـــــــاء الود المعطر برائحة القهوة العربية





      عذراً لإقتحامي هذا المقهى ...ولكن البريق الذي يشع منه ...جذبني



      عيون هنـــــــــــــد




      الأقلام تئن ...تنادي ايادي تركتها



      ليمسكها العابثون الذين يسطرون خربشات لا معنى لها



      بينما أصحاب الأقلام في سبات ...إلى متى



      قد سئمنا إنتظــــار يدوم ومازلنا نترقب



      ودمتم





      مرااااااااااااااحب
      الكل يئن الإ القلم
      هو لا يئن ،،
      القلم يظل يرتفع يعلو دائماااااا
      ،،
      كم أحب القلم
      ،،،
      لايئن القلم
      لا يئن،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • أطوار كتب:

      مرااااااااااااااحب



      الكل يئن الإ القلم
      هو لا يئن ،،
      القلم يظل يرتفع يعلو دائماااااا
      ،،
      كم أحب القلم
      ،،،
      لايئن القلم


      لا يئن،،،




      القلم ...يعلو بالتاكيد ولكنه يئن
      لانه ببساطة يعبر عن مشاعر صاحبه
      /
      \
      أفكار كثيرة تتملكني وانا أمسك بالقلم
      أركن إلى زاوية من نسيان وأترك له العنـــان كي يأخذني بعيداً جداً
      لا أدري لما رائحة القهوة لا تغريني الآن رغم عشقي لإرتشافها إلا أنها لا تهمني الآن كل ما أهتم له هو دخـــان من حروف تتصارع في مخيلتي وتعجز أن تترجم لكلمات مفهومة
      لا ادري لما يتملكني العجز الآن وأجد نفسي غير قادرة على جمع هذه الحروف ..ما اقسى العجز الذي ينتاب القلم ويجعله متسمراً في زاوية من صفحة بيضاء مما يدفعه للونين ليس إنكســـاراً وإنما مجاراة لحالة من عجز بالتأكيد ستنتهي
      ودمتم
      $ شـُــــــكـــراً $$9
    • انا والحزن كتب:

      القلم ...يعلو بالتاكيد ولكنه يئن

      لانه ببساطة يعبر عن مشاعر صاحبه
      /
      \
      أفكار كثيرة تتملكني وانا أمسك بالقلم
      أركن إلى زاوية من نسيان وأترك له العنـــان كي يأخذني بعيداً جداً
      لا أدري لما رائحة القهوة لا تغريني الآن رغم عشقي لإرتشافها إلا أنها لا تهمني الآن كل ما أهتم له هو دخـــان من حروف تتصارع في مخيلتي وتعجز أن تترجم لكلمات مفهومة
      لا ادري لما يتملكني العجز الآن وأجد نفسي غير قادرة على جمع هذه الحروف ..ما اقسى العجز الذي ينتاب القلم ويجعله متسمراً في زاوية من صفحة بيضاء مما يدفعه للونين ليس إنكســـاراً وإنما مجاراة لحالة من عجز بالتأكيد ستنتهي
      ودمتم




      لك ما رديتى أختى،،،
      وتبقى وجهة نظر لا غير،،
      ،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات


    • بل سيئن..

      وسيبعث بصريره..

      وسيهز بصوته خلجات قلبي..

      لما يئن..

      سيشكوا حبره..

      سيبكي زمنه..

      سيزهد أصابعي..

      وسأجبره أن يكتب ما أشعر..

      كم يئن.. ؟

      كسجين طوقه الحاكم بالحديد..

      وأجبره على نزف الصديد..

      وأخرج من رياحينه القطران..

      تئن الأقلام..

      وتبكي.. وتنزف..

      وتفعل مانريد ...