لها ،،، رغم الألم الذي يعصرني !!
يا رب حمدا ليس غيرك يحمد
يا من له كل الخلائق تصمد
أبواب غيرك ربنا قد أوصدت
ورأيت بابك واسعا لا يوصد ،،،
إلى التي كنت احسبها البلسم الشافي لآلام جروحي ومصائب دهري ،،، إلى التي سطرت لها يوما محبتي ومودتي ،،، إلى التي صعب علي فراقها ،،، إلى التي كنت اعتقد أني لن أفارقها إلا بعد أن أقول لها " الملتقى في جنة عدن " ،،، إلى من أعطيتها ثقتي لدرجة أني فتحت لها فلبي ،، ، إلى من أعطيتها ثمرة قلبي ،، ولكن واحسرتاه وواقهراه على من أصررت إلا أن تكون اقرب إلي من كل قريب ،،، رغم الأعاصير التي تجتاحني ،،، أتدرين لماذا ؟؟
لأني كنت أظن أنك أهل لهذا وهذا ما يطلبه حق الأخوة مني ،،،،
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعه ،،،
فلا خير في خل يخون خليله ،،،
سؤالك :
*** عديني أن تكوني معي ***
إجابتي ،،،
دعِ الذكرى تجيب على السؤال
ولا تبكي على صمتي وحالي
دعيني ربما أني شحيح ،،
ولكن لست ابخل بالإخاء !!!
ولكن ،،،
فقولي قولة لله حقا ،،،
فعند الله لا حق يضيع ،،،
بأنك قد أتيتِ التوب حالا
وأن الله تواب سميع ،،،
همسة لها ،،،،
كم جميل أن يتعلق العبد بربه ،،، فينسى البشر ،،،