oO.(الـعازفون على ااـرُّفات ).Oo
أمتي تئن ..
ويح نفسي ماذا تبقى من جسدك أمتي لم تستبحه معاولهم الصدئة..!! .. قسموك إلى أشلاء ثم وأدوا معنى الحياة في كل شلو منكِ .. وأخذوا يعزفون عليها ..!! ونحن منشغلون بسماع هذا العزف ..وغيرنا عليه يرقصون .. وآخرون منا يبحثون عن آلات العزف فيعينُ من هم يعزفون !!
أمتي ثكلى ..
قرأتُ في التاريخ أن امرأة استنجدت بالمعتصم وعندما وصل ذلك إلى اسماعه جهز جيشا في حينه وحرر الأرض السليبة ..لأجل صرخة مستنجدة !! واليوم صرخات الثكالى في العراق وافغانستان والجزائر والسودان ولكن هيهات أن يسمع صراخها سامع , فقد ازدادت لحون العازفين حدة وانشغل الجميع بالعزف والرقص فما من مجيب..!!
القدس تنادي .. الأقصى سليب .. أرضنا تملكها الغرباء وبات شعبنا نازحا في الخيام والبقاع المجاورة .. مشردين في أرضنا .. غرباء في وطننا .. وأمسنا يبكي الحسرات على حاضرنا المخزي ..!!
ورغم ذلك كله لا يزال عندنا متسع من الوقت لنضحك .. وترتفع أصواتنا بالضحك
وغيرنا يبكي ويندب ويشجب.. وعندنا من الحضارة ما تجعلنا نقيم عروض الازياء .. وإنفاق الملايين في مهرجانات اللهو والعبث وعندنا الوقت الكافي للمسارح والسينما وإقامة حفلات أعياد الميلاد الثلاثين .. الأربعين .. وربما الستين ..!!
وهناك في أعياد الميلاد يستمر العزف ويستمر الرقص..!!
ويغفو الكثيرين ممن لذ لهم سماع العزف
وتستمر غفوتنا .. ويستمر العزف..
ويبقى سؤال الدهر..
أين المسلمونا ؟
وسلامتكم
أفنــــــــــــــــــــــــــــــــــان
